سياسي / القاهرة تحتضن الندوة الأولى للأحواز حول التدخلات الإيرانية بالوطن العربي

الأحد 1439/1/4 هـ الموافق 2017/09/24 م واس
  • Share on Google+

القاهرة 4 محرم 1439هـ الموافق 24 سبتمبر 2017م واس
أقيمت الليلة الماضية بالعاصمة المصرية القاهرة ندوة بعنوان (التدخلات الإيرانية في الوطن العربي) برعاية وتنظيم حركة النضال العربي لتحرير الأحواز، والمنظمة العربية الأوروبية لحقوق الإنسان، ومشاركة نخبة من الشخصيات العربية والخليجية، وهي الندوة الأولى للشعب الأحوازي.
وأشار نائب رئيس حركة النضال العربي لتحرير الأحواز حبيب أسيود في كلمته الافتتاحية بالندوة إلى أهمية انطلاق هذه الفاعلية من القاهرة.
وقال إن الأزمات التي تعيشها الدول العربية في الوقت الراهن مصدرها إيران، لافتًا الانتباه إلى أن الدول العربية التي كانت ناجحة في السابق أصبحت عكس ذلك بسبب تدخلات مليشيات تعمل بأوامر ولاية الفقيه، الذين أرادوا إشاعة الفوضى والفساد كمقدمة لتحقيق حلمهم الإمبراطوري الفارسي.
ونبه نائب رئيس حركة النضال العربي لتحرير الأحواز إلى أن الإمبراطورية الفارسية لن تقام إلا على أنقاض العرب، مشددًا على أهمية الوعي بمشروعهم، والأخذ بالأسباب لمواجهته.
وقال أسيود، إن إيران بدأت منذ ثورة الملالي الاعتماد على شعارات براقة مثل رمي إسرائيل في البحر، وهناك من العرب من سار خلف هذه الشعارات الكاذبة، الأمر الذي سهل مهمة هذا الاحتلال، وظهرت إيران على أنها المخلص والمنقذ، وذلك قبل ظهور بعض المؤشرات التي تفضح مخططات إيران الشريرة، ولكن بعد أن وقعت الفأس في الرأس، وتمكنت إيران عبر عملائها وخلاياها من تدمير دول عربية وتشريد أهلها وقتلهم.
من جانبه، نوّه عضو مجلس النواب المصري النائب محمد إسماعيل، بأهمية المؤتمر نظرًا لإقامته في القاهرة من أجل الوقوف ضد المخطط الإيراني الذي يستهدف طمس الهوية العربية عبر منع تعليم اللغة العربية أو الحديث بها وتغيير أسماء الشوارع العربية، مشيرًا إلى أن العرب بعيدون تمامًا عن مثل القضية الأحوازية لانشغالهم بالصراع مع العدو الإسرائيلي.
وأفاد عضو مجلس النواب المصري النائب محمد أبو اليزيد، بأنه منذ أكثر من 35 عاماً إبَان الحرب الإيرانية العراقية، ظهرت وصايا المرشد العام الإيراني بالدخول في حروب جديدة مع دول العالم العربي لبسط الحركة الإيرانية في مصر والعراق وسوريا.
ولفت المفكر الاستراتيجي والكاتب طلعت رميح، الانتباه إلى أن الحركة الأحوازية المقاومة للاحتلال الإيراني لم تنشأ في الخارج فقط بل كان مصدرها من الداخل مما يثبت أن قضية الأحواز ليست قضية مصنوعة من الخارج ومجموعات نخبوية تقوم عليها ولكنها قضية تحرير وطني.
// يتبع //
14:04ت م