ثقافي / مدير جامعة الملك عبدالعزيز يفتتح ندوة "آثار المملكة العربية السعودية"

الأحد 1439/2/2 هـ الموافق 2017/10/22 م واس
  • Share on Google+

جدة 02 صفر 1439 هـ الموافق 22 أكتوبر 2017 م واس
افتتح معالي مدير جامعة الملك عبدالعزيز الدكتور عبدالرحمن بن عبيد اليوبي اليوم ، ندوة "آثار المملكة العربية السعودية"، ضمن مشاركة الجامعة في الملتقى الأول لآثار المملكة العربية السعودية ، بحضور وكلاء الجامعة ، وعمداء الكليات ، ومسؤولي هيئة السياحة والتراث الوطني بمنطقة مكة المكرمة.
وأوضح معالي مدير الجامعة في كلمة على هامش افتتاح الندوة بأن الاهتمام في الآثار هو ديدن الأمم المتقدمة ، وربط للحاضر والمستقبل بالماضي التليد في كل المجالات ، كما أن الرعاية الكريمة التي أولاها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله ، للملتقى الأول التي تنظمه الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني دليل على اهتمامه بكل ماله علاقة بالتراث والآثار.
وبين أن جامعة الملك عبدالعزيز حريصة على إنجاح هذا الملتقى ومشاركة هيئة السياحة وجميع أجهزة الدولة بكل ما يهم الوطن من أبحاث علمية ومؤتمرات وملتقيات علمية ، لذا سعت الجماعة على إنجاح هذا الملتقى بعقد هذه الندوة والتنسيق مع هيئة السياحة والتراث العمراني، بإشراف وتوجيه من رئيس الهيئة صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز، ومتابعة وتنسيق من مدير الهيئة في منطقة مكة المكرمة محمد العمري ، لافتًا إلى أن صناعة السياحة والاهتمام بالآثار والعناية بها تساهم في إنجاح أحد ركائز رؤية المملكة 2030 وبرنامج التحول الوطني.
من جانبه قدم مدير عام الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني بمنطقة مكة المكرمة محمد العمري نبذة تعريفية عن الملتقى الذي يهدف إلى التوثيق والتعريف بالجهود التي بذلت على مستوى قيادة البلاد والمؤسسات الحكومية والأفراد للعناية بآثار المملكة عبر التاريخ ، والتعريف بمكانة المملكة على المستوى المحلي والإقليمي والعالمي من الناحية التاريخية والحضارية ، وإسهامات جيل الرواد من أفراد ومؤسسات في مجال الآثار.
ويهدف الملتقى كذلك إلى رفع الوعي وتعزيز الشعور الوطني لدى المواطنين وتثقيف النشء بماهية الآثار وما تحويه بلادنا من إرث حضاري وإحداث نقلة نوعية في ذلك ، والتعريف بمكانة المملكة على المستوى المحلي والإقليمي والعالمي من الناحية التاريخية والحضارية ، وأيضاً إقامة تجمع علمي للمختصين والمهتمين في مجالات آثار المملكة واطلاعهم على جميع المشاريع المرتبطة بذلك ، وكذلك توثيق تاريخ العمل الأثري في المملكة ، وتحويل قضية الآثار إلى مسؤولية مجتمعية.
// انتهى //
14:31ت م