اقتصادي / مدير المعارض والخدمات التجارية العراقية: إقامة معرض بغداد الدولي .. مدّ لجسور التعاون والتبادل العملي والثقافي مع دول العالم

الأحد 1439/2/2 هـ الموافق 2017/10/22 م واس
  • Share on Google+

بغداد 02 صفر 1439 هـ الموافق 22 أكتوبر 2017 م واس
أكد مدير عام الشركة العامة للمعارض والخدمات التجارية العراقية المهندس هاشم محمد حاتم، أن إقامة معرض بغداد الدولي بدورته 44 الذي تشارك فيه 18دولة و688 شركة تأتي في إطار الجهود الحثيثة التي تبذلها الحكومة العراقية لمد جسور التعاون والتبادل العملي والثقافي مع دول العالم انطلاقا من رغبتها الجادة لتحقيق نهضة شاملة للبلاد وعلى مختلف الأصعدة.
وأبان في تصريح بمناسبة إقامة إقامة المعرض تحت شعار ( حررنا أرضنا وبتعاونكم نبنيها ) خلال الفترة ، من 21 إلى 30 أكتوبر الجاري، رسالة واضحة وحقيقية بأن العراق مستعد للتعاون في مجالات الاستثمار والإعمار وقادر على التحدي والإصرار ومقاومة قوى الإرهاب والتكفير وتعزيز علاقاته بشراكات حقيقية تصب في مصالح وعلاقات مشتركة لتلبية حاجات العراق في جوانب كثيرة ووفق خطط وسياسة اقتصادية مدروسة تأخذ بعين الاعتبار الإصلاحات في الأنظمة وتشريعات الاقتصاد العراقي .
وأضاف : يعد النشاط المعرضي واحداً من أهم وسائل الاطلاع والتعريف بالامكانيات والقدرات الاقتصادية للدول والجهات سواء كانت تلك الامكانيات والقدرات في المجالات الصناعية أو الخدمية أو غيرها كونه النشاط الذي يتيح الفرصة للقاء المباشر بين المنتج أوصاحب الخدمة والمستهلك دولاً كانوا أو شركات أو أفراد ، فهو بمثابة مؤتمر تجاري دولي تتمخض عنه العديد من الاتفاقات والتفاهمات والعقود التي تصب في مصلحة الاطراف فيها .
وأفاد أن دورة معرض بغداد الدولي هي أهم وأكبر فعالية معرضية تشهدها البلاد كونها الدورة الرسمية لجمهورية العراق التي تواضب شركتنا على إقامتها كل عام وتشمل المشاركات فيها كافة الجنسيات والاختصاصات، لافتا الى أن هذا العام شهدت مشاركة رسمية لـ (17) دولة عربية وأجنبية تميزت فيها مشاركة المملكة العربية السعودية بجناح رسمي ضخم ضم أكثر من ستين شركة في مختلف الاختصاصات بعد انقطاع طويل، فضلاً عن مشاركة اكثر من 400 شركة عراقية وعربية وأجنبية شملت أغلب الاختصاصات من المركبات على اختلاف أنواعها وأحجامها والمواد الانشائية والصناعات الغذائية والمستلزمات الزراعية وتكنولوجيا المعلومات والانترنت والاتصالات والأجهزة والمعدات الكهربائية والألبسة الجاهزة ومواد التجميل وقطاع البنوك والمصارف وشركات السياحة وغيرها .
وقدم في ختام تصريحه، قدم الشكر الجزيل الى كل من أسهم في إنجاح وإقامة هذه الدورة من الوزارات والجهات الحكومية والجهات الساندة لهذا الحدث متمنياً لهم الاستفادة الأفضل من هذه المشاركة ولغير العراقيين منهم طيب الاقامة في هذا البلد , متمنيا أن تكون هذه الدورة بالمستوى الذي يتمنوه وأن تكون مشاركتهم فيه بداية شوط طويل من التعاون المثمر والبناء مع نظرائهم العراقيين والمساهمة الأكبر في إعادة إعمار المناطق المحررة إن شاء الله .
// انتهى //
16:53ت م