اقتصادي / اختتام أعمال الاجتماع السنوي الـ 42 لمجلس محافظي البنك الإسلامي للتنمية بجدة

الخميس 1438/8/22 هـ الموافق 2017/05/18 م واس
  • Share on Google+

جدة 22 شعبان 1438 هـ الموافق 18 مايو 2017 م واس
رفع مجلس محافظي البنك الإسلامي للتنمية , في ختام أعمال اجتماعه السنوي الثاني والأربعين , الذي عُقد بمدينة جدة , خلال الفترة من 18-22 من شهر شعبان الجاري , الشكر والتقدير إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود – حفظه الله – , على الدعم الذي ما فتئ يقدمه لمجموعة البنك الإسلامي للتنمية وللأمة الإسلامية جمعاء .
كما عبّر المجلس عن عميق الامتنان وصادق العرفان لصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية على دعم سموّه الدائم لمجموعة البنك الإسلامي في مساعيها الرامية إلى خدمة الأمة الإسلامية , ولصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع على كل التسهيلات المقدمة للاجتماع , فيما شكر المجلس معالي وزير المالية محافظ البنك الإسلامي للتنمية عن دولة المقر محمد بن عبدالله الجدعان , على افتتاحه الاجتماع وعلى التوجيهات التي كان لها الأثر البالغ في تيسيره وإنجاح أعماله .
وأكد معالي الدكتور بندر بن محمد حجار في كلمته بهذه المناسبة أهمية مواصلة دعم مجموعة البنك لقضايا اللاجئين والنازحين , وإعادة الإعمار , وجهود الحد من البطالة , وتمكين الشباب وتحقيق مقاربة تنموية تكاملية من أجل الاندماج الاقتصادي للدول الأعضاء , والاهتمام ببرامج الصحة والتعليم والزراعة , وتحقيق أهداف البنك التنموية من خلال التحول من بنك للتنمية إلى بنكٍ للتنمية والتنمويين يعتمد على المعرفة والكفاءة في تعبئة الموارد , وإحداث التغيير المستقبلي لتلبية متطلبات التنمية في الدول الأعضاء .
من جانبه شدّد معالي رئيس مجلس محافظي البنك الإسلامي للتنمية محافظ البنك عن جمهورية بنجلاديش أبو المال عبد المحيط على أهمية الإسراع بتوفير تعليم مبتكر ونوعي للشباب واستبدال التعليم التقليدي بتعليم يحفز الأطفال والشباب على الابتكار , وطرح الأسئلة والتفاعل , مشيراً إلى أن البطالة قضية بالغة الأهمية وحلها يكمن في تشجيع الشباب وتمكينهم للبدء في مشاريع صغيرة , حيث إنه لا يوجد اقتصاد قادر على توفير فرص وظيفية للجميع .
وشهدت الفعاليات المصاحبة للاجتماع السنوي الـ42 لمجلس محافظي البنك الإسلامي للتنمية في ختام أعماله اليوم توقيع عدد من اتفاقيات التمويل , يقوم البنك بموجبها بالمساهمة في تمويل مشاريع إنمائية جديدة في 17 دولة من الدول الأعضاء , بحوالي 1.2 مليار دولار , حيث جرى توقيع اتفاقيات مع الجمهورية التركية بقيمة 363 مليون دولار , والجمهورية الإندونيسية بـ 250 مليون دولار , وجمهورية موزمبيق بقيمة 200 مليون دولار , وجمهورية بنغلاديش الشعبية 47 مليون دولار , والجمهورية التونسية بحوالي 80 مليون دولار , وجمهورية الكاميرون 73 مليون دولار , وجمهورية تشاد 49 مليون دولار, وجمهورية القمر الاتحادية 2.6 مليون دولار , وجمهورية مصر العربية 10 ملايين دولار , وجمهورية مالي 33 مليون دولار , وجمعية زمزم الخيرية الصحية التطوعية بالمملكة العربية السعودية بقيمة 12 مليون دولار , وجمهورية طاجكستان بــ 20 مليون دولار , وجمهورية أوغندا 10 ملايين دولار , وجمهورية أوزبكستان 44.5 مليون دولار , وكذلك تقديم مساعدات فنية في صورة منح لكل من جمهورية الصومال بقيمة 280 ألف دولار , وجمهورية أفغانستان الإسلامية 230 ألف دولار , وجمهورية السودان بـ 150 ألف دولار .
// يتبع //
19:32ت م

 

اقتصادي / اختتام أعمال الاجتماع السنوي الـ 42 لمجلس محافظي البنك الإسلامي للتنمية بجدة/ إضافة أولى واخيرة
كما جرى توقيع مذكرتي تفاهم بين البنك الإسلامي للتنمية وكلاً من وزارة التعليم بالمملكة العربية السعودية , والوكالة الألمانية للتعاون الدولي , حيث تهدف المذكرة الأولى إلى تعزيز أوجه التعاون مع الوزارة في مجالات التعليم الفني والتعليم العالي , وتهدف المذكرة الثانية إلى تعزيز تبادل المعلومات والمعارف والتشاور وبناء الشبكات وتكثيف التعاون في مجال المشاريع والدراسات والفعاليات المشتركة .
وكان اليوم قبل الأخير من فعاليات الاجتماع السنوي قد شهد تسليم جوائز البنك للعلوم والتكنولوجيا لثلاث فئات , حيث فازت عن الفئة الأولى جامعة إندونيسيا نظير إسهاماتها , وإنجازاتها العلمية والتكنولوجية , وعن الفئة الثانية فازت كلية الهندسة للكيمياء والطاقة بجامعة التكنولوجيا في ماليزيا لأبحاثها الرائدة في تطوير الأغشية المتقدمة التي تستخدم في فصل الغاز في صناعة النفط ومعالجة المياه المستعملة , وعن الفئة الثالثة كلية الطب بجامعة الجزيرة في السودان لوضعها نظاماً فريداً ومبتكراً للتعليم والتدريب الطبـي.
إلى ذلك شهدت ذات المناسبة تسليم متسابقة جزائرية ومركز فلسطيني لجائزة البنك الإسلامي لمساهمة المرأة في التنمية لعام 2017م , حيث فازت السيدة حميدة كتاب من الجزائز بهذه الجائزة نظير دورها الريادي في زيادة الوعي , وتسهيل الكشف المبكر عن السرطان , في حين فاز مركز دنيا بالجائزة نظير عمله الرائع في تقديم خدمات الفحص والكشف المبكر , وإعادة التأهيل وتوفير خدمات للنساء المتضررات .
وقد تقرر حجب جائزة البنك الإسلامي للتنمية للعام الحالي 1438هـ , في مجال الاقتصاد الإسلامي , وهي جائزة استحدثها البنك منذ العام 1408هـ, لتُمنح كل سنة بالتناوب بين مجال الاقتصاد الإسلامي ومجال البنوك والمالية الإسلامية , وعلى مدى 29 عاماً خلت , وفاز بالجائزة 27 شخصية من الباحثين والمتخصصين في مجالي الجائزة .
// انتهى //
19:32ت م