ثقافي / مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني يُصدر عدداً جديداً من مجلة " الحوار "

الأحد 1441/7/27 هـ الموافق 2020/03/22 م واس
  • Share on Google+

الرياض 27 رجب 1441 هـ الموافق 22 مارس 2020 م واس
أصدر مركز الملك عبد العزيز للحوار الوطني العدد الـ 37 من مجلته الدورية " الحوار"، الذي اشتمل على العديد من الموضوعات المتنوعة، التي لها علاقة برسالة المركز وأهدافه بتعزيز قيم الحوار والتعايش والتسامح في المجتمع، بما يحقق المصلحة العامة، ويحافظ على الوحدة الوطنية.
وسلّط العدد الجديد الضوء على عدد من أبرز الأنشطة والفعاليات التي نفذها وشارك فيها المركز خلال الفترة الماضية، ومنها إقامته حفل توزيع جوائز مسابقة " حواركم " في موسمها الثاني، وإطلاقه "سمبوزيوم " الحوار للنحت، إضافة إلى تنظيمه فعاليات أسبوع تلاحم في منطقة الحدود الشمالية، فضلا عن مشاركته في الملتقى الإقليمي عن التربية على المواطنة والقيم الإنسانية المشتركة الذي نظمه بالتعاون مع مكتب " اليونسكو " الإقليمي للتربية في الدول العربية، ومركز "اليونسكو " الإقليمي للجودة والتميز ومكتب التربية العربي لدول الخليج.
وفي حوار العدد، أجرت المجلة حوارا موسعا مع معالي الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي الدكتور يوسف بن أحمد العثيمين تطرق فيه إلى الأدوار والمسؤوليات التي تضطلع بها المنظمة، خاصة، فيما يتعلق بالحوار بين الأديان وفي مواجهة ظاهرة الإسلاموفوبيا وفي مكافحة الإرهاب والتطرف، وإرساء قيم التعايش بين أتباع الأديان والثقافات والمذاهب في البلدان الإسلامية، وكيفية تحقيق السلم والوئام بين مكونات المجتمع الإنساني العالمي.
كما استعرض العدد سيرة ومسيرة معالي الدكتور غازي بن عبد الرحمن القصيبي الشاعر والأديب والسفير الدبلوماسي - رحمه الله - الذي أبدى وجهة نظر مهمة حول مركــز الملـك عبد العزيز للحــوار الـوطني، إضافة إلى قراءة كتاب "بلوغ الآمال في تحقيق الوسطية والاعتدال" لمعالي الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس ،الذي تناول فيه سمات الوسطية وخصائصها وضوابطها ومجالاتها وأهميتها ووسائل تعزيزها ومعوقات تحقيقها .
يذكر أن مجلة الحوار تعد إحدى وسائل التواصل التي يصدرها مركز الملك عبد العزيز للحوار الوطني بشكل فصلي، وتأتي في إطار جهوده المستمرة لإيصال رسالته وأهدافه السامية، بما يسهم في إثراء القضايا والموضوعات المطروحة للحوار وبشكل يحقق تطلعات ورؤى القيادة الرشيدة، ويحدث حالة من النهضة التي تتناسب ومتطلبات المرحلة الحالية، وتلبي تطلعات المواطنين والمواطنات، تماشيا مع رؤية المملكة 2030.
// انتهى //
11:41ت م
0039