حج / الرئيس العام لهيئة الأمر بالمعروف يتفقد المراكز التوجيهية للرئاسة العامة في مكة المكرمة

الخميس 1439/11/27 هـ الموافق 2018/08/09 م واس
  • Share on Google+

مكة المكرمة  27 ذو القعدة 1439 هـ الموافق 09 أغسطس 2018 م واس

تفقد معالي الرئيس العام لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالله السند، أمس، المراكز التوجيهية للرئاسة العامة بمنطقة مكة المكرمة ، التي شملت مركز جبل ثور التوجيهي ومركز مكتبة الحرم والمركز التوجيهي ونقاط التوزيع بعرفة.

واطلع معاليه على التجهيزات المعدّة لاستقبال ضيوف الرحمن والمواد التوجيهية التي يوزعها الأعضاء، مستمعاً إلى شرح مفصل عما تميزت به مشاركة الرئاسة العامة في حج هذا العام 1439هـ من استخدام للتقنيات الحديثة بمختلف اللغات خدمةً لحجاج بيت الله الحرام، منوهاً بما يبذله الأعضاء من جهود، مثمناً حسن تعاملهم مع الزوار.

وبين الدكتور السند أن قيام الأعضاء بتوعية الحجاج يعد عملاً جليلاً ليؤدي ضيوف الرحمن نسكهم وفق ما يرضي الله عز وجل ووفق سنة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم، من خلال توزيع المطويات والكتب وغيرها من المواد التوعوية، إلى جانب التوجيه المباشر للحجاج، موجهاً بالعمل على تطوير أعمال المراكز التوجيهية في مكة المكرمة والمدينة المنورة والوسائل المستخدمة فيها ضمن مشروع الرئاسة العامة في التوعية الذكية التي تستهدف من خلالها استخدام أحدث ما وصلت إليه التقنية لإيصال رسالة الهيئة التوعوية.

وقال معاليه : "أوصي إخواني وزملائي العاملين بتقوى الله عز وجل والعمل الجاد المخلص الذي يكون لائقاً بمكانة الرئاسة العامة لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وأن يكون التميز في أداء العمل وضبطه وجودته هو الهدف"، مشيراً إلى أن مشاركة الرئاسة العامة في الحج بهذه الإمكانات والمقار الحديثة يعكس مدى الدعم الذي تلقاه الرئاسة العامة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز -حفظهما الله-.

وثمن معاليه ما تلقاه الرئاسة العامة من دعم ومساندة من صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف وزير الداخلية رئيس لجنة الحج العليا، وما يلقاه فرع الرئاسة بالمنطقة من دعم واهتمام من صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة، وسمو نائبه صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن بندر بن عبدالعزيز، وكافة الجهات العاملة في الحج.

وفي الختام سأل الدكتور السند الله عز وجل للجميع التوفيق وأن يثيبهم على ما قدموه ويقدمونه ويعينهم ويسددهم.

// انتهى //

13:14ت م

0077