عام / جامعة نايف تنظم الملتقى العلمي "القيادات والإعلام أثناء الأزمات" في دبي

الاثنين 1438/10/23 هـ الموافق 2017/07/17 م واس
  • Share on Google+

الرياض 23 شوال 1438 هـ الموافق 17 يوليه 2017 م واس
تبدأ غداً في إمارة دبي أعمال الملتقى العلمي "القيادات والإعلام أثناء الأزمات"، الذي تنظمه جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية "مركز الأزمات وتطوير القيادات العليا" و "إدارة المؤتمرات" بالتعاون مع القيادة العامة لشرطة دبي خلال الفترة من 24 إلى 26 شوال 1438هـ.
وأوضح معالي رئيس جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية الدكتور جمعان رشيد بن رقوش، أن علم إدارة الأزمات يعد واحداً من أهم الروافد التي تحظي باهتمام عالمي في ظل التنامي المستمر للأزمات ويأتي هذا نتاجاً طبيعيا للتطور الذي يشهده العالم يوماً بعد يوم، حيث جسدت الجامعة هذا الاهتمام من خلال إنشاء مركز الأزمات وتطوير القيادات العليا، وقد شرع المركز في تنظيم الملتقيات على المستويين العربي والدولي، إضافة لإجراء الدراسات المتخصصة وكذا إصدار المجلة الدولية لأبحاث الأزمات، مشيراً إلى أن الملتقى يأتي في إطار الجهود الحثيثة للمركز الرامية لوضع الخبرات أمام القيادات العربية.
وأضاف معاليه أن الجامعة تقف اليوم على أرض صلبه، وباتت تشكل قاسماً مشتركاً بين الجامعات والمنظمات الدولية وكذا المجالس الوزارية العربية، ويأتي هذا التميز نتاجاً طبيعياً للدعم الذي حظيت به من أصحاب السمو الملكي رؤساء مجلسها الأعلى منذ نشاءتها، مثمناً الاهتمام والدعم الذي تلقاه من صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز، وزير الداخلية، رئيس المجلس الأعلى للجامعة، سائلاً المولى القدير أن يمده بعونه وتوفيقه هو وإخوانه أصحاب السمو والمعالي وزراء الداخلية العرب.
وتوجه معاليه بالشكر والتقدير للفريق سمو الشيخ سيف بن زايد بن سلطان آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية بدولة الإمارات العربية المتحدة على دعمه المتواصل لمناشط الجامعة، ولمعالي نائب رئيس الشرطة والأمن العام في دبي الفريق ضاحي خلفان تميم على استضافة الملتقى وعلى تجاوبه الدائم مع بيت الخبرة الأمنية العربية.
من جهته أكد معالي نائب رئيس الشرطة والأمن العام في دبي أن العالم يشهد في الآونة الأخيرة العديد من الاضطرابات والتحديات الأمنية التي تؤثر على مقدراته ومكتسباته ويمثل الإعلام لاعباً رئيسياً في هذه التحديات إما بدوره الإيجابي الذي يتمثل في معالجة هذه المشاكل والاضطرابات ونشر الوعي والعمل على توحيد الصف، وإما بدوره السلبي الذي يسهم في تأجيج الصراع والعنف وزرع الفتن ونشر الأفكار الهدامة والمتطرفة.
وأضاف معاليه أن الإعلام الجاد والمحترم هو الذي يعكس الواقع وينقله بصدق وشفافية وحيادية بدون أي نوع من التهوين أو التهويل. ولا يزيف الحقائق ولا يضلل الرأي العام ولا ينشر الشائعات ولا يحدث الفتنة في المجتمع, مؤكداً أن الإعلام له علاقة ثنائية وثيقة بالأمن وقت الأزمات، لأن قدرته في التأثير على الرأي العام جعلت منه الوسيلة الأكثر تأهيلاً للتعامل مع الأزمات - الأمنية منها بخاصة - في مراحلها المبكرة حيث تعتمد بعض الجهات على وسائل الإعلام كعنصر مؤثر وفعال في استراتيجيتها لإدارة هذه الأزمات، كذلك تزيد درجة اعتمادية الجمهور على وسائل الإعلام كمصدر رئيسي وثري للمعلومات أثناء الأزمات خاصة الأزمات الأمنية لذا يفترض على وسائل الإعلام أن تتعامل بحذر ومسؤولية وأن يكون أداؤها على درجة عالية من الدقة والمصداقية والحيادية لأن الرسائل التي توجهها خلال الأزمات تكون عنصراً رئيسياً ومؤثراً في تصاعد حدّة الأزمة أو خمودها.
// يتبع //
14:46ت م

 

عام / جامعة نايف تنظم الملتقى العلمي "القيادات والإعلام أثناء الأزمات" في دبي / إضافة أولى واخيرة
وأضاف الفريق ضاحي خلفان أنه في الآونة الاخيرة ظهر بقوة على الساحة ما يسمى بالإعلام الجديد وما لبثت أن ظهرت معه إيجابياته العديدة وسلبياته الخطيرة، ولكنّ الواضح والجلي قدرته الكبيرة في التأثير على الرأي العام، التي تفوق بكثير قدرة الإعلام التقليدي لما له من إمكانيات وسمات بخلاف كونه الوسيلة الأوسع انتشاراً والأكثر جماهيرية والأكثر إتاحة وسهولة.
وتوجه معاليه بالشكر الجزيل إلى مركز الأزمات وتطوير القيادات العليا بجامعة نايف للعلوم الأمنية على جهودهم الحثيثة في تعزيز العمل الأمني وأيضا على طرحهم واختيارهم لفكرة الملتقى التي جاءت بعنوان "القيادات والإعلام اثناء الأزمات" الذي يعــد من الموضوعات الثرية التي تهم عدد من القطاعات والمؤسسات الرئيسية في كل دولة وعلى رأسها المؤسسة الإعلامية والمؤسسة الأمنية، وليس بجديد على هذا المركز الذي يعـتد من المراكز الهامة في الوطن العربي التي تعنى بتدريب القيادات العليا في كيفية التعامل مع الأحداث والأزمات وفقاً لأحدث الأساليب العلمية، وكذلك يمثل أهمية كبيرة في دعم صنع القرار الأمني لما يطرحه من موضوعات مهمة في الملتقيات واللقاءات القيادية التي تعنى بالأوضاع والأحداث الطارئة والمستقبلية.
ويهدف الملتقى إلى تحقيق جملة من الأهداف المهمة من أبرزها: إطلاع القيادات على آليات وأسس التعامل مع الإعلام أثناء الأزمات، ومناقشة سبل التعامل الأمثل مع الأجهزة الإعلامية والصحفيين ومراسلي وكالات الأنباء وفق أحدث ما خلصت إليه الأبحاث والدراسات العلمية، والتعرف على أسس إعداد الخطاب الإعلامي للأزمات وكيفية تفعيله وأسس التعامل مع الشائعات أثناء الأزمات ومناقشة أفضل السبل لمواجهة سلبياتها، وطرح الرؤى حيال التعامل مع فضاء الإعلام الجديد أثناء الأزمات مع إلقاء الضوء حول دور المتحدثين الرسميين ومسؤولياتهم في التواصل مع الإعلام أثناء الأزمات.
ويشارك في أعمال الملتقى متخصصون من وزارات الداخلية والإعلام، والمؤسسات الإعلامية، وأجهزة إدارة الأزمات ومراكز البحوث ذات العلاقة في الدول العربية.
وسيناقش الملتقى مجموعة من الأوراق العلمية من مختلف الدول العربية حول عدد من المحاور هي: الأزمات والإعلام، والخطط الإعلامية للأزمات ورسم الخطاب الإعلامي، والقيادات والتعامل مع الإعلام الجديد أثناء الأزمات، والمتحدثون الإعلاميون في الأزمات والتعامل مع الشائعات والحملات الإعلامية المعادية أثناء الأزمات.
يذكر أن مركز الازمات وتطوير القيادات العليا يعد واحداً من المراكز الفاعلة على المستوى العلمي نظراً لما تمثله إدارة الأزمات من أهمية كبرى في التعامل مع الأحداث بمستوياتها وأنواعها المختلفة، ولما يمثله تدريب القيادات العليا من أهمية تنعكس على التعامل مع الأحداث والأزمات وفق معايير مدروسة، ويتولى المركز تقديم الاستشارات الإدارية والتقنية لصناع القرار في الدول العربية، وكذلك تنظيم لقاءات القيادات العليا في الموضوعات التي تعنى بالأوضاع الطارئة واستشراف المستقبل.
// انتهى //
14:46ت م