عام / اختتام ورش مهنية لمجلس المسؤولية الاجتماعية وتعليم الشرقية

السبت 1439/1/17 هـ الموافق 2017/10/07 م واس
  • Share on Google+

الدمام 17 محرم 1439 هـ الموافق 07 أكتوبر 2017 م واس
اختتم مجلس المنطقة الشرقية للمسؤولية الاجتماعية, الورش المهنية التي نظمها بالتعاون مع الإدارة العامة للتعليم بالمنطقة الشرقية, بمشاركة 57 مشاركا ومشاركة من مشرفي ومشرفات وحدة تطوير المدارس للبنين والبنات وقائدي وقائدات المدارس ومكاتب التعليم والمدارس المطبقة للمشروع التي يبلغ عددها 8 مدارس بنين وبنات، وذلك بمقر عمادة تطوير التعليم بمدارس الظهران الأهلية.
ونجحت الورش التي استمرت ثلاثة أيام، في تشكيل المجموعات المهنية التعليمية ذات التخصص في جانب المسؤولية الاجتماعية وذلك للبدء في مواصلة تنفيذ المرحلة الثانية من العمل في مشروع نشر ثقافة المسؤولية الاجتماعية في التعليم العام بالمنطقة الشرقية التي ينظمها مجلس المنطقة الشرقية للمسؤولية الاجتماعية حرصا منه على نشر ثقافة المسؤولية في الميدان التعليمي بعد النجاح الكبير للمرحلة الاولى الذي تمخض عنه إطلاق أول نادي للمسؤولية الاجتماعية في المملكة للطالبات .
وهدفت الورش, إلى تمكين المدارس من عملية التطوير المستمر في نشر هذه الثقافة وتكوين فرق العمل وفق القوانين الخاصة التي تجعل من هذه الثقافة سلوكا يعكس عملية التطوير والاتصال المباشر بهذا المشروع بالحياة المدرسية والمجتمعية المختلفة، وتجاوز التحديات وقدرة المدارس على إعداد طلابها ليكونوا مسؤولين في مجتمعهم متجاوزين الأساليب التقليدية للانطلاق نحو رؤية تحقق الهدف من هذا المشروع الحيوي، إضافة إلى تمكين المعلمين في المدارس من تخطيط وتنفيذ وتقييم مشروعاتهم في المسؤولية الاجتماعية وربطها بالمنهج الدراسي .
وأكدت الأمين العام للمجلس لولوة عواد الشمري, أن العمل في مشروع نشر ثقافة المسؤولية الاجتماعية بالميدان التعليمي في مرحلته الثانية سيأخذ حيزاً أكبر وبطرق أكثر تفاعلا مع المجتمع لا سيما التعليمي منه، لافتة إلى أن إقامة هذه الورش تأتي في إطار تطوير مهارات منسوبي التعليم العام والاستفادة من الخبرات والتجارب التي سيقدمها مجموعة من المدربين والخبراء في مجال تطوير التعليم, مؤكدة حرص مجلس المسؤولية الاجتماعية على أن تكون الورش متنوعة وذات بعد تطويري حديث يواكب مستجدات التعليم .
وأفادت أنه وبحسب توجيهات رئيسة مجلس الأمناء للمجلس صاحبة السمو الأميرة عبير بنت فيصل بن تركي يجب أن يكون مشروع نشر ثقافة المسؤولية الاجتماعية في التعليم ذات أثر فاعل داخل المجتمع ويوفر للطلاب منهجية تمكنهم من تعميق الشعور بالمسؤولية وإيجاد حس ذلك من خلال بنية العلاقة التفاعلية بين مكونات العمل المجتمعي كونه أول مشروع يتبناه المجلس في نشر ثقافة المسؤولية الاجتماعية في التعليم العام مما يعكس دلالات كبيرة وتكون أولى الورش تحمل مضامين أعمال مجتمعية حقيقة تنمي وعيهم المجتمعي تدريجياً.
من جانبها قدمت مديرة وحدة تطوير المدارس للبنات بتعليم المنطقة الشرقية جميلة الشهري, شكرها وتقديرها لصاحبة السمو الأميرة عبير بنت فيصل على دعمها لهذا المشروع النوعي الذي يخدم ويحقق ثقافة المسؤولية وسط الميدان التربوي إلى جانب الجهود الكبيرة التي تصب فعلا في إبراز أهمية التدريب لوضع أساس فاعل للمجتمع التعليمي المهني للفرق متعددة التخصصات التي تم تشكيلها في المدارس .
فيما عد مساعد مدير إدارة تطوير المدارس للبنين بتعليم الشرقية نايف الشدي, البرنامج إضافة نوعية كونه يخدم عمليات الشراكة الاجتماعية وأسس بنائها وتبادل للخبرات في ذلك وعرض نماذج مميزة لفتح الآفاق حيال مستقبل أكثر تضافرًا وجودة, مشيراً إلى أن الورش ركزت على مفاهيم المجتمعات التعليمية المهنية وآليات العمل الاحترافي وفق دليلها العلمي في ورش عمل وحلقات نقاش مميزة تحفز المستفيدين لعمل تآزري مستمر وتشاركي دائم لخدمة العملية التعليمية وبناء المدرسة والمجتمع التعليمي المهني.
// انتهى //
13:50ت م