عام / المملكة تشارك في مسابقة الأردن وماليزيا لحفظ القرآن الكريم

الأحد 1439/8/13 هـ الموافق 2018/04/29 م واس
  • Share on Google+

الرياض 13 شعبان 1439 هـ الموافق 29 أبريل 2018 م واس
تشارك المملكة العربية السعودية خلال شهر شعبان الجاري 1439هـ، في مسابقات قرآنية عالمية، في المملكة الأردنية الهاشمية، ومملكة ماليزيا.
ورشحت وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد ممثلة بالأمانة العامة لمسابقة القرآن الكريم المحلية والدولية المتسابق حسام بن سلمان خياط، من الجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم بمنطقة مكة المكرمة للمشاركة في الاحتفال الدولي الـ (60) لتلاوة وحفظ القرآن الكريم، في ماليزيا، ويشارك في عضوية لجنة المحكمين فضيلة الدكتور أحمد بن علي السديس، عميد كلية القرآن الكريم بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة.
وفي الأردن أكمل المتسابق أحمد بن محمد الزهراني، من جمعية تحفيظ القرآن الكريم بمحافظة الطائف استعداده للمنافسة في المسابقة الهاشمية الدولية لحفظ القرآن الكريم السادسة والعشرين للبنين.
وقال الأمين العام لمسابقة القرآن الكريم المحلية والدولية بوزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الدكتور منصور بن محمد السميح: إنَّ من توفيق الله تعالى وفضله أن نرى أبناءنا يحرصون على المنافسة بهمةٍ عالية في حفظ القرآن الكريم وحسن تلاوته مع أقرانهم من الدول الأخرى في المسابقات العالمية، وإنَّ مما يثلج الصدر أنهم يمثلون المملكة العربية السعودية قبلة المسلمين ومهبط الوحي خير تمثيل، ويستشعرون مسؤولية تمثيل بلدهم بالصورة المشرفة.
وأوضح أن المرشحين والمرشحات للمسابقات القرآنية من الفائزين في جائزة الملك سلمان بن عبدالعزيز المحلية لحفظ القرآن الكريم وتلاوته وتفسيره للبنين والبنات، هم ثمرة جهودٍ مباركة من الجمعيات الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم بمختلف المناطق والمحافظات، مشيرا إلى أن الجهات المنظمة للمسابقات القرآنية في العالم تستقطب الكفاءات العلمية من المملكة للمشاركة في عملية التحكيم وتقييم المتسابقين.
وبين أن مشاركة أبناء المملكة تأتي بإشراف من معالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، المشرف العام على المسابقات القرآنية الشيخ صالح بن عبدالعزيز بن محمد آل الشيخ، تأصيلاً لأهمية المنافسة في حفظ القرآن الكريم، وما يظهر من نتائجها الإيجابية، وتأكيداً على عالمية دين الإسلام العظيم ورسالته الخالدة، والعملِ على تيسير القرآن للتلاوة والحفظ والتدبر، وصولاً إلى الغاية العظمى وهي تحقيق العبودية لله تعالى. // انتهى //
14:18ت م