ثقافي / الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة تُدشن أعمال كرسي الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ للخريجين

الأربعاء 1436/2/11 هـ الموافق 2014/12/03 م واس
  • Share on Google+

المدينة المنورة 11 صفر 1436 هـ الموافق 03 ديسمبر 2014 م واس
دُشن بالجامعة الإسلامية أمس , أعمال كرسي " سماحة الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ للخريجين " الذي يهدف إلى رفع كفاءة خريجي الجامعة وتوثيق الصلة بهم ودعمهم بما يحقق رسالة وأهداف الجامعة.
كما دشّن سماحة مفتي عام المملكة رئيس هيئة كبار العلماء رئيس اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ ورشة عمل إعداد الخطة الاستراتيجية للكرسي والموقع الإلكتروني له .
وقال سماحته في كلمة له خلال الحفل الذي أقيم بهذه المناسبة " إن لهذا الكرسي أهميته وشأنه ، لأن الجامعة الإسلامية أسست وربّت وخرّجت وعلّمت أجيالاً عظيمة متعددة في سنوات طويلة منذ أكثر من خمسين سنة ، وهي تخرج طلاباً من مختلف كلياتها يحملون رسالة عليا وتصورات سليمة وأفكاراً طيبة، حيث علّمناهم وربيناهم وأصّلنا الخير في نفوسهم على قدر استطاعتنا فهيأنا الأسباب وأعنّاهم على ذلك ، فعلاقتنا بهم ينبغي ألا تنقطع ، وصلتنا بهم طلاباً قد أدّيناها إن شاء الله ، وتبقى صلة الجامعة بهم وهم في الخارج فيجب أن تبقى هذه الصلة متوارثة دائمة لننظر في أحوالهم ونجيب عن أسئلتهم ونرشدهم فيما أُشكل عليهم ، ونعينهم في حل مشكلاتهم التي تمر بهم ، ونُشعرهم أن لهم إخوة يبثون لهم همومهم وقضاياهم ".
وأضاف قائلاً : إنه من هنا تأتي أهمية الكرسي حين يعلم الخريجون أن هناك يداً ترعاهم وأن الجامعة تتلمس مشكلاتهم وأن صلتها بهم لم يعطّلها التخرج بل هي باقية ومستمرة ومتواصلة ، خاصة مع ما يتعرضون له في بلدانهم من فتن ومشكلات .
وأوضح سماحته أن العالم الإسلامي يموج بالفتن والمصائب وقلّ من الناس من يثبت على الحق ويستقيم عليه، مشيراً إلى أن هذا الكرسي سيكون - بإذن الله - الرابطة القوية والصلة المتينة بين الجامعة وبين خريجيها ، الذين رعتهم طلاباً وترعاهم خريجين، ولا بد من استثمار هذه الصلة، ووجود قاعدة معلومات للخريجين ودعوتهم لمؤتمر كل ثلاث سنوات يضمّ كبار الخريجين لمناقشة واقعهم وما قد يواجههم من معوقات، سيكون له أكبر الأثر، خاصة أن منهم وزراء وقضاة ومسؤولين لهم مكانتهم في بلدانهم .
وأكد سماحته أن خريجي الجامعة عليهم مسؤولية عظيمة, فالجامعة بذلت ما في وسعها في تعليمهم وتخريجهم وعليهم القيام بواجب شكر الله تعالى أولاً ثم أداء واجب هذه العلم والدعوة إلى الله تعالى، بأن يكونوا دعاةً صادقين ينشرون الحق ويعرفون لهذه البلاد فضلها ومكانتها، مبيناً أن الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة تحضى بدعم القيادة الرشيدة حيث أصبحت تضم أكثر من 190 جنسية , وأصبح عدد طلابها ما يزيد على 30 ألفاً ، وقُبِل فيها هذا العام سبعة آلاف طالب ، ونسأل الله المزيد ، لأن العالم الإسلامي في أمسّ الحاجة إلى علم نافع ودعوة صادقة بعيداً عن الغلو والتطرف والإفراط والتفريط .
// يتبع //
18:27 ت م