|
|
وفيما يتعلق بالمحتوى العلمي المتخصص فإن المدينة تعمل حالياً على إعداد مشروع "إصدار مجلات علمية محكمة عن التقنيات الاستراتيجية"؛ بهدف إصدار مجلات ذات طابع عالمي كماً وكيفا، لهذا قامت المدينة بالتعاقد مع دار النشر العالمية "شبرنجر" Springer لتتولى توفير أحدث التقنيات والأساليب في مجال إدارة المحتوى العلمي واستقبال طلبات النشر وتوجيهها للتحكيم، وتعمل المدينة حالياً على مشروع توثيق الإنتاج الفكري الوطني الكترونياً . ويهدف هذا المشروع الى حصر مصادر المعلومات الوطنية المتخصصة في مجالات العلوم والتقنية، وتحديد حقوق الملكية الفكرية لتلك المصادر، وحفظها، وتنظيمها، والعمل على إتاحتها بنصوصها الكاملة كمرحلة مستقبلية عبر مكتبة رقمية على الإنترنت تتاح لعموم الباحثين والمستفيدين بما يدعم خطط و جهود التنمية الوطنية في تلك القطاعات. وحيث أن المبادرة لاتخص جهة بعينها بل هو تضافر جهود مختلفة لخدمة المحتوى العربي في المملكة على الأخص فإن المبادرة تشرف عليها لجنة إشرافية عليا برئاسة معالي رئيس المدينة وعضوية ممثلين من وزارة المالية، وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات، وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد،ووزارة الثقافة والإعلام، ووزارة التعليم العالي، وزارة التربية والتعليم،و مكتبة الملك عبد العزيز العامة و دارة الملك عبد العزيز. ورغبة في تحديد ادوار الجهات المختلفة ومشاريعها فإن المدينة تعمل حالياً على مشروع إعداد استراتيجية إثراء المحتوى العربي، الذي انطلق خلال هذا الشهر ويستغرق ما يقارب ثمانية أشهر، وتعمل على هذا المشروع فرق وطنية تمثل الجهات الأكاديمية والتعليمية والحكومية والخاصة للخروج بمشاريع محددة وآليات للتنفيذ من أجل إثراء المحتوى العربي بجوانبه المختلفة. الجدير بالذكر أن معهد بحوث الحاسبات بالمدينة قد كرس عددا كبيراً من أعماله لتطوير قواعد بيانات وأدوات لمعالجة اللغة العربية منها على سبيل المثال "البنك السعودي للأصوات" الذي تقوم تقنية التخاطب مع الحاسوب على استخدام بياناته في التعرف على الأصوات والكلمات العربية. ويتسم البنك السعودي للأصوات بالثراء والتنوع الصوتي ليمكّن نظم التخاطب مع الحاسوب من مخاطبة المتحدث العربي بشكل عام والسعودي بصفة خاصة، بغض النظر عن عمر المتحدث أو لهجته وما إذا كان رجلا أم امرأة. وقد طورت المدينة بالتعاون مع شركة "آي بي إم " (IBM) نظاما حاسوبيا يمكن المستخدم العربي من التخاطب مع الحاسوب عبر الشبكة الهاتفية باستخدام البنك السعودي للأصوات، كما تم تطوير نظام حاسوبي للقراءة الاّلية وإخراج النصوص المكتوبة بشكل صوتي , ولهذه الانظمة فوائد عدة على التعليم وفي التطبيقات الطبية ولخدمة المعاقين. كما قام معهد بحوث الحاسب بتطوير نظام آلي لوضع علامات التشكيل على الحروف العربية ومن الأمثلة على منتجات المعهد المترجم الآلي للأسماء العربية حيث يقوم بكتابة الأسماء العربية بحروف لاتينية وذلك بهدف توحيد كتابة ترجمة الأسماء العربية. وفي مجال التعرف الآلي على الكتابة العربية المطبوعة فإن المعهد قام ببناء ذخيرة نصوص تستخدم في تطوير أنظمة التعامل الآلي مع النصوص العربية المطبوعة، واستخدم ذخيرة النصوص هذه في تطوير نظام حاسوبي يساعد المستخدم العربي على التعامل مع صور النص العربي المطبوع المأخوذ عن طريق الماسح الضوئي وتحويله الى نص قابل للتحرير. // انتهى // 1729 ت م |