تقرير / 48 ألف نخلة تضح ألف طن من التمور في العقيق

الأحد 1438/11/14 هـ الموافق 2017/08/06 م واس
  • Share on Google+

الباحة 13 ذو القعدة 1438 هـ الموافق 15 أغسطس 2017 م واس
إعداد: عثمان الشعلاني .. تصوير: ناصر العصيمي
تنتظر أسواق محافظة العقيق التابعة لمنطقة الباحة استقبال ألف طن من منتجات مزارع النخيل في المحافظة التي تبلغ 1400 مرزعة تضم 48 ألف نخلة تنتج رطب : الصُفري، والخضري، والسري، يتراوح سعر الكيلو الواحد منها حسب السعر المتداول من 15 ريالاً إلى 25 ريالاً.
أوضح ذلك لـ "واس" مدير الإدارة العامة لشؤون الزراعة ف منطقة الباحة المهندس سعيد بن جارالله الغامدي، مبينًا أن محافظة العقيق ستشهد في 25 ذي القعدة إقامة مهرجان التمور الذي يشارك فيه سنويًا مجموعة من المزارعين والمنتجين بأنواع مختلفة من خِراف النخيل، بعد أن يتم في نهاية شهر ذي القعدة الجاري العمل على جني الرطب من النخيل بطريقة تضمن سلامة عذوق النخل من أي ضرر لضمان بقاء المرحلة الثانية من جني التمور، ثم مرحلة التخفيف من عذوق النخل بما يمثل نسبته 20 % من كمية الإنتاج في العذق الواحد، لتبدأ المرحلة الأولى من الإنتاج وهو "الرطب"، ويتم بيعه في السوق وهو ما يسمونه المنتجين مخاريف أو مطاليع الإنتاج.
ومن جانبه، أوضح رئيس لجنة التنمية بالعقيق عبدالله بن عايض البعيص، أنه يتم حالياً التجهيز للمهرجان الذي سيعطى مزيداً من الاهتمام والتميز لفريق العمل الهادف إلى تحقيق التطلعات والعمل على إضافات تسهم في اكتساب مستجدات تبرز مهرجان التمور، وتقديم الخدمات للمزارعين ورواد السوق في أحد أهم أسواق التمور؛ سعياً لتحقيق التميز والنجاح للمهرجان .
وبين أن محافظة العقيق تشتهر بإنتاج التمور مما يجعل من المعرض نواة لمهرجانات قادمة، حيث سيتم عروض التمور بأنواعها، بالمهرجان وعرض فسائل النخيل، وإقامة مزاد علني بالمهرجان، وإقامة محاضرات تثقيفية عن الزراعة من مختصين من جامعة الملك سعود.
ولفت النظر إلى أنه سيتم تخصيص ساحة مخصصة للتحميل والتنزيل وشحن التمور على مساحة 8000 م2، وسيتم تهيئتها بالكامل بالتعاون مع بلدية محافظة العقيق وفرع الشؤون الزراعية بالمحافظة، من خلال 40 مبسطاً مخصصة للسعوديين لخدمة المتسوقين في سوق يطغى بيع الجملة والقطاعي فيه على مبيعاته وسيكون العرض متاحاً طيلة أوقات عمل المهرجان وليس حصرًا على وقت المزايدات، مما يتيح للمستهلكين فرصة الشراء خارج أوقات المزايدات.
// يتبع //
13:16ت م

 

تقرير / 48 ألف نخلة تضح ألف طن من التمور في العقيق / إضافة أولى واخيرة
وقال المزارع مسفر بن سعيد الغامدي الذي تضم مزرعته أكثر من 70 نخلة إن السد الترابي الذي نفذته وزارة المياه أعلى الوادي بالقرب من مزرعته أسهم بفضل الله تعالى في جريان المياه للمزرعة لأن الكثير من مزراع العقيق تُعاني من شح المياه، الأمر الذي أنعكس على زيادة محصول إنتاج المزرعة من التمور.
ومن جهته, أفاد المهندس سعيد بن جارالله الغامدي أن فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة في منطقة الباحة يحظى بدعم وتوجيه سمو أمير المنطقة لتحقق الإدارة أهدافها وتقوم بواجباتها تجاه كل ما يتعلق بالبيئة والزراعة.
وأكد أن الأهتمام بالنخيل من قبل الجميع ضروري إلا أنه لقلة المياه بمحافظة العقيق تسبب بتأثيرعدد محدود من المزارعين، حيث نعمل على توعية المزارعين لإستخدام طرق الري الحديثة من خلال اشتراط ذلك لصرف الإعانه التي تقدم سنوياً لمزارعي النخيل، وهذا دليل على إهتمامنا بهذا المحصول الحيوي، حيث أن العقيق تحضى بأكثر من 1400 مزرعة نخيل تنتج تقريباً 10 الآف طن، فيما أن المحافظة تتميز كذلك بزراعة العنب حيث تحتوي على 250 مزرعة عنب وبإنتاج تقريبي 1200 طن.
يذكر أن عدد النخيل في المملكة بحوالى 23.7 مليون نخلة، فيما يُقدر عدد أصنافها بحوالى 400 صنف تنتشر في مختلف المناطق الزراعية، وتتميز كل منطقة بأصناف معينة، حيث تحتل السعودية المركز الثاني عالمياً في إنتاج التمور بنسبة 15 في المئة، فيما جاءت مصر في المركز الأول بنسبة 18 في المئة.
واتجهت كثير من دول العالم إلى الصناعات التحويلية للتمور، لكن هذا النوع من الصناعات محدود في المملكة، كون غالبية المصانع للكبس والتغليف فقط، فيما تقتصر صناعاتها التحويلية على مصنعين فقط، أحدهما في الأحساء، والآخر في الخرج، ويقتصر إنتاجها على الدبس والخل.
وأشارت دراسة أعدها مركز أبحاث النخيل والتمور في جامعة الملك فيصل العام 2002، إلى وجود أكثر من 20 منتجًا يمكن تصنيعه من التمور، مثل: المربى، والعصائر، والبروتين، والأنزيمات، وأنواع من الزيوت، والدبس، والخميرة، وهرمونات، ومضادات حيوية، مثل: البنسلين، والأورمايسين، وغيرها من المنتجات.
//انتهى//
13:16ت م