فتح الخبر فى شاشة مستقلة حفظ  الخبر  الى جهازك إعادة تحميل محتويات الخبر طباعة الخبر إرسال الخبر لصديق إغلاق نافذة الخبر
وتحت عنوان " وماذا بعد الإدانة؟! ".. قالت صحيفة الوطن: مرة أخرى، توجه حكومة بنيامين نتنياهو طعنة قوية لعملية السلام في المنطقة بإعلانها عن خطط لبناء عشرات آلاف الوحدات السكنية في القدس، رغم ترحيب هذه الحكومة بقرار العودة إلى المفاوضات غير المباشرة مع الفلسطينيين, ومرة أخرى، يدين الفلسطينيون والعرب والمجتمع الدولي هذا الإجراء ويعتبرونه عاملا يزعزع الثقة بين الفلسطينيين والإسرائيليين ويهدد بتقويض مباحثات السلام بين الطرفين, ومرة أخرى، لن تأبه الحكومة الإسرائيلية بهذه المواقف العربية والدولية وستستمر في نهجها الاستيطاني المتغطرس طالما أن المسألة لن تتعدى الاستنكار والإدانة، فمن أمن العقوبة أساء الأدب.
وعلقت: لذلك آن للفلسطينيين والعرب الانتقال من خانة رد الفعل إلى الفعل. لم يعد يجدي انتظار الخطوة الإسرائيلية التالية للتفكير في طريقة الرد عليها. العرب والفلسطينيون يعرفون جيدا أن إسرائيل لن تقدم لهم حقوقهم على طبق من ذهب، وأن الولايات المتحدة لن تغامر في تعريض علاقاتها الاستراتيجية مع إسرائيل للخطر ما لم تر أن مصالحها في المنطقة تفرض عليها ذلك، لهذا فإن على الفلسطينيين والعرب الانتقال إلى خانة الفعل، ويجب أن تبدأ الخطوة الأولى من مركز الصراع من الفلسطينيين أنفسهم.
واكدت: إن على الفلسطينيين أن يدركوا أنه مهما كانت فجوة الخلاف بينهم كبيرة فإن المصلحة الوطنية أكبر منها، وأن استمرار الخلافات بينهم سيؤدي إلى مزيد من ضياع الحقوق وقد لا يجدون شيئا يتفاوضون عليه بعد سنوات قليلة. إن على الفلسطينيين أن يشكلوا نواة واحدة قوية وصلبة يلتف حولها العرب بكل طاقاتهم وإمكاناتهم ليقفوا أمام المجتمع الدولي بشكل موحد ومطالب محددة يحملونها في يد.
ورأت الصحيفة: إن مؤتمر القمة العربي القادم يقدم فرصة للقادة العرب ليقدموا أنموذجا مشرفا للتضامن العربي المبني على المصالحة ونبذ الخلافات، أنموذجا يعتمد مبادرة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدلله بن عبدالعزيز, في قمة المصالحة العربية الشهيرة مثالا يحتذى به من أجل حماية المصلحة العربية الكبرى.

// يتبع //
06:07 ت م 03:07 جمت