عام / رئيس جامعة نايف العربية: جائزة نايف بن عبدالعزيز العالمية للسنة النبوية تجسد العناية الكبيرة التي توليها المملكة لخدمة الإسلام والمسلمين

الثلاثاء 1439/3/24 هـ الموافق 2017/12/12 م واس
  • Share on Google+

الرياض 24 ربيع الأول 1439 هـ الموافق 12 ديسمبر 2017 م واس
أكد معالي الدكتور جمعان رشيد بن رقوش رئيس جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية, أن جائزة نايف بن عبد العزيز آل سعود العالمية للسنة النبوية والدراسات الإسلامية المعاصرة وما انبثق عنها من جوائز عالمية جائزة الأمير نايف بن عبد العزيز آل سعود التقديرية لخدمة السنة النبوي, ومسابقة الأمير نايف بن عبد العزيز آل سعود لحفظ الحديث النبوي, تجسد العناية الكبيرة التي توليها المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود - أيده الله - لخدمة الإسلام والمسلمين, مشيراً إلى أن هذه المناسبات تذكرنا دائماً بمكرمات صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبد العزيز آل سعود - طيب الله ثراه - الذي وهب حياته لخدمة دينه ووطنه وأمته .
وأوضح معاليه أن هذه الجوائز أصبحت بفضل الله تعالى ثم بما تهيأ لها من رعاية وعناية مباشرة من سموه - يرحمه الله - ومن صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشـرقية رئيس الهيئة العليا لجائزة نايف بن عبدالعزيز آل سعود العالمية للسنَّة النبوية والدراسات الإسلامية المعاصرة, وعضوية عدد كريم من أصحاب السمو الملكي أبناء وأحفاد الراحل, إضافة إلى أعضاء الهيئة العلمية من أصحاب الفضيلة العلماء من الشخصيات الإسلامية، وبما توافر لها من خبرات بشرية وجودة نوعية في التحكيم واختيار البحوث أحد أبرز وأهم الجوائز في هذا المجال على مستوى العالم الإسلامي، فقد أبرزت عظمة الدين الإسلامي الحنيف وصلاحيته لكل الأزمنة والمجتمعات البشرية .
وقال معالي رئيس جامعة نايف العربية "في الوقت الذي يتعرض فيه الإسلام للتشويه من بعض المنتسبين إليه ومن أعدائه في ذات الوقت، فلقد كانت هذه الجوائز بحق منارات مضيئة تفند الشبهات وتنير طريق الحائر إلى جادة الخير والصواب محفزة وداعمة لهمم ورغبات الباحثين في مجالات الدراسات الإسلامية المعاصرة, كما أن الاختيار الموفق للمدينة المنورة مقراً لهذه الجوائز العلمية يرسخ شعارها "شرف المكان والمكانة" ويضفي عليها الكثير من السمو والرفعة .
وأكد أن هذه الجوائز العالمية هي أحد الأشجار الطيبة التي غرسها الأمير الراحل وتعهدها من بعده أبناؤه الأبرار بجميل الرعاية وجليل الاهتمام في صورة من أبهى صور الوفاء، استمساكًا بالعروة الوثقى والتزاماً بخدمة السنة النبوية المباركة، فتحدثت عن ذلك الأفعال قبل الأقوال وشهدت به الإنجازات قبل التصريحات, مشيراً إلى أن الأمير نايف بن عبد العزيز - رحمه الله - أولى العلم والعلماء جل اهتمامه وعنايته خلال مسيرة حياته العامرة بالخير والعطاء، في شتى المجالات العلمية، وتمثل ذلك في العديد من الكراسي والمراكز العلمية التي أنشأها سموه الكريم في مختلف الجامعات داخل المملكة وخارجها, وأن هذه الجهود الخيرة ماهي إلا قطرة من بحر عطاءه - رحمه الله - وهي جزء يسير من مآثر هذا الأمير النبيل .
وقال معاليه "إننا إذ نحتفي هذه الأيام بالحفل الختامي للجائزة العالمية في دورتها التاسعة ومسابقة الأمير نايف بن عبد العزيز لحفظ الحديث النبوي في دورتها الثانية عشرة فإننا نحاول أن نستحضر القيم والمفاهيم التي هي غاية هذه الجوائز لنعبر عما يعتمر صدورنا من محبة وتقدير لصاحب الغرس المبارك، سائلاً الله تعالى أن يجزيه - رحمه الله - عن أمته خير الجزاء وأن يلقيه نضرة وسروراً في جنات النعيم.
وأعرب الدكتور جمعان بن رقوش عن تهنئته للفائزين بالجوائز في الدورة التاسعة للجائزة العالمية، والدورة الثانية عشرة لجائزة حفظ الحديث النبوي، متمنياً أن تسهم بحوثهم الفائزة في إثراء المكتبة الإسلامية المعاصرة .
// انتهى //
16:52ت م