اجتماعي / الجمعية السعودية للتربية الخاصة "جستر " تقيم الملتقى التوعوي الأول لمتلازمة داون

الأربعاء 1439/7/4 هـ الموافق 2018/03/21 م واس
  • Share on Google+

الرياض 04 رجب 1439 هـ الموافق 21 مارس 2018 م واس
أقامت الجمعية السعودية للتربية الخاصة "جستر "، مساء اليوم، الملتقى التوعوي الأول لمتلازمة داون للعام الحالي 2018، الذي يأتي ضمن الأعمال التي تتبناها جمعية "جستر لخدمة المجال والشراكة المجتمعية التي هي جزء من أهداف ورسالة ورؤية الجمعية ، بحضور رئيس الجمعية الدكتور ناصر العجمي ، وذلك في مسرح مدارس المدينة الأكاديمية بحي الشهداء بالرياض .
وبدئ الحفل المعد لهذه المناسبة بآيات من الذكر الحكيم ، ثم كلمة للمشرف العام لفروع الجمعية السعودية للتربية الخاصة الدكتور بدر القحطاني أوضح فيها أنه في هذا الملتقى سيجد القارئ التنوع الذي ننشده في التوعية والتثقيف وتبادل الخبرات التي تعود بالنفع على مجال التربية الخاصة وذوي الاعاقة وأسرهم والمهتمين في الميدان التربوي بجميع مجالاته، مشيراً إلى أن المتحدثين في هذا الملتقى سينقلون خبرات التي ستكون إضافة كبيرة للمستفيدين من أصحاب المصلحة والأسر والميدان التربوي بشكل عام.
وبين أن الجمعية السعودية للتربية الخاصة، جمعية علمية نشأت في جامعة الملك سعود بالرياض، و ُتعنى بالدراسات التربوية والخدمات المساندة لمجلات التربية الخاصة المختلفة، لافتاً النظر إلى أن للجمعية خمسة فروع رئيسية داخل المملكة، في المنطقة الوسطى، ومنطقة الحدود الشمالية، والمنطقة الجنوبية، والمنطقة الشرقية، والمنطقة الغربية.
وأبان أن جمعية (جستر) تلبي حاجة المجتمع الأكاديمي السعودي المتخصص لإيجاد قناة فاعلة للتواصل مع القطاعات المختلفة سواء داخل المملكة او خارجها، بهدف الإسهام في لعب دور محوري في قضايا الإعاقة والاشخاص ذوي الاعاقة والعمل على تأصيل مجالات التربية الخاصة من منظور علمي، مرحباً بالمشاركات والمبادرات التي تخدم المجال التربوي بشكل عام وفق تنظيم وعمل مؤسسي يقوم عليه خبراء في ميدان التربية الخاصة.
بعد ذلك بدأت الجلسة الحوارية برئاسة الدكتور إبراهيم العثمان ، وكانت محاور الورقة الأولى ، للدكتورة سارة بنت محمود العويسي ، متلازمة داون من الناحية الوراثية، وهل هناك أنواع ممن متلازمة داون، وهل تنتقل متلازمة داون عبر الأجيال ، وهل عمر الأبوين له علاقة مرتبطة بالمتلازمة، والفحوصات وطرق الوقاية، والناحية الشرعية في إجهاض أطفال داون.
فيما كانت محاور الورقة الثانية، للدكتور رأفت محمد العويسي هي: ماذا تعني الصحة النفسية، وماهي أهم الاضطرابات النفسية المصاحبة للأشخاص المصابين بمتلازمة داون، ولمن ينبغي أن تتوجه العائلة إذا أظهر الطفل مشاكل سلوكية أو نفسية؟، وكذلك طرق التعامل مع المشاكل السلوكية والنفسية عند الأطفال المصابين بمتلازمة داون.
أما محاور الورقة الثالثة، لضيدان محمد آل سفران، فهي : توجيهات وإرشادات لأسر ذوي متلازمة داون، وكيف تتلقى الأسرة الخبر وكيف تنقل الخبر في محيط الأسرة.
أهمية القبول والرضى بوجود هذا الطفل/ـة، وأهمية دعم الأسرة لذاتها بين الزوج والزوجة وكذلك إشراك جميع أفراد الأسرة والعائلة في ذلك، والتعامل مع وجوده كطفل له حقوقه وواجباته وعدم التركيز على الحالة ونسيان ما يتوجب على الأسرة من حقوق للطفل ذاته، وأهمية الاستشارة والقراءة عن الحالة والاطلاع على تجارب الأسر ممن لهم أطفال من ذوي متلازمة داون.
وتناولت محاور الورقة الرابعة، لسعد بن محمد الشبانة، المهارات التعليمية والوظيفية التي يحتاج تعلمها أفراد هذه الفئة والتي تتوافق مع مهارات القرن الواحد والعشرين، التي تتوجه الدول لتطبيقها والاهتمام بها في التعليم، وسعىت إلى الطرق والاساليب لتكييفيها لتناسب الأفراد ذوي متلازمة داون.
فيما شملت محاور الورقة الخامسة ، لإبتسام بنت عبد المحسن التويجري، تجربة أم لطفلة متلازمة داون.
وفي ختام الجلسة فتح المجال للأسئلة والنقاش .
وقد صاحب الملتقى معرض شمل أركان لعدد من الجهات الطبية والخيرية و الصحية .
يذكر أن رسالة الملتقى هي التوعية المجتمعية بطبيعة حالات متلازمة داون ودعم الحقوق والممكنات والعمل على تعزيز قيم العدالة للوصول لمجتمع حيوي وبيئة عامرة .
// انتهى //
23:48ت م