ثقافي / الدكتور الحفناوي : تاريخ الملك عبد العزيز يمثل نقطة جذب قوية للآسيويين عامة

الجمعة 1436/5/22 هـ الموافق 2015/03/13 م واس
  • Share on Google+

الرياض 21 جمادى الأولى 1436 هـ الموافق 12 مارس 2015 م واس
أكد أستاذ اللغة الأردية، الجامعة الإسلامية المدينة المنورة الدكتور جلال السعيد الحفناوي ، أهتمام كتاب الأردية بجوانب مهمة في تاريخ الملك عبد العزيز حيث تناولوا سيرة حياته، وعاداته ، وأحواله الاجتماعية ، وسياسته، وتوحيده للمملكة ونشر عقيدة التوحيد والقضاء علي مظاهر الشرك في جميع أنحاء المملكة ونشر الأمن والأمان في ربوعها مما انعكس على الحجاج الهنود الذين باتوا يأمنوا على أنفسهم في الحج.
جاء ذلك خلال مشاركة الحفناوي بورقة بحث تناولت " تاريخ الملك عبد العزيز في المصادر الأردية " في (الجلسة السادسة عشرة) التي تأتي ضمن أنشطة وفعاليات (المؤتمر العالمي الثاني عن تاريخ الملك عبدالعزيز) الذي يقام برعاية كريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - وتنظمه جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية خلال الفترة 20-21 جمادى الأولى 1436هـ ، والتي رأسها معالي الدكتور سليمان بن عبدالله أبا الخيل اليوم ، حيث بين الباحث من خلال ورقته أن تاريخ الملك عبد العزيز خاصة، وتاريخ المملكة العربية السعودية عامة ، احتل مكانة سامية في المصادر الأردية عند مسلمي شبه القارة الهندية الباكستانية، الذين دونوا انطباعاتهم عن تاريخ الملك عبد العزيز وعن لقاءاتهم به باللغة الأردية .
فيما قدم أستاذ التاريخ بجامعة الملك سعود الدكتور سهيل صابان " ، دراسة بحثية بعنوان "قراءة جديدة في المصادر العثمانية عن تاريخ الملك عبد العزيز " ، تناولت تصوراً عاماً وعرضاً مقتضباً عن الملك عبد العزيز في المصادر العثمانية، وعلاقته بالدولة العثمانية من واقع الوثائق العثمانية التي تكونت من التقارير والمراسلات والمحاضر..إلخ، التي أبانت أن تلك العلاقة كانت مبنية على مصالح متبادلة بين الطرفين. وقد قسم الباحث تلك العلاقة إلى أربع مراحل تاريخية، منذ بدء ظهور الملك عبد العزيز على المسرح السياسي، وحتى نشوب الحرب العالمية الأولى.
كما تطرقت مشاركة صابان إلى البحث في بحث نظرة الدولة العثمانية إلى الملك عبد العزيز، الذي فرض عليها وجوده من خلال ما قام به من أعمال، وذلك من خلال نظرة الباب العالي له، الذي لم يتخذ موقفاً عدائياً منه؛ بسبب الظروف السياسية التي مرت بالمنطقة، مع أن موقف معظم الإداريين العاملين في مختلف ولايات الدولة العثمانية المجاورة كان معارضاً لذلك التوجه.
كما يدرس البحث من جهة أخرى نظرة الملك عبد العزيز للدولة العثمانية، التي لم تتأثر بآراء بعض الأجانب الموجودين في المنطقة ممن يخاصم الدولة العثمانية. وأخيراً عرض البحث أوجه علاقات الملك عبد العزيز مع الجمهورية التركية بعد تأسيس العلاقات الدبلوماسية بين الطرفين.
// يتبع //
00:48 ت م