عام / صلاة الاستسقاء إضافة سابعة وأخيرة

الاثنين 1439/3/30 هـ الموافق 2017/12/18 م واس
  • Share on Google+

وفي منطقة عسير, أدى المصلون اليوم صلاة الاستسقاء يتقدمهم صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن خالد بن عبدالعزيز أمير منطقة عسير, وذلك في مسجد الملك فيصل بالخالدية في أبها.
وأم المصلين الخطيب أيمن النعمي الذي أوضح في خطبته أن السماء لا تمنع خيرها ولا تحبس قطرها وبركاتها إلا إذا جفت ينابيع الخير من القلوب واضمحلت الفضائل من النفوس، وأنّت الأرض من المنكرات، فعند ذلك يكون القحط والبلاء والجفاف والمجاعات وتتوالى المحن والمصائب، مستدلاً بقول النبي صلى الله عليه وسلم: "ما وقع بلاء إلا بذنب وما رفع إلا بتوبة".
وبين النعمي أن المعاصي تحدث في الأرض أنواعاً من الفساد وفي المياه والهواء والمساكن والأبدان، وتحل بالأرض الخسف والزلازل وتظهر في الثمار آفات تقضي عليها أو تنقص محاصيلها، وفي الأبدان تحدث الأمراض الفتاكة والآفات القاتلة والحوادث المروعة كما أنها تطفئ نور القلب، مضيفاً أن المعاصي تحدث في الأرض أنواعا من الفساد في الأبدان والمساكن وتحل بالأرض الخسف والزلازل، وأن الإلحاح في الدعاء وكثرة الاستغفار هي من أسباب نزول الغيث من السماء والإمداد بالأموال والبنين وجريان الأنهار والبركة في الأرض والأرزاق والأعمال.
وحث على كثرة الاستغفار ومراقبة الله في السر والعلن والتوبة النصوح سائلاً الله تعالى أن ينزل الغيث ويرحم العباد.
أدى الصلاة مع سمو أمير منطقة عسير, مديري الإدارات الحكومية في المنطقة.
وأقيمت الصلاة في جميع محافظات ومراكز المنطقة ،مبتهلين إلى الله جلا وعلا أن ينزل الغيث وأن يرحم العباد والبلاد.
وأدى جموع المصلين صلاة الاستسقاء في منطقة الحدود الشمالية في جامع الأمير عبدالله بن عبدالعزيز بن مساعد - رحمه الله - بمدينة عرعر , يتقدمهم وكيل إمارة منطقة الحدود الشمالية المكلف محمد بن سلطان بن جريس .
وأم المصلين إمام الجامع الدكتور محمد أبالخيل, الذي أوصي في خطبته بتقوى الله في كل صغيرة وكبيرة من أمور الدنيا والآخرة والابتعاد عن المعاصي والتقرب إلى الله بكل ما يتعلق بشؤونهم الدينية والدنيوية والإكثار من الاستغفار، مؤكداً أن ارتكاب المعاصي واتباع الشهوات في غير ما أحل الله سبباً رئيسياً في عدم نزول المطر وأتساع الرزق.
ودعا أبا الخيل المسلمين إلى التقرب لله سبحانه وتعالى، متضرعاً إلى الله أن يسقي البلاد والعباد من بركات السماء، وأن يديم على بلادنا أمنها ورخاءها .
كما أقيمت صلاة الاستسقاء في مدن ومحافظات ومراكز المنطقة .
وفي منطقة الجوف, أدى جموع المصلين اليوم صلاة الاستسقاء يتقدمهم وكيل الإمارة الدكتور حامد بن مالح الشمري بجامع خادم الحرمين الشريفين بمدينة سكاكا.
وأم المصلين مدير عام الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد بالمنطقة عبيد بن عبدالله الجلال،مذكراً الجميع بالغاية العظمى والمهمة الكبرى التي من أجلها خلق الناس وهي عبادة الله جل وعلا وطاعته، محذراً من الغفلة وأن لا تغرهم الحياة الدنيا ومغرياتها وملذاتها عن سر خلقهم .
وقال مدير عام الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد بمنطقة الجوف: إن النعم التي نرفل فيه من خيرات وأرزاق تستوجب طاعة الله والتقرب إليه وأن تكون هذه النعم عونا لنا على طاعة الله وعبادته، فالبلاء لا ينزل إلا بذنوب العباد وتقصيرهم وإعراضهم عن ربهم كما قال سبحانه ( وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفوا عن كثير )،داعياً الله عز وجل أن يغيث البلاد والعباد وأن يسقي الزرع والحرث .
وأدى المصلون صلاة الاستسقاء في محافظات ومراكز ومدارس منطقة الجوف مبتهلين لله جل وعلا أن ينزل الغيث ويرحم العباد والبلاد.
// انتهى //
10:03ت م