أقامت الندوة العالمية للشباب الإسلامي دورة تدريبية للمعلمين في جمهورية الكاميرون بهدف رفع كفاءتهم وتنمية مهاراتهم المهنية لتمكينهم من أداء عملهم بدرجة عالية...
القاهرة 27 محرم 1429هـ الموافق 05 فبراير 2008م واس نظم اتحاد الكتاب المصريين ندوة فكرية على هامش فعاليات معرض القاهرة الدولى للكتاب لمناقشته كتاب / الروابط / للكاتب السعودي سعود محمد الحركان. واستهل الكاتب الحركان الندوة بكلمة قال فيها أنه بذل في طلب العلم الغالى والرخيص لحبه للغة العربية والأدب العربى وتاريخ الأمة ما دفعه إلى التفكير فى إنشاء قطار فكرى جديد .. مشيرا إلى أن هذا القطار الحديث يحدد علمى /النحو والصرف/ من حيث الشكل والمقياس لكن يترك لباقى علوم التواصل تحديد أنواع القضبان التى يسير عليها هذا العلم. وقال الحركان إن كتابه / الروابط / جهد متواضع فى سبيل وضع تصور واضح لمعالم أطروحة لغوية تمازج بين حاجتنا لأدوات التواصل الحديثة واهتمامنا بآداب الربط اللغوى الذى ورثته أجيال من محبى اللغة فصحاء كانوا أم عاميين .. موضحا انها مجرد محاولة لوضع البذور للغة عربية عصرية قادرة على رسم تصور كونى لعصر ما بعد العولمة ببلاغة ووضوح دون المساس بأساسيات اللغة أو جوهرها المقدس الذى لا يجب العبث به أو التدخل فيه. وشدد الكاتب على أن كتابه ليس فيه تعد على قواعد اللغة أو البيان وليس فيه دعوة لتبسيطها أوهدم نحوها بل العكس صحيح فعلم الكلام يعد قواعد النحو هى القواعد الترابطية التى لا ولن تقوم الفكرة المباشرة بدونها .. مشيرا الى ان ما نختلف فيه عن النحويين والبيانيين هو أننا نقدم الفكرة على البناء. وقال // إننا نتحدث عن أطروحة لغوية لعصر ما بعد العولمة العصر الذى لا يزال ضبابى الملامح صعب التعريف حيث ما يزال العقل العربى يناضل للوصول إلى تعريف واضح لذلك العصر وما بعده // . بدوره اكد المحاور الرئيسى بالندوة الناقد الدكتور شريف الجيار ان مؤلف كتاب الروابط يركز فى كتابه على فكرة كيف يفكر الإنسان العربى ويدعو إلى ضرورة أن نتفق ثقافيا أولا حتى نتفق نحويا مشيرا الى ان الحركان قارئ جيد للتراث العربى وقدم طريقة علمية وموضوعية فى التعامل مع النحو العربى ويريد فى المقام الأول أن يقيم حوارا ثقافيا بين أبناء الأمة الواحدة. وأكد الجيار أن كتاب الروابط كتاب موسوعى فى التعامل مع النحو العربى, وقال // أغبط الحركان لأنه قام بالكتاب بمفرده وهو كتاب يحتاج إلى ورشة عمل // . وانتقد ظاهرة جلد الذات العربية التى تنكر أن يقوم العرب بعمل له قيمته .. داعيا إلى ضرورة الدخول فى حوار مع كل فكرة جديدة من شأنها أن تحرك الراكد الثقافى الذى نعيش فيه. // انتهى // 2003 ت م