ثقافي / "موسوعة للأطفال والناشئة .. 9 أجزاء " من مكتبة الملك عبدالعزيز العامة

الخميس 1438/11/25 هـ الموافق 2017/08/17 م واس
  • Share on Google+

الرياض 25 ذو القعدة 1438 هـ الموافق 17 أغسطس 2017 م واس
قدمت مكتبة الملك عبد العزيز العامة بالرياض لروادها من المثقفين والمتخصصين وغيرهم العمل الموسوعي الجديد في حلة بديعة تحمل عنوان " موسوعة المملكة العربية السعودية
للأطفال والناشئة "، بعد جهود متواصلة لعدة سنوات، شارك في إعدادها وإخراجها مجموعة من المحررين والرسامين والمصممين والباحثين والمحكمين، ولجان علمية متخصصة وإشرافية، ولجان المتابعة والتدقيق اللغوي وغيرها .
وتسعى المكتبة من خلال " موسوعة المملكة العربية السعودية للأطفال والناشئة"، إلى توفير مصدر معرفي متكامل للفئة المستهدفة من عمر (9 - 15) سنة، عبر تقديم معلومات موثقة ووافية عن تاريخ المملكة، وحاضرها وأهم الأثار والمواقع التاريخية وعادات المجتمع السعودي وتقاليده وتطور الحركة الثقافية، والخصائص الجغرافية وبرامج الخدمات العامة ومشروعات التنمية الاقتصادية بها، والمقومات السياحية، والحياة الفطرية لجميع مناطق المملكة .
وتهدف الموسوعة إلى تشجيع الأطفال والناشئة على القراءة التي تعدت مفتاح المعارف البشرية والمساعدة في بناء شخصياتهم بناءً متكاملاً من الناحية الروحية والنفسية والاجتماعية والمعرفية، ليكونوا مواطنين صالحين وقادرين على تحقيق آمالهم، فضلاً عن تعزيز قيم الانتماء للوطن والعمل على نهضته ورقيه ليمثلوا وطنهم في المحافل الدولية والميادين العلمية والثقافية وغيرها، ويشاركوا في تحقيق الازدهار الوطني والانساني .
وبعد أن صدرت ( موسوعة المملكة العربية السعودية ) التي غطت جوانب الحياة بالمملكة في الماضي والحاضر، جاءت فكرة انبثاق مشروع جديد بمسمى " موسوعة المملكة العربية السعودية للأطفال والناشئة"، من أجل توفير مصدر معرفي موثق يتسم بالسهولة والتشويق ويستقي منه المستهدفون كل ما يودون معرفته عن وطنهم في خضم الثورة المعلوماتية التي يشهدها العالم في ظل تعدد مصادر المعلومات وتنوعها .
وانطلاقاً من ذلك فقد شُكل فريق متخصص في ثقافة الطفل يمتلك خبرة متميزة في الأعمال الموسوعية، وفي الوقت نفسه اُستعين بخبرات عدد من المهتمات بثقافة الطفل تخصصاً وممارسة، وشكلت لجنة علمية لتقويم المادة بصورتها الأولية واجازاتها وتحديد جوانب النقص إن وجدت، وكان الحرص مضاعفاً للتأكد من سلامة المادة من الجوانب العلمية والتحريرية كافة، ومطابقة الوسائل الإيضاحية، من رسوم وخرائط معرفية مع المادة التحريرية المكتوبة، من حيث الصياغة والأسلوب وتسلسل الموضوعات والأفكار .
// يتبع //
16:24ت م

 

ثقافي / "موسوعة للأطفال والناشئة .. 9 أجزاء " من مكتبة الملك عبدالعزيز العامة / إضافة أولى واخيرة
واستعانت المكتبة بخبرة مجموعة من الاساتذة المتخصصين الذين سبق لهم رئاسة اللجان العلمية في ( موسوعة المملكة العربية والسعودية) لقراءة مجلدات الموسوعة وإجازاتها بصورتها النهائية، معتمدة في إعداد المادة العلمية لموسوعة الأطفال والناشئة على مادة الموسوعة الأم؛ لكى تكون أساساً ومنطلقاً، إلى جانب ما حُدّث من معلومات جديدة أضيفت بحكم تسارع التطور في مختلف مجالات المجتمع السعودي .
ونظرا لأهمية الإخراج الفني لأجزاء الموسوعة، ودوره في جذب القراء وتواؤم الشكل مع المضمون، فقد أخذت اللجان العلمية الرؤية العامة والشكل الجمالي لأجزاء الموسوعة بعين الاعتبار
ابتداء من مقاس المجلدات ونوعية الورق المستخدم والتجليد الفني وخصائص الألوان قد جاءت الموسوعة في تسعة أجزاء. وحرصاً على تشويق الفئة المستهدفة فقد تضمنت الموسوعة نحو (1800) صورة واستعين بفريق من أمهر المختصين بالرسومات الفنية المعبرة للأطفال، وبلغ عددهم نحو (12) رساما واختير من رسوماتهم نحو (625) رسما فنيا، أما الجداول فقد بلغت نحو (100) جدولاً وأما الخرائط الجغرافية فتضمنت نحو (40) خريطة.
وقد اُستخدم أسلوب الخرائط المعرفية وبلغ عددها نحو (50) خريطة معرفية؛ من أجل تنظيم المعلومات وشرحها وتبسيطها وتقديمها بصورة مشوقة وجاذبة وبلغ عدد أعضاء فريق التحرير والتدقيق اللغوي والترجمة نحو (35) من المختصين في مجالاتهم العلمية، وأما فريق المتابعة الإشرافية والعلمية والفنية فقد وصل عددهم إلى نحو (14) عضوا هذا عدا اللجان التحكيمية والإشرافية الأخرى من المختصين في علم النفس والتربية للأطفال الناشئة .
يذكر أن موسوعة المملكة العربية السعودية للأطفال والناشئة درجت وفق التسلسل المعتمد في الموسوعة الأم، مع فارق جوهري إذ أعتمد الحديث عن المملكة العربية السعودية بشكل
عام ، فجاء الجزء الأول عن الخصائص الجغرافية في المملكة، والثاني عن التطور التاريخي، ويتناول الجزء الثالث الآثار والمواقع التاريخية، ويستعرض الجزء الرابع الأنماط الاجتماعية والعادات والتقاليد، ويتناول الجزء الخامس الحركة الثقافية، والسادس عن الخدمات والمرافق التنموية، والسابع عن الاقتصاد والثروات الطبيعية، أما الجزء الثامن فتناول الحياة الفطرية وأخيرا جاء الجزء التاسع ليعرض لنا السياحة والتنزه في المملكة العربية السعودية .
// انتهى //
16:24ت م