سياسي / وزير الخارجية الكويتي يشدد على ضرورة إخلاء منطقة الشرق الأوسط من أسلحة الدمار الشامل

الجمعة 1439/5/2 هـ الموافق 2018/01/19 م واس
  • Share on Google+

الأمم المتحدة 01 جمادى الأولى 1439 الموافق 18 يناير 2018 م واس
شدد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير خارجية الكويت الشيخ صباح خالد الحمد الصباح على ضرورة التخلص التام والكلي من الأسلحة النووية وبأسرع وقت ممكن للقضاء على مخاطرها وشروره.
جاء ذلك في كلمته أمام جلسة مجلس الأمن الدولي رفيعة المستوى اليوم المتعلقة بمنع انتشار أسلحة الدمار الشامل المعقودة تحت عنوان "تدابير بناء الثقة."
ودعا وزير الخارجية الكويتي الدول الحائزة على الأسلحة النووية إلى التخلص منها والالتزام بتعهداتها بموجب المعاهدات الدولية.
وتطرق الوزير الكويتي إلى المبادرات الدولية وإنشاء مناطق خالية من الأسلحة النووية، واستذكر ما يواجه الشرق الأوسط من تحديات تعوق إقامة تلك المنطقة.
وأضاف "مازالت منطقة الشرق الأوسط تمثل، وبكل أسف، أحد الأمثلة الأكثر وضوحاً على التهديدات التي تواجه منظومة عدم الانتشار، علاوة على الطريقة الانتقائية التي يتناول بها مجلس الأمن هذه التهديدات، فليس مستغرباً أن تشهد المنطقة مستوى غير مسبوق من الإحباط، ولا سيما لدى البلدان العربية بسبب الفشل المتكرر في تنفيذ التعهد المتفق عليه بإنشاء منطقة خالية من الأسلحة النووية وغيرها من أسلحة الدمار الشامل."
وأضاف الشيخ صباح الحمد الصباح أن مناقشة اليوم تأتي لإعادة التأكيد على حرص مجلس الأمن على معالجة التهديدات والمخاطر التي تشكلها أسلحة الدمار الشامل، بالنظر في تحديات الاستجابة في المستقبل في حال فشل تلك التدابير الوقائية.
وحذر من أن أي هجوم أو استخدام لتلك الأسلحة الفتاكة سيتسبب بعواقب ويخلف دماراً لا ترغب البشرية بتكراره.
وأدان نائب رئيس مجلس الوزراء الكويتي استخدام الأسلحة الكيميائية في سوريا، وأعرب عن القلق بشأن استمرار الادعاءات بهذا الشأن.
وأضاف "بسبب عدم تمكن المجلس من المحافظة على الآلية الدولية لتحديد الجهة التي استخدمت هذه الأسلحة، فإن مرتكبي هذه الجرائم سيفلتون من العقاب، لذلك لا بد من البحث عن بدائل وآلية تحظى بتوافق جميع أعضاء مجلس الأمن بما يكفل استقلالية وحيادية ومهنية أي آلية مستقبلية جديدة لضمان عدم إفلات المسؤولين عن ارتكاب هذه الجرائم من العقاب."
وجدد الشيخ الصباح تأكيد موقف بلاده المبدئي والثابت تجاه عدم الانتشار والتزامها المستمر بالتعاون لتحقيق ما تصبو إليه الشعوب لرؤية عالم خال من أسلحة الدمار الشامل.
// انتهى //
00:44ت م