عام / المتحدث باسم فريق تقييم الحوادث في اليمن: قوات التحالف لدعم الشرعية تولي اهتماماً كبيراً للدقة في ضرب أهداف عسكرية تتبع لمليشيا الحوثي إضافة خامسة

الاثنين 1439/6/17 هـ الموافق 2018/03/05 م واس
  • Share on Google+

وتطرق المنصور إلى الادعاء الوارد في تقرير مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان الصادر بتاريخ (07 /09 /2015م) أنه في تاريخ (21 أبريل 2015م) قتل (40) مدنياً وأصيب (70) آخرين بجروح نتيجة غارات جوية استهدفت جسر الدليل بمحافظة (إب)، أفادت البلاغات بأن غارتين جويتين أصابتا الجسر الرابط بين (إب) والطريق المؤدي إلى محافظة (صنعاء)، مما تسبب في وقوع عدد كبير من الإصابات بين المدنيين، وكان الناس قد بدأوا يتوافدون لمساعدة المصابين جراء الإنفجار الأول حين أطلقت الغارة الثانية قذائفها، مبيناً أن الفريق المشترك لتقييم الحوادث قام مباشرةً بالتحقق من وقوع الحادثة، وبعد الاطلاع على جميع الوثائق بما في ذلك إجراءات وقواعد الاشتباك، وجدول حصر المهام اليومي والصور الفضائية وتسجيلات الفيديو للمهمة، وتقييم الأدلة، تبين للفريق المشترك أنه وبناءً على الضرورة العسكرية التي تتطلب قطع خطوط الإمداد الحربي لميليشيا الحوثي المسلحة في بداية العمليات العسكرية، وحيث اطلع الفريق على ما ثبت لقوات التحالف عن طريق المراقبة والاستطلاع، إستخدام ميليشيا الحوثي المسلحة هذا الجسر لدعم العمليات العسكرية بشكل منتظم ومباشر. عليه؛ قامت قوات التحالف بتنفيذ مهمة جوية بتاريخ (21 /04 /2015م) على الهدف (جسر الدليل) وذلك باستخدام قنبلتين أصابتا الهدف وبفارق زمني دقيقتين بين القصف الأول والقصف الثاني، وهو ما يعتبر هدفاً عسكرياً مشروعاً يحقق تدميره ميزة عسكرية، علماً أنه وبعد الاطلاع على تسجيلات الفيديو للمهمة المنفذة تبين تعرض الجسر لتدمير جزئي وخلوه من المدنيين والعربات أثناء القصف.

وأشار إلى أنه على ضوء ذلك؛ ثبت للفريق المشترك لتقييم الحوادث خلو الجسر من المدنيين أو توافدهم وقت القصف، كما ثبت صحة وسلامة الإجراءات المتخذة من قبل قوات التحالف في التعامل مع الهدف العسكري (جسر الدليل) بما يتوافق مع القانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية.

وعن الادعاء الذي أورده تقرير اللجنة الدولية للصليب الأحمر بتاريخ (06 /08 /2015م) أن قوات التحالف الجوية قامت بغارة جوية على (حي القاسمي) في (صنعاء القديمة) عند الساعة (2:45) فجراً بتاريخ (12 /06 /2015م) استهدفت مجمع من المباني وأسفرت عن مقتل خمسة مدنيين وتدمير ستة مباني سكنية.

وأكد أن الفريق تحقق من وقوع الحادثة، ثم اطلع الفريق على جميع الوثائق بما في ذلك إجراءات وقواعد الاشتباك، وجدول حصر المهام اليومي، والصور الفضائية، وتقييم الأدلة، تبين للفريق المشترك، أنه بتاريخ (25 شعبان 1436هـ) الموافق (12 /06 /2015م) قامت قوات التحالف الجوية بالتعامل مع هدفين عسكريين يبعدان عن صنعاء القديمة مسافة (3300) متر، و(8160) متر، وثبت أن قوات التحالف الجوية لم تنفذ أي مهام جوية في (صنعاء القديمة)، ولم تقصف أي أهداف في (حي القاسمي بصنعاء القديمة).

// يتبع //

20:54ت م