ثقافي / مركز الملك فهد الثقافي بالبوسنة والهرسك يفوز بـ "وسام سراييفو"

الأحد 1439/6/16 هـ الموافق 2018/03/04 م واس
  • Share on Google+

سراييفو 16 جمادى الآخرة 1439 هـ الموافق 04 مارس 2018 م واس
حقق مركز الملك فهد الثقافي "وسام مدينة سراييفو"، المقدم من مجلس محافظة سراييفو في جمهورية البوسنة والهرسك، نظير جهود المركز وإسهامه في دعم التعليم والتدريب والتنمية الإجتماعية لمواطني البوسنة والهرسك.
وعبر مدير مركز الملك فهد الثقافي الدكتور محمد بن حسن آل الشيخ عن سعادته بحصول المركز على هذا الوسام الرفيع، الممنوح بقرار من المجلس، عادّه من أهم الأوسمة والإنجازات التي نالها المركز منذ افتتاحه عام 2006 م.
ورفع الدكتور آل الشيخ شكره لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله -، للرعاية والاهتمام التي يحظى بها المركز من لدنه - رعاه الله -، منذ توجيهه الكريم ببنائه، ووضعه حجر أساسه، ثم افتتاحه إبّان رئاسته - أيده الله - للهيئة العليا لمساعدة البوسنة والهرسك.
وتقدم بالثناء والشكر لصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز - حفظه الله -، على دعمه ومساندته للمركز بشكلٍ خاص، ولكل مناشط الخير والعطاء التي تقدمها المملكة العربية السعودية حكومة وشعباً للعالم أجمع.
ونوه مدير مركز الملك فهد الثقافي بسراييفو باهتمام ومتابعة معالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد رئيس مجلس أمناء المركز الشيخ صالح بن عبدالعزيز آل الشيخ، بجميع البرامج والأنشطة التي يتبناها المركز، ولسفير خادم الحرمين الشريفين لدى البوسنة والهرسك هاني بن عبدالله مؤمنة، الذي يقدم كامل الدعم والمساندة لأعمال المركز.
يشار إلى أن جائزة "وسام مدينة سراييفو" ، تمنح لمواطني البوسنة والهرسك والأجانب والشركات والمؤسسات والجمعيات، ذات الإسهام في تنمية وتطوير سراييفو في مجالات الإقتصاد والثقافة والتعليم والعلوم والطب وغيرها، وتصنف ضمن أهم الجوائز النموذجية على مستوى الدولة، وتحظى بشعبية عالية ومكانة كبيرة، لذا يجتمع مجلس المدينة لدراسة المستحقين لها، ومن ثم إقرار منحها وفق الشروط.
ويعدّ مركز الملك فهد الثقافي بالعاصمة سراييفو من أكبر المشروعات الحضارية في منطقة دول البلقان، والذي افتتحه خادم الحرمين الشريفين، ورئيس البوسنة والهرسك السابق "علي عزت بيقوفيتش" في عام 2006م، ويضم عدداً من المرافق، من أهمها الجامع الذي يتسع لأكثر من 5000 الآف مصل، إلى جانب قاعات محاضرات ومكتبة علمية كبيرة، وصالات رياضية، ووحدة للحاسب الآلي، ومعامل لتعليم اللغة العربية، فيما يمتملك المركز فصول لتعليم اللغة العربية في مدن "موستار" و"ترافينيك"، ويحرص على المشاركة بصورة دائمة في معرض سراييفو الدولي للكتاب.
// انتهى //
19:13ت م