|
|
وبينت الدراسات التاريخية والقراءات على الآثار وأعمدة المدن التاريخية مدى علاقة الإنسان في الحضارات المندثرة مع العديد من مكونات التنوع الحيوي التي أكدتها الدراسات المدونة من قبل الباحثين العرب والرحالة الأجانب في القرنين الثامن والتاسع عشر وحتى بدايات القرن العشرين والتي أثبتت وجود أعداد كبيرة من الريم والحمار البري والنعامة العربية والنمر الفراتي أما اليوم فقد شارفت هذه الثدييات على الانقراض في البادية السورية.
وأشارت الدراسة الوطنية للتنوع الحيوي في سورية إلى وجود ما يفوق عن 3000 نوع حيواني في الحياتين البرية والمائية بينها 360 نوعا من الطيور منها 143 نوعا مهاجرا يتوقف في سورية للتكاثر و71 نوعا عابرا غير معني بالتكاثر فيها و83 نوعا زائرا يقضي الشتاء في الأقاليم التي تناسبه و 15 نوعا زائرا اعتاد قضاء الصيف في أماكن متفرقة من سورية إضافة إلى 48 نوعا استثنائيا بين ضال طريقه أو مجبر على تغيير مساره واللجوء إلى الأراضي السورية أحيانا بسبب الأحوال الجوية الطارئة. وأفاد التقرير في الختام أنه يبلغ عدد الطيور المهددة محليا وعالميا والتي تؤم سورية 15 نوعا أهمها النسر الأسود والنعار السوري والعقاب الذهبي والحباري والرهو الأبيض والنحام الأحمر والشاهين ويوجد أنواع من الثدييات مهددة بالانقراض هي 124 نوعا تشمل 24 نوعاً من اللواحم و 7 أنواع من آكلات الحشرات و25 نوعا من الخفاشيات أو مجنحات الأيدي و42 نوعا من القوارض و21 نوعا من مزدوجات الأصابع و4 أنواع من مفردات الأصابع ونوعا واحدا من القواضم. وكانت سورية وقعت على اتفاقية الأمم المتحدة للتنوع الحيوي في نيويورك بتاريخ 3-5-1993 وصدقت عليها بالمرسوم التشريعي رقم 364 للعام 1995. // انتهى // 16:40 ت م |