|
|
وشهدت إيرادات قطاع الاتصالات نموا خلال السنوات السابقة , حيث ارتفعت الإيرادات للشركات التي تقدم خدمات الاتصال داخل المملكة من 20 مليار ريال في عام 2001 م إلى 48.8 مليار ريال في نهائة العام الماضي 2008م بمتوسط نمو يقارب 14 في المئة سنويا, وتمثل الاتصالات المتنقلة 79 بالمئة من إجمالي الإيرادات في السوق السعودي , كما أدت استثمارات شركات الاتصالات المحلية في أسواق الاتصالات بالدول الاخرى إلى نمو الإيرادات من 455 مليون في عام 2006 إلى 10 مليارات بنهاية 2008 م . وأدى تحرير قطاع الاتصالات وفتح سوقه للمنافسة إلى انتشار الخدمات وتحسن الجودة ومستوى الخدمات مما أدى إلى انخفاض أسعار الخدمات بوتيرة متواصلة خلال السنوات السابقة في الوقت الذي شهد السوق السعودي ارتفاعا ملحوظا في أسعار السلع والخدمات الأخرى , ففي الوقت الذي شهد فيه مؤشر الرقم القياسي للمعيشة ارتفاعا بنسبة 18.9 في المئة خلال السنوات السابقة / 2002 إلى 2008 / شهدت خدمات الاتصالات انخفاضا بنسبة 23.5 في المئة . وأكدت الهيئة في تقريرها حرصها على الالتزام بأسس الوضوح والشفافية والالتزام بمبادئ العدالة والتوازن بين جميع الأطراف , وقد حدد التنظيم مهمات ومسؤوليات الهيئة منها تنفيذ السياسات والخطط والبرامج المعتمدة لتطوير القطاع , وإصدار التراخيص اللازمة لتقديم خدمات الاتصالات وتقمية المعلومات , وجذب الاستثمارات وتشجيع وتقديم الخدمات بأسعار مناسبة , وكذلك تشجيع الاعتماد على قوى السوق لتوفير الخدمات , العمل على حماية مصالح المستخدمين والمشغلين لواجباتهم دون مساس بالمصلحة العامة . ولفت التقرير النظر إلى الخطوات التطويرية التي قامت بها هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات منذ إنشائها أهمها تحرير قطاع الاتصالات وفتح المنافسة في السوق السعودي وإصدار التراخيص وتطوير اللوائح والإجراءات لتنظيم القطاع . وتطرق التقرير إلى مهمات الهيئة ومسؤولياتها , والتنظيم الإداري والقوى البشرية للهيئة , والدراسات التي قامت بها الهيئة خلال عام التقرير 2008 م . // انتهى // 0952 ت م |