الصحف السعودية / إضافة أولى

السبت 1439/2/22 هـ الموافق 2017/11/11 م واس
  • Share on Google+

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي.
وتحت عنوان (المملكة والتحديات ومنطق المواجهة) قالت صحيفة "اليوم" : استثمر بعض المتنمرين من حولنا دولا وميليشيات حلم قادة هذه البلاد، وأناتهم، وطول صبرهم للمضي قدما في مشاريعهم التخريبية في المنطقة، واستغلال كل مساحة متاحة للنفاذ إلى الجسم العربي إرضاء لأحلامهم التي ضاقت بها أجسادهم الصغيرة، واسترضاء لبعض القوى الإقليمية التي يدورون في فلكها، كما هو حال ميليشيا حزب اللات ونسختها اليمنية.
وأضافت كانت المملكة تحاول جاهدة وعبر دبلوماسيتها الهادئة صد هؤلاء وتنبيههم إلى خطورة ما هم مقدمون عليه بالكلمة الطيبة، وبدون أي ضجيج، اطرادا مع سياستها الهادئة التي عُرفت بها على مدى عقود، غير أن هذا الأسلوب الذي قد يوقظ من ألقى السمع وهو شهيد، وقد يُنبه الغافل، ويعيده إلى جادة الصواب إلا أنه لم يعد مجديا مع من تتلمذ على راديكالية الملالي، ومن يتلقى التعليمات والأوامر منهم كما يتلقى السلاح والأموال، وممن هبوا مع ريح قاسم سليماني وحكاية نفوذه في العواصم العربية الأربع، أو من احتفلوا مع ولايتي بانتصار محوره، لم يعد مجديا مع من باع أمته وبلاده وضميره، وراهن على الجواد الخاسر.
ورأت أن هذا الواقع المتغيروتحدياته الكبيرة فرض سياسة المواجهة، وكان الملك سلمان الشخصية الأكثر حزما، والرجل الذي لا يعرف أنصاف الحلول، كان في الموعد لمواجهة هذه التحديات التي لا تزال تستثمر في الحلم السعودي، وكأنها تعتقد أنه سيكون بمثابة شيك على بياض، ولم تتنبه إلى أننا اليوم في عهد ملك الحزم والعزم، وسمو ولي عهده الشاب الجسور الذي استطاع أن يقدم للجميع فلسفته في التعامل مع الوقت عبر الكثير من المواقف، والقرارات، والتي بينت أن من لم يستوعب درس الحلم في كل ما مضى فعليه أن يستوعب درس المواجهة التي ستقطع يد كل من يحاول أن يمدها إلى هذا الوطن.
وخلصت إلى القول إن تلك الرؤوس التي انتشت بطول بال السعوديين، وهدوئهم، لا بد وأن تستيقظ اليوم أمام وطن يُصنع من جديد، وطنُ يستخدم كل يديه للبناء في كل اتجاه، كما يستخدمها في الذود عن سيادته. لذلك فالرسائل التي صدرت عن الرياض على لسان الوزير ثامر السبهان، وخصوصا بعد إطلاق الصاروخ الباليستي لن تكون هي ردة الفعل الأخيرة على تواطؤ محور الشر إيران وحزب اللات وأنصار اللات على بلادنا.
// يتبع //
06:21 ت م 03:21جمت