أقتصادي / حنيني القصيم /تقرير

الجمعة 1425/8/24 هـ الموافق 2004/10/08 م واس
  • Share on Google+

أقتصادي / حنيني القصيم /تقرير
بريدة في 24 شعبان 1425ه- الموافق 8 اكتوبر 2004 م واس
استعدت الاسواق بمنطقة القصيم مع قرب شهر رمضان المبارك وانخفاض درجات الحرارة لاستقبال الاكلة الشعبية الشتوية المعروفة ب-/ الحنيني/ حيث تشهد الأسواق حرب اسعار بين المصانع المتخصصة والاسر التي نافست المصانع وتفوقت عليها في بعض الاحيان0
وخلال رصد مندوب / واس / لتسويق /الحنيني/ في الأعوام الماضية اتضح ان الأقبال يزيد من سنة الى أخرى خاصة لدى الأطفال الذين يفضلون مذاقة الحلو بحيث يقدم كوجبة حلوة لأحتواها على التمر الذي تبلغ نسبة السكريات فيه قرابة 81 بالمائة .
ويعد صنع الحنيني قديما من أشق المهن المنزلية التي تحتاج الى عمل مضني من جميع أهل البيت والعمل على طحن التمر يدويا وعجنة مع القرصان المبلول بالماء المصنوع من البر الأسمر .
ويشهد صنع الحنيني مشقة حقيقية لا سيما في عدم وجود الآلآت الكهربائية المساعدة التي تقوم بعمل العجن والخلط مما يحتاج معه الى بذل طاقات بدنية كبيرة .
وتقوم حاليا عدد من الأسر بعمل الحنيني عبر خلطات سرية تعرف بها على مستوى المدن والمحافطات أشتهرت بها منذ امد بعيد الا ان هذه الأسر تشهد منافسة حامية الوطيس مع المصانع الحديثة التي أكتشفت عدد من أسرارها وتقدمه لعملاءها باسعار أقل في ظل انخفاظ التكلفة ووفرته بالاسواق طوال الاربع والعشرين ساعة ودون الحاجة الى الحجز المبكر .
وتحرص عدد من المصانع الوطنية على توفير / الحنيني/ بالاسواق بكميات كثيرة خلال الايام الباردة حيث ينتهي من الأسواق في اليوم الذي يشهد موجة برد مفاجئة في حين يظل أكثر من ثلاثة ايام عند ارتفاع درجة الحرارة محفوظا في البرادات .
وكما ان الحنيني نوع من أنواع الطبخ فأن سر الصنعة لا يمكن البوح به حيث ان درجة الأنضاج للبر الأسمر مهمة وكذلك فأن نوعية التمر المستخدمة في التمر مهمة وتماسك عجينة التمر مع البر ومدى طحنها ورقتها هو الأخر امر مهم والأهم من هذا كلة وهو سر حنيني القصيم هو نسبة التمر المطحون الى البر المخبوز الذي يعطي /المذاق الخاص / الذي لا تستطيع كثير من المصانع المتخصصة ان تصل اليه ليظل الباب مشرعا في المنافسة برغم فارق الأمكانيات والقدرات التي تأتي طبعا لصالح المصانع المتخصصة .
ويعد /الحنيني/ أحد أهم الوجبات الشتوية نظرا لاحتوائة على سعرات حريرية عالية حيث يتكون من التمر والبر الزبدة ويتم أكله وسط أحتفالية رائعة بعد تسخين الزبدة وتقليبه عدة مرات حتى يبلغ حده من السخونة .
وكانت الأسر تستخدم في السابق معجون التمر من نوع المكتومي أما اليوم فأن السكري هو الغالب مع استخدام أنواع أخرى حسب الرغبة في نسبة السكر التي تعتمد على نوع التمر.
ويقدم مع الحنيني عادة الليمون حسب الرغبة في ذلك أضافة الى اللبن أو الزبادي التي تكمل الوجبة الشهية ذات السعرات العالية والشعبية الكبيرة من خلال وضعه على نار هادئه وتقليبه وسط زبدة البقر الطبيعية المنتجة من ابقار مزارع المنطقة .
//انتهى// 0934 ت م