عام / مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية والمجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية ينظمان حلقة نقاش بعنوان "الأزمة الإنسانية والسياسية في اليمن: صياغة رد أوروبي"

الأربعاء 1438/12/29 هـ الموافق 2017/09/20 م واس
  • Share on Google+

لندن 28 ذو الحجة 1438 هـ الموافق 19 سبتمبر 2017 م واس
نظم مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية بالتعاون مع المجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية حلقة نقاش أمس في لندن بعنوان "الأزمة الإنسانية والسياسية في اليمن: صياغة رد أوروبي".
وشهدت حلقة النقاش تنظيم ثلاث جلسات نقاشية، حيث ناقشت الجلسة الأولى (الأزمة الإنسانية في اليمن: التحديات والفرص)، وتحدث فيها كلا من جوناثان باديفوت من منظمة أوكسفام، والمحامي صالح النود، وبراء شيبان من الحوار الوطني اليمني، وأدارها نويل بريهوني من الجمعية البريطانية اليمنية، وتطرق المتحدثون فيها إلى انتهاكات القانون الدولي للإنسانية، وكيف يمكن للمنظمات الدولية أن تساعد وتمنع المزيد من الأزمات الإنسانية، وكيف يمكن للأوربيين العمل مع الشركاء الإقليميين لتوفير احتياجات المدنيين في جميع المناطق اليمنية.
وركزت الجلسة الثانية التي أدارها المدير الفخري لأكاديمية لندن للدبلوماسية جوزيف ميفسود على الأزمة الاقتصادية في اليمن، وتحدث فيها خالد العبادي من البنك المركزي اليمني، ووزير الشباب والرياضة اليمني السابق رأفت الأكحلي، وأسامة الروحاني من مركز صنعاء للدراسات الاستراتيجية، وناقشت الجلسة الوضع الاقتصادي الضعيف في اليمن، والصعوبات التي يواجهها البنك المركزي في الحفاظ على أعماله المالية، وهجرة رؤوس الأموال خلال السنوات الثلاث الماضية، وماذا يمكن لدول الخليج وأوروبا القيام به لتحسين الوضع الاقتصادية.
وكان موضوع الجلسة الثالثة (تمهيد الطريق أمام تسوية ما بعد الحرب - وسائل للتنمية البناءة والحد من خطر الصراع)، وأدارها آدم بارون من المجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية، وتحدث فيها كلا من جهاد عباس ممثل الحركة الجنوبية في اليمن، وعبدالله حميد الدين من مركز المسبار للدراسات والبحوث، وناقشت الجلسة دخول اليمن في صراعات متقاطعة، وماذا يمكن للاعبين الدوليين والإقليميين والمنظمات الدولية غير الحكومية القيام به من أجل الحد من الصراع وحل الأزمة، إضافة للدور الأوروبي والإقليمي بالتعاون مع المنظمات اليمينة الداخلية في تقليل التوتر وتحسين دور الحكومة وتقديم الخدمات من أجل خلق بيئة داخلية آمنة ومستقرة.
وفي نهاية ورشة العمل قدم الأمين العام لمركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية د. سعود السرحان شكره للمتحدثين والمشاركين.
وتأتي حلقة النقاش ضمن فعاليات الشراكة والتعاون العلمي بين مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية والمجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية، حيث يعدُّ مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية - منصةَ بحثٍ تجمع بين الباحثين والمؤسسات لحفظ العمل العلمي ونشره وإنتاجه، وإثراء الحياة الثقافية والفكرية، ويقدّم المركز تحليلات متعمّقة حول القضايا السياسية المعاصرة، والدراسات السعودية، ودراسات شمال إفريقيا والمغرب العربي، والدراسات الإيرانية والآسيوية، ودراسات الطاقة، ودراسات اللغة العربية والحداثة. ويتعاون المركز مع مؤسسات البحث العلمي المرموقة في مختلف دول العالم، ويضمّ نخبةً من الباحثين المتميّزين، وله علاقة واسعة مع عددٍ من الباحثين المتخصّصين في مختلف المجالات البحثية في السعودية وفي مختلف دول العالم.
// انتهى //
00:27ت م