ثقافي / ضيوف ملتقى (المسابقات القرآنية): المملكة رائدة في تطوير مسابقاتٍ من هذا النوع لتحقق أهدافها السامية

الجمعة 1439/1/16 هـ الموافق 2017/10/06 م واس
  • Share on Google+

مكة المكرمة 16 محرم 1439 هـ الموافق 06 أكتوبر 2017 م واس

نوّه ضيوف ملتقى (المسابقات القرآنية .. الواقع والتطلعات) بدور المملكة في تطوير المسابقات القرآنية، حتى وصلت لهذا المستوى المرموق الذي تشهده، مما أسهم في تحقيق جميع أهدافها السامية والمباركة، الأمر الذي انعكس إيجابياً على المشاركين في هذه المسابقات.

وشدّدوا على أهمية عقد لقاءات دورية تشاورية تضمُّ رؤساء المسابقات القرآنية الدولية، بهدف تطوير مسابقاتهم، ورفع مستوى جودتها، ودراسة العوائق التي تعترض إمكانية تطويرها، وبحث الآليات المناسبة لتجاوزها، مشيرين إلى نتائج هذا الملتقى الذي تمخض عن توصيات مهمة جداً، ستسهم - بعون الله - في دفع برامج المسابقات القرآنية إلى الأمام، مما يزيد من فرص تأثر المجتمع بها.

وقال ممثل مملكة البحرين في ملتقى المسابقات القرآنية الشيخ عبدالله بن عبدالعزيز قحطان العمري: المسابقات القرآنية لم تعد حكراً على المتسابقين الذين يشاركون أو يمثلون دولهم، بل يجب إقامة برامج تخصصية تثري الجانب المعرفي، وترفع المهارات في مجال القرآن الكريم، وفي مجال علوم القرآن ذات العلاقة.

وأكَّد الشيخ العمري أنَّ المتسابقين المشاركين في المسابقات القرآنية الدولية نخبة ترسلهم دولهم للمشاركة في المسابقات الدولية، وعلى ذلك فهم يحملون مهارات عالية في حفظ وقراءة القرآن، وينبغي الاستفادة منهم في إمامة المصلين.

ورأى ممثل دولة الكويت في الملتقى الشيخ ناصر بن أحمد عبدالرحيم الكندري، أهمية وجود دورات علمية، ووجود برامج مصاحبة للجوائز والمسابقات القرآنية الدولية، وهذا يسهم في نشر الثقافة القرآنية ونشر أخلاق القرآن وربط المجتمع المسلم بكتاب الله عز وجل، وأبان عن أهمية استثمار الطاقات المتميزة من حفاظ القرآن الكريم في مجال الإمامة في المساجد وإمامة الناس في شهر رمضان الكريم, ولفت إلى ضرورة الاستفادة منهم في فتح مراكز التحفيظ ونشر الحلقات لكي يمارسوا هذه المهنة السامية، تعليم القرآن الكريم.

فيما وجَّه ممثل دولة الأردن في الملتقى الدكتور حاتم جميل السحيمات شكره وتقديره إلى حكومة المملكة العربية السعودية ، إثر تنظيم هذا الملتقى للحديث عن المسابقات القرآنية في العالم الإسلامي والعربي بما يسهم في تطويرها، وقال: خرجنا بفائدة كبيرة، واستفدنا من تجارب الآخرين، وتدارسنا معوقات المسابقات القرآنية، وطرق تخطيها، وخرجنا ولله الحمد بتوصيات جيدة.

وتحدث مساعد المدير العام بالرئاسة العامة لشؤون الإسلامية الماليزية الشيخ عبدالكريم زكريا هارون، عن أهمية عقد هذا الملتقى وأثره في تطوير المسابقات القرآنية، وبيَّن أنه فرصة عظيمة وشرف كبير أن نجتمع في مثل هذا المكان المبارك، وشدد على أهمية إقامة الملتقى كل سنتين على الأقل، لتنسيق الأعمال واللوائح والنظم ما بين المسابقات، مع السعي جميعاَ لتطوير المسابقات القرآنية في كل الدول.

وأكد رئيس المسابقة الدولية للقرآن الكريم في الجزائر الشيخ نور الدين محمد أنَّ المملكة العربية السعودية رائدة في مجال المسابقات القرآنية وصاحبة السبق في هذا العمل المبارك، بهدف تربية النشء على حب كتاب الله وتدبر معانيه، وسط أجواء تنافسية محفزة، مشيراً إلى أن الملتقى يأتي في سياق عملية التطوير التي تباشرها مسابقة الملك عبدالعزيز باستمرار، حتى وصلنا إلى هذا المستوى المرموق الذي تشهده الدورة التاسعة والثلاثين اليوم، مؤكداً أن المملكة ما فتئت تقدم الجديد في كل دورة، لافتاً النظر إلى شعار الملتقى هذا العام، الذي يوضح اتجاه المملكة وعزمها على المضي قدماً في عملية تطوير المسابقات القرآنية وفق أسلوبٍ علمي ومنظم.

// انتهى //

19:33ت م