|
|
وجدد معالي المشرف العام على المسابقات القرآنية القول: إن حفظ كتاب الله نعمة نعمة عظيمة ، فحفظه يرفع الذكر ويزكي النفس ، قال تعالى :{ وإنه لذكر لك ولقومك وسوف تسألون } ، وقال - جل وعلا - : { لقد أنزلنا إليكم كتاباً فيه ذكركم أفلا تعقلون } ، وإنه ليجدر بأبنائنا وبناتنا الإقبال على حلق القرآن ، والنهل من معينه العذب . وبيَّن معاليه أن اهتمام شباب الأمة الإسلامية بحفظ القرآن الكريم وتجويده وبالمسابقة في مكة المكرمة في كل عام ، لهو فضل عظيم من الله ، منَّ الله به على المملكة العربية السعودية ، ولاسيما أن هذه البلاد هي قبلة المسلمين ، وفيها بُعث الرسول ، وفي مكة نزل عليه أول ما نزل من القرآن الكريم ، وقد جعل الله ذلك من فضله وإنعامه علينا وعلى المسلمين . وزاد قائلاً : إن فضل الله تعالى في حفظ قرآنه الكريم ، وما منَ به على بلادنا في هذا الشأن ، يبرزه قول الله تعالى في محكم كتابه : { إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون } ، وإن من حفظ الله لكتابه ومن تمام ضمانته له ، ما منَّ الله تعالى به على المملكة العربية السعودية من توفيق الله لولاة الأمر فيها بالاهتمام بتحفيظ القرآن الكريم ، وتعليمه ، وتعليم العلوم الشرعية في المدارس الحكومية ، والجامعات ، وفي المدارس والجمعيات الخيرية الخيرية لتحفيظ القرآن ،وكذا الاهتمام والعناية بناشئة وشباب الأمة الإسلامية من خلال تنظيم مثل هذه المسابقة القرآنية العالمية التي تحفوهم نحو الإقبال على القرآن الكريم حفظاً ، وتجويداً ، وتفسيراً ، وتنافساً . وفي ختام تصريحه توجه معاليه بالشكر لله سبحانه وتعالى ، على نعمه الكثيرة وفي مقدمتها نعمة الإسلام ، وتحكيم شرع الله ، والاهتداء بهدي القرآن في الأقوال والأعمال ، سائلاً الله العلي القدير أن يجزل الخير والمثوبة لخادم الحرمين الشريفين ، وسمو ولي عهده الأمين ، وسمو النائب الثاني على ما قاموا ، ويقومون به من أعمال جليلة لخدمة الإسلام والمسلمين ، وخدمة القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة ، وأن يديم على هذه البلاد نعمة الأمن والاستقرار ، ورغد العيش ، وأن يوفق جميع المسلمين إلى الاعتصام بحبل الله المتين، والتمسك بهديه المبين. الجدير بالذكر أن المسابقة تهدف إلى الاهتمام بكتاب الله الكريم ، والعناية بحفظه وتجويده وتفسيره ، وتشجيع أبناء المسلمين من شباب وناشئة على الإقبال على كتاب الله حفظاً وعناية وتدبراً ، وربط الأمة بكتاب ربها الذي هو سبب عزها في الدنيا ، وسعادتها في الآخرة . // انتهى // 0910 ت م |