|
|
وقال الأمين العام لإتحاد الناشرين العرب // إن غياب سياسات التسويق، أثر أيضا بشكل غير مباشر على تراخي عملية توزيع الكتاب، فقلةٌ هم الناشرون والموزعون الذين يملكون سياسة دعائية وتعريفية بالكتب التي يصدرونها، ولا زالت أغلب دور النشر تعمل بعيدا عن التقنيات الحديثة في مجال تسويق الكتب مثل تنظيم حفلات بمناسبة إصدار كتاب أو برمجة جولة للمؤلفين عبر مختلف المدن، أو التنسيق مع الجامعات والمدارس للفت انتباه الطلاب والتلاميذ وكذا تنظيم ندوات مع الإعلاميين للوصول بالمعلومة إلى أكبر شريحة من القراء//. وذكر أن حل الكثير من مشاكل الكتاب في وطننا العربي تبدأ بإيجاد حل لمعضلة التوزيع مشيراً إلى أن المعضلة لن تعرف حلولا دون تأسيس شركات عربية قوية تسخّر لها الإمكانات الحديثة والوسائل المتطورة والأيدي العاملة الخبيرة والقادرة على استخدام التكنولوجيات الحديثة. وأكد أنه يجب التخلي عن طرق العمل التقليدية التي أثبتت فشلها، والانتقال إلى طرق تسيير حديثة في هذا المجال. بعد ذلك قدم أستاذ التسويق في الجامعة الأمريكية في القاهرة الدكتور أحمد طاهر عرضاً مرئياً عن الحلقات المفقودة في سلسلة القيمة للكتب في العالم العربي بين من خلاله أن دور الموزع تجاه الناشر يأتي من خلال زيادة تغطية السوق إضافة ً إلى إجراء الاتصالات الخاصة بالمبيعات مع الاحتفاظ بمخزون استراتيجي. كما تناول دور الموزع تجاه بائع التجزئة من خلال التأكد من توفر الكتاب وتقديم خدمة للعملاء إضافة إلى توزيع نطاق المساعدة المالية والائتمان وتوفير مزيج سلعي ملائم وتقسيم الشحنة ومساعدة العملاء من خلال تزويدهم بالنصح والدعم الفني. وأوضح أن من الاتجاهات الحالية في توزيع الكتب ظهور كيانات قوية لبيع الكتب بالتجزئة وزيادة حجم البيع بالتجزئة عبر الانترنت والبيع بالتجزئة الثلاثي المنافذ إضافة إلى بيع الكتاب داخل السوبرماركت وتنامي إعادة بيع الكتاب المستعمل وظهور أجهزة "Kindle" والكتب الالكترونية إضافة إلى التناقد المتزايد بين التقنية المتقدمة والتفاعل الإنساني . //انتهى// 1607 ت م |