ثقافي / اختتام معرض جامعة الملك خالد للكتاب والمعلومات الرابع عشر

الخميس 1439/1/29 هـ الموافق 2017/10/19 م واس
  • Share on Google+

أبها29 محرم 1439 هـ الموافق 19 أكتوبر 2017 م واس
اختتمت أمس، فعاليات معرض الكتاب والمعلومات الـ14 الذي نظمته جامعة الملك خالد، ممثلة في عمادة شؤون المكتبات، بمركز الأمير سلطان الحضاري في خميس مشيط، بحضور معالي مدير الجامعة الدكتور فالح السلمي، وعدد من مسؤولي الجهات الحكومية، ودور النشر المشاركة بالمعرض.
وقال السلمي في كلمة ألقاها في نهاية المعرض "أتقدم بشكري وتقديري لمن أسهم في إنجاح المعرض، وعلى رأسهم صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن خالد بن عبدالعزيز، أمير منطقة عسير، على رعايته للمعرض، ولسمو نائبه صاحب السمو الملكي الأمير منصور بن مقرن بن عبدالعزيز الذي شرفنا برعايته لحفل افتتاح المعرض".
وشكر السلمي جميع الجهات التي أسهمت وشاركت في إنجاح هذا المعرض، ومنها: الجهات الحكومية المدنية والعسكرية التي شاركت بأجنحة في المعرض، ونادي أبها الأدبي والغرفة التجارية الصناعية بأبها، ولمنسوبي جامعة الملك سعود، ضيف الشرف لهذا العام، وجميع الجامعات السعودية المشاركة، كذلك دور النشر المختلفة.
من جهته، أوضح عميد شؤون المكتبات الدكتور عبدالله آل ناصر أن معرض الكتاب الـ14 لهذا العام، نجح بتضافر جهود الجميع سواء على مستوى الجامعة أو مشاركات الجهات الحكومية ودور النشر، مقدما شكره لكل من أسهم في إنجاح المعرض.
وكان المعرض شهد في آخر أيامه ندوة نسائية بعنوان" أدب الطفل ودور الأم في بناء ثقافته"، شاركت فيها كل من الدكتورة لينة العسيري، والمحاضرتان بقسم رياض الأطفال بكلية التربية بأبها هيفاء المبروك، وسميرة المنيعي .
واستعرضت الدكتورة العسيري المحاور التي يركتز عليها أدب الطفل، وهي الطبع والاستعداد للتثقيف، والتكوين والاكتساب، وبناء النموذج والقدوة، مع ذكر بعض النماذج عن أدب الطفل من التراث العربي، واختتمت مشاركتها بقصيدة من ديوانها الصادر مؤخرا عن نادي الأحساء الأدبي (نياف).
وتطرقت المحاضرة المنيعي في مشاركتها إلى أهمية بناء ثقافة الطفل، وثقافة الأم ومعرفتها بالمعايير الصحيحة لبناء ثقافة الطفل، كما تناولت دور الأم في بناء ثقافته من النواحي الدينية والانفعالية والاجتماعية، كما تحدثت عن ثقافة الحوار والاستماع والمشاركة، وثقافة التعلم الذاتي والبحث والاطلاع.
من جهتها تناولت هيفاء المبروك أهمية تثقيف الأم تكنولوجيا، والتركيز على أهمية وعي الأم أثناء استخدام أطفالها وسائل التكنولوجيا، وذلك من خلال الاشارة إلى بعض الطرق و الاستراتيجيات التي تساعد الأم على متابعتهم ومراقبتهم ومشاركتهم أثناء استخدامهم للأجهزة الذكية، والتطرق إلى الوسائل والبرامج التي يمكن للطفل استخدامها بشكل آمن.
// انتهى //
16:40ت م