|
|
وتحت عنوان / رؤية الملك عبدالله في حفظ مصالح الأمة العربية / قالت صحيفة / اليوم / تحظى زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز إلى مصر وسوريا والأردن ولبنان باهتمام خاص من قبل المراقبين السياسيين والإعلاميين، وتأتي الأهمية من العمق الذي تمثله المملكة والرؤية الثاقبة التي يمتلكها خادم الحرمين الشريفين إزاء قضايا أمته العربية.
وقالت الصحيفة .. منذ أن دشن الملك عبدالله المصالحة العربية في مؤتمر قمة الكويت وهو حريص على رعايتها والمضي بها إلى النهاية بعد أن تمت تهيئة الظروف لإنضاج هذه المصالحات. في ظرف حساس دقيق للمنطقة لابد أن يتحمل الزعماء العرب مسئوليتهم التاريخية تجاه التاريخ والمستقبل لأن المتغيرات التي حدثت بعد أحداث سبتمبر في نيويورك من غزو لأفغانستان والعراق واستهلاك باكستان في عنف يومي وتمهيد الأرض لليمن لخلق فوضى وتهديدات من خلال نشر الاضطراب في بينتها السياسية والأمنية بأيدي الحوثيين والقاعدة والحراك الجنوبي وكذلك بروز المشكلة النووية الإيرانية .. كل هذا يؤشر إلى أن المنطقة مقبلة على تصدعات تحتاج إلى شجاعة سياسية من قبل قائد تاريخي يتخذ زمام المبادرة في منع الانهيار وتعزيز حصانة الأمة العربية وهذا ما يقوم به خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز الذي أدرك أن هناك ما يحاك للأمة العربية عبر إشغالها بالخلافات والتوترات لذلك من الطبيعي أن تحظى زيارته إلى هذه الدول باهتمام خاص من قبل الإعلام العربي والدولي واهتمام خاص من قبل دوائر البحث والدراسات وصنع القرار في الدول الكبرى التي تؤثر في مجرى الأحداث. وشددت الصحيفة على أن تطويق الأزمات من قبل خادم الحرمين الشريفين وتحصين الأمة بالتضامن الذي لابد منه لمواجهة تطورات المنطقة سواء في فلسطين والمفاوضات مع إسرائيل أو ما يتهدد لبنان من تجدد للعنف أو إحداث شروخ في دول مؤثرة مثل سوريا ومصر والأردن. وأوضحت ان مواجهة الأحداث والتدبر في نتائجها والتأثير في مجراها والحد من أي سلبيات إنما هي مهمة جسيمة تعمل المملكة بقيادة زعيمها على تطويقها وزيادة فعالية الأمة العربية وتحقيق التضامن العربي كحاجز ضد أي اختراق أو عواصف. وقالت في ختام كلمتها, نأمل أن يدرك العرب مخاطر المرحلة وأن يتعاملوا مع رؤية خادم الحرمين الشريفين من منطلق المسئولية ويعززوا من تضامنهم ويفوتوا على الأعداء فرص التباعد والشقاق. // يتبع // 06:30 ت م 03:30 جمت |