عام / المتحدث باسم فريق تقييم الحوادث باليمن: قوات التحالف دقيقة في ضرباتها الجوية وتولي أهدافها تركيزاً كبيراً إضافة سابعة

الثلاثاء 1438/12/21 هـ الموافق 2017/09/12 م واس
  • Share on Google+

وقال المنصور : فيما يتعلق بما ورد في التقرير السنوي لمفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان الصادر بتاريخ 4/ 8/ 2016م بعنوان (حالة حقوق الإنسان في اليمن) ، وذلك بشأن قيام قوات التحالف بغارة جوية وقصف (مركز دار النور لرعاية وتأهيل المكفوفين) في حي (صافية) بمدينة صنعاء بتاريخ 5/ 1 /2016م مما أدى إلى إصابة ثلاثة مدنيين .
وتابع : قام الفريق المشترك لتقييم الحوادث بالتحقق من وقوع الحادثة ، وبعد اطلاع الفريق المشترك على جميع الوثائق بما في ذلك إجراءات وقواعد الاشتباك ، وجدول حصر المهام الجوية ، وتقييم الأدلة ، تبين للفريق المشترك أنه وردت معلومات استخباراتية عن قيام ميليشيا الحوثي المسلحة بالاستيلاء على (مركز دار النور لرعاية وتأهيل المكفوفين) في مدينة صنعاء ، بعد إخلائه من قاطنيه واتخاذه مقراً لقواتهم دعماً للمجهود الحربي ، وبالتالي سقطت الحماية القانونية عنه ، حيث أصبح هدفا عسكريا مشروعا يحقق استهدافه ميزة عسكرية ، عليه قامت قوات التحالف في يوم الثلاثاء 24 ربيع الأول 1437هـ الموافق 5/ 1/ 2016هـ ، بقصف المقر باستخدام قنبلة موجهة ودقيقة الإصابة .
وفي ضوء ذلك : ثبت للفريق المشترك لتقييم الحوادث سلامة الإجراءات المتبعة من قبل قوات التحالف بما يتفق مع القانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية .
فيما يتعلق بما ورد في التقرير السنوي لمفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان الصادر بتاريخ 4/ 8/ 2016م بعنوان (حالة حقوق الإنسان في اليمن) ، المتضمن قيام قوات التحالف الجوية بتاريخ 24/ 1/ 2016مـ بقصف منزل قاضي في (حي النهضة) في ضواحي مدينة (صنعاء) نتج عنه مقتل القاضي وسبعة من أفراد أسرته ، وتدمير ثمانية منازل مجاورة .
قام الفريق المشترك لتقييم الحوادث بالتحقق من وقوع الحادثة ، وبعد اطلاع الفريق المشترك على جميع الوثائق بما في ذلك إجراءات وقواعد الاشتباك ، وجدول حصر المهام الجوية ، وتقييم الأدلة ، تبين للفريق أنه بناء على معلومات استخباراتية بوجود تجمع لقيادات حوثية في منزل أحد القياديين الحوثيين ، وبالتالي سقطت الحماية القانونية عنه ، باعتباره هدفا عسكريا مشروعا ذا قيمة عالية ويحقق ميزة عسكرية , عليه قامت قوات التحالف الجوية في مساء يوم الأحد 14 ربيع الثاني 1437هـ الموافق 24/ 1/ 2016م بقصف مكان التجمع الواقع في الجزء الأمامي للمبنى بدقة عالية .
تبين للفريق المشترك لتقييم الحوادث بعد التحقق والاطلاع على الصور الجوية عدم تضرر المنازل المجاورة للمبنى المستهدف ، وأن نسبة الضرر في المبنى المستهدف لم تتجاوز (30%) .
وفي ضوء ذلك . ثبت للفريق المشترك لتقييم الحوادث دقة وسلامة الإجراءات المتبعة من قبل قوات التحالف بما يتفق مع القانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية .
// يتبع //
22:14ت م