عام / اهتمامات الصحف السعودية

السبت 1440/12/16 هـ الموافق 2019/08/17 م واس
  • Share on Google+

الرياض 16 ذو الحجة 1440 هـ الموافق 17 أغسطس 2019 م واس
أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:
خادم الحرمين وولي العهد يهنئان إندونيسيا والجابون بذكرى الاستقلال .
نصف مليون مصلٍ بالمسجد النبوي في أول جمعة بعد الحج .
ضيوف خادم الحرمين الشريفين يزورون معرض القرآن الكريم .
مدير الجوازات يتفقد إجراءات مغادرة الحجاج في مطار الملك عبدالعزيز .
جوازات مطار المدينة تودع طلائع الحجاج المغادرين .
توديع المغادرين عبر حالة عمار بالهدايا والورود .
خطيب الحرم المكي: تمام النُّسُك في رخاء وسخاء نعمةٌ عظيمةٌ .
" الصحة العالمية " تشيد بإجراءات المملكة الوقائية في موسم الحج .
واشنطن تعلن إصدار مذكرة لضبط ناقلة النفط الإيرانية " غريس 1 " .
ترمب يحث الهند وباكستان على خفض التوتر في كشمير .
" المركزي " يعود للعمل غداً في عدن وتوقعات بأسبوع سياسي حاسم .
ضبابية النمو العالمي والحرب التجارية تهبطان بالمعادن الصناعية .
" أوبك ": السوق سيسجل فائضا بـ 200 ألف برميل يوميا خلال 2020 .
خبير مصري: دور " حزب الله " في اليمن أكثر خطورة من الحوثي .
إيران تتنصل من التزاماتها.. لا ضمانات لـ "غريس1 " .
// يتبع //
06:49ت م
0003

 

عام / اهتمامات الصحف السعودية / إضافة أولى
وقالت الرياض في كلمتها التي جاءت بعنوان " ازدواجية الفكر والفعل " : يعتبر الخليج العربي من أهم الممرات المائية, كونه يقع على مشارف القارات الثلاث آسيا وإفريقيا وأوروبا، ويشكل أهمية إستراتيجية ليس للدول الواقعة عليه فقط وإنما للعالم ككل، باعتباره همزة وصل بين الشرق والغرب .
وأضافت : فالخليج العربي يلعب دوراً مهماً على الصعيد العسكري، والاقتصادي، والسياسي، إذ إن العديد من ناقلات النفط تعبر من خلاله عبر الموانئ النفطية الواقعة على سواحله، وذلك لأن أغلب البلدان التي تطل على سواحله هي مُصدرة للنفط، إضافة إلى ذلك فإن مياهه تضم حقولاً نفطية وغازية، وهو من أكثر الممرات المائية ازدحاماً في العالم، ومع تلك الأهمية نجد أن إيران تلعب دوراً غاية في السلبية في أمن الخليج بسياساتها العدوانية العابرة للقارات، ومحاولاتها الدائمة لجعله بؤرة للتوتر، كما حصل في الأشهر القليلة الماضية، مما حدا بالولايات المتحدة وعدد من الدول الأوروبية أن تسعى لتشكيل تحالف لحفظ الأمن في مياه الخليج حماية لمصالحها.
وأكدت أنه بالمقابل نجد الرئيس الإيراني يطلق تصريحات قال فيها: "إنه لا حاجة لقوات أجنبية لحفظ أمن الخليج، وإن دول المنطقة قادرة على حفظ أمنه واستقراره"، تصريح أراد به أن ينفي تأكيد المؤكد أن إيران هي من تقف وراء زعزعة أمن واستقرار ليس الخليج وحسب وإنما عدد من الدول العربية؛ خدمة لأهدافها التوسعية التي تهدم ولا تبني، والتي نتج عنها قتل مئات الآلاف، وتشريد الملايين، والتسبب في كوارث إنسانية غير مسبوقة في العصر الحديث.
وبينت أن بعد ذلك يأتي روحاني ليتحدث عن الأمن والاستقرار، هذا الأمر يوضح ازدواجية بين الفكر والفعل في السياسة الإيرانية، وهو أمر ليس بالجديد، إنما متكرر وينم عن نيات ليست سليمة أبداً، ستؤدي إلى ما لا تحمد عقباه حال التسليم بها.
// يتبع //
06:49ت م
0004

 

عام / اهتمامات الصحف السعودية/ إضافة ثانية واخيرة
وقالت اليوم في كلمتها التي جاءت بعنوان " تعاون سعودي إماراتي لتدارس أوضاع الجنوب اليمني " : هم المملكة والإمارات السعي نحو رأب الصدع في الجنوب اليمني وعودة الهدوء والاستقرار إليه، انطلاقا من أهمية الوصول إلى استقرار اليمن وأمنه والحفاظ على سيادته وقطع الطرق أمام أعداء هذا البلد للنيل من شرعيته، وإزاء ذلك جاء التقاء خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- مع سمو ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، بحضور سمو ولي العهد الأمين يوم أمس بقصر منى, للتباحث حول مستجدات الأوضاع في الجنوب اليمني وكيفية احتواء الخلاف الذي نشب بين فرقاء النزاع انطلاقا من رغبة البلدين الشقيقين في إنجاح كافة الجهود والتطلعات التي تستهدف في جملتها تقريب وجهات النظر بين كافة الأطراف في الجنوب، والتوصل إلى أفضل الحلول للتسوية حفاظا على وحدة اليمن الوطنية واستقراره.
وأضافت : ولا شك أن الرغبة الصادقة من البلدين للوصول إلى ما يعيد الأمن إلى الجنوب اليمني، تتجلى في تكوين اللجنة السعودية الإماراتية في عدن التي أوكلت إليها مهمة الإشراف الميداني على انسحاب قوات «الانتقالي» من المواقع التي احتلتها في عدن، وقد أبدت قوات المجلس الانتقالي انسحابها من المؤسسات الحكومية والعسكرية في المدينة وصولا إلى التسوية المنشودة، وقد تسلمت الحماية الرئاسية التابعة للحكومة الشرعية اليمنية محيط قصر معاشيق الرئاسي في عدن من عناصر المجلس الانتقالي، بما يوحي أن قوات المجلس الانتقالي سوف تنسحب من كافة المواقع التي استولت عليها من قوات الحكومة الشرعية، وهو إجراء اشترطت قوات التحالف البدء به قبل الحوار الذي دعت إليه الرياض بين الحكومة الشرعية اليمنية وعناصرالمجلس الانتقالي من أجل التوصل إلى تسوية نهائية وقاطعة لما حدث مؤخرا في الجنوب اليمني.
وأكدت أن المملكة التي تقود قوات التحالف سعت إلى أهمية انسحاب الانفصاليين الجنوبيين من كافة المواقع التي سيطروا عليها في مدينة عدن قبل أي حوار سياسي، وهو سعي حميد يستهدف تسوية النزاع في جنوب اليمن تسوية نهائية، بما يفوت على أعداء اليمن المتربصين به الدوائر فرصة النيل من سيادة هذا القطر الشقيق والإجهاز على شرعيته، والمتمثلين في الميليشيات الحوثية المدعومة من قبل النظام الإيراني وبقية التنظيمات الإرهابية، مثل القاعدة وداعش التي مازالت تتربص بالشرعية وتحاول فرض هيمنتها وسيطرتها على المدن اليمنية، وأي نزاع في الجنوب اليمني يعطي ذريعة لأولئك الأعداء للنيل من استقرار اليمن وحريته.
// انتهى //
06:49ت م
0005