عام / أمير الكويت يفتتح مؤتمر الكويت الدولي لإعادة إعمار العراق / إضافة أولى وأخيرة

الأربعاء 1439/5/28 هـ الموافق 2018/02/14 م واس
  • Share on Google+

من جانبه أكد رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، أن تنمية العراق هو تنمية لجميع دول المنطقة، مضيفًا "نتطلع بأن يكون العراق جسرًا للتلاقي وليس ساحة للصراع وأن يكون بوابة للتبادل المنافع والمصالح".
وقال العبادي في كلمته أمام الاجتماع الوزاري المنعقد ضمن فعاليات مؤتمر الكويت الدولي لدعم إعمار العراق ، إن "رؤية العراق الجديدة تتركز على مبدأ التكامل مع دول الجوار وليس التعاون فقط والاصرار على تحقيق النجاح أمام التحديات الكبيرة التي يعيشها، معربًا عن تطلع بلاده إلى تحقيق شراكات حقيقية واستراتيجية بشكل يفهم الواقع العراقي ويدرك ما يعانيه ويعمل على حله، مؤكدًا أن بلاده الآن تتطلع إلى المستقبل بثقة وإلى خلق أجيال قادمة تحقق مفهوم التعايش والتصالح المجتمعي لاسيما بعد الانتصار الكبير الذي حققه بدحر تنظيم داعش الإرهابي.
وأوضح، أن ما يعانيه العراق من وجود معوقات كثيرة تحول دون التطور الاستثماري كالبيروقراطية والقوانين الغير جاذبة والفساد الإداري والمالي، جعل الحكومة العراقية تصدر حزمة من النظم والقوانين لإيجاد بيئة اقتصادية سليمة.
وذكر رئيس الوزراء العراقي، أن بلاده تحتاج إلى تجديد للبنى التحتية وتوفير العمالة الماهرة وتدريبها بالشكل الكافي لإدارة وتشغيل الفرص الاستثمارية الموجودة، مشيرًا إلى أن العراق يعمل بجد وصبر لتحقيق نقلة نوعية جديدة ومواكبة العراق الجديد وتحسين المستوى المعيشي والخدمي للعراقيين.
وأعرب العبادي عن أمله في تعاون المشاركين بالمؤتمر في عملية إعادة البناء ودعم الاستقرار، مؤكدًا أن العراق كان حريصًا في حربه ضد التنظيم الإرهابي على مراعاة الجوانب الإنسانية فالهدف هو حماية المدنيين.
بدوره أكد أمين عام الأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش في كلمته أمام الاجتماع ، عن دعم المجتمع الدولي للعراق، داعيًا في الوقت نفسه إلى مضاعفة الجهود.
وحرص أمين عام الأمم المتحدة على التأكيد على ضرورة الالتزام بمبادئ حقوق الإنسان والعمل على منع انتشار التطرف بين الأفراد، مشيرًا إلى أهمية المصالحة والحوار المجتمعي.
وشدد أنطونيو في هذا الإطار على أهمية الانتخابات البرلمانية التي يستعد العراق لتنظيمها.
من جهته أكد رئيس مجموعة البنك الدولي جيم يونغ كيم، إلتزام البنك بزيادة التمويل للمساعدة في بناء العراق وإعماره، مشددًا على ضرورة ازدهار العراق لمنطقة الشرق الأوسط والعالم ككل.
وقال كيم في كلمته أمام الاجتماع ، إن ثمة فرصًا كبيرة للاستثمار في العراق وإعادة البناء فيه، موضحًا أن عملية التنمية والبناء لا يمكن أن تتم بالموارد الحكومية وإنما بمشاركة من القطاع الخاص.
وأوضح ، أن البنك زاد من التزامه نحو العراق من 600 مليون دولار أمريكي في عام 2016، حسب المبادرة بين الطرفين إلى 7ر4 مليار دولار في الوقت الحالي، مشيرًا إلى سعيه إلى تقديم مبالغ أكبر من أجل تحقيق انتعاش اقتصادي والعمل على إعادة بناء الخدمات والبنية التحتية للمناطق المتضررة في العراق.
وبين أن التزام البنك حقق العديد من الخدمات لدعم الشعب العراقي وساهم في الاستثمار بالعراق في مجالات النقل والزراعة والمصارف وغيرها لإعادة بناء ما دمره تنظيم داعش الإرهابي.
وأعلنت الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسية والأمنية ونائبة رئيس المفوضية الأوروبية فيديريكا موجيريني، في كلمتها أمام الاجتماع عن استثمار الاتحاد الأوروبي بمبلغ 400 مليون دولار كمساعدات إنسانية ولتثبيت الاستقرار في العراق.
وقالت موجيريني، إن تلك الالتزامات ستقدم من ميزانية الاتحاد الأوروبي وهي تختلف عن المساعدات الفردية لدول الاتحاد ، مشيرة إلى أن الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأمريكية ساهما بـ 5ر3 مليار دولار العام الماضي دعمًا للشعب العراقي.
// انتهى //
13:11ت م