عام / الدكتور بدران العمر : الأوامر الملكية تجسّد تفاعل المملكة مع القضايا الإقليمية والدولية

الأربعاء 1438/11/3 هـ الموافق 2017/07/26 م واس
  • Share on Google+

الرياض 03 ذو القعدة 1438 هـ الموافق 26 يوليه 2017 م واس
ثمّن معالي مدير جامعة الملك سعود الدكتور بدران بن عبدالرحمن العمر, الأوامر الملكية التي أصدرها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود ـ حفظه الله ـ, وما تضمنته تلك الأوامر من التطوير المستمر, وتحديث أنظمة أجهزة الدولة بما يخدم مصلحة الوطن والمواطن .
وقال معاليه في تصريح لوكالة الأنباء السعودية : " إن التحولات التي يشهدها العالم اليوم، والقضايا الساخنة التي تعصف بأجزاء من عالمنا, تتطلب إدراكاً واعياً لمستلزماتها، وفهماً عميقاً لمتطلباتها، وتعاطياً حكيماً مع تبعاتها، مع اليقظة التامة لنتائجها الحالية والمحتملة, وهذا التوجه اليقظ في السياسة السعودية ظاهر جداً، بل يمكن القول إنه السمة الأبرز في تعاطيها مع ما حولها، إذ أن حكومتنا الرشيدة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - تعمل بمبدأ المبادرة لا مبدأ ردة الفعل، فهي تعالج القضايا قبل وقوعها، وتحتويها قبل انفلاتها، الأمر الذي جعلها ناجحة بمهارة في سياساتها المختلفة على الصعيدين الدولي والمحلي " .
وأضاف معالي الدكتور بدران العمر : " من يتأمل المضامين والغايات من الأمر الملكي الكريم الصادر مؤخراً بتأسيس جهاز رئاسة أمن الدولة, يدرك إلى أي مدى تفاعل سياسة المملكة العربية السعودية مع القضايا الإقليمية والدولية، ولاسيما ما يتعلق بقضية الإرهاب، حيث سيعمل هذا الجهاز الجديد على مكافحة الإرهاب أمنياً واستخباراتياً، ومراقبة تمويله، والتواصل مع الجهات ذات العلاقة دولياً، بالإضافة إلى تحقيق أهداف اقتصادية تتعلق بتوجيه الإنفاق في هذا الشأن، وتوفير عائدات أفضل يمكن استثمارها لدعم وجوه التنمية كافة " .
وحول أهمية إنشاء جهاز رئاسة أمن الدولة, أوضح معاليه, أنه بالنظر إلى تلك الأجهزة التي انتقلت من وزارة الداخلية إلى جهاز رئاسة أمن الدولة, يتضح لنا مدى العزم على الفصل ما بين الجوانب الأمنية والجوانب التنموية، فجهاز المباحث العامة، وقوات الأمن الخاصة، وقوات الطوارئ، وطيران الأمن، ومركز المعلومات الوطني، والإدارة العامة للشؤون الفنية، التي انتقلت من وزارة الداخلية إلى هذا الجهاز الجديد, تؤكد التوجه نحو تطوير الأجهزة الأمنية المتعلقة بأمن الدولة، وتحديث هيكلتها بما يتفق مع متطلبات الواقع الجديد، وجعلها أكثر استعداداً وجاهزية لمواجهة التحديات، والسيطرة على كل أنواع الخطر التي تمس الدولة بمرونة عالية، واحترافية متقدمة قادرة على احتواء كل الظروف والأحداث .
واختتم معالي الدكتور بدران العمر, تصريحه سائلاً الله أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ويديم عليه الصحة والعافية، ويشد أزره بولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع - حفظهما الله -، وأن يمده بسداد الرأي وصواب العمل، وأن يديم على بلادنا أمنها واستقرارها، وعلى حكومتنا الرشيدة عزها وتمكينها، وينصر جنودنا المرابطين على الحدود .
// انتهى //
10:53ت م