ثقافي / المكتبة المركزية في جامعة الأميرة نورة تتفاعل ثقافياً ومعرفياً عن بُعد

الخميس 1441/9/28 هـ الموافق 2020/05/21 م واس
  • Share on Google+

الرياض 28 رمضان 1441 هـ الموافق 21 مايو 2020 م واس
أطلقت عمادة شؤون المكتبات في جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن مبادرة "أنوار المعرفة" التي تُعنى بتقديم مجموعة من الخدمات المعلوماتية بتوظيف تطبيقات التواصل عن بُعد لمد الجسور الثقافية والمعرفية إلى أكبر عدد ممكن من أفراد المجتمع والمحافظة على استمرارية التواصل الفعال مع المستفيدين، وذلك ضمن جهودها المستمرة في نشر الثقافة الشاملة والمعرفة الرصينة، وتبنيها الدائم لشعار المعرفة لا تتوقف.
وعملت عمادة شؤون المكتبات على تقديم جملة من الخدمات الإلكترونية تمثلت في الخدمة المرجعية، وخدمة البحث في الفهرس الآلي للجامعة، وخدمة المصادر الرقمية وقواعد المعلومات، وخدمة اقتراح كتاب، وخدمة التوجيه والإرشاد.
ولم تغفل العمادة عن الخدمات البحثية والمعلوماتية التي ينشدها كثير من الباحثين، فقدمت في هذا المجال ورش عمل تخدم العملية البحثية والمعلوماتية، منها: مقدمة في قواعد بروكويست المختلفة، وبرنامج إدارة المراجع EndNote، إضافة إلى جلسة حوارية عن التسويق الرقمي.
وعملت على إطلاق عدة مبادرات تحفز على القراءة لدى جميع فئات المجتمع، وإطلاق مسابقة ثقافية "القراءة في العزلة" لطالبات الجامعة، ومبادرة الكتاب المقترح للقراءة، إضافة إلى مناقشة مجموعة من الكتب القيّمة مع الطالبات والمستفيدات في جلسات منعقدة عبر الأثير باستخدام تطبيقات التواصل عن بُعد.
وتزامناً مع الاحتفاء باليوم العالمي للكتاب وحقوق المؤلف 2020م، عملت العمادة على تقديم ورشة عمل بعنوان "أهمية الكتاب الإلكتروني ودوره في أزمة كورونا"، وإقامة جلسة حوارية بعنوان "تجربة التأليف والنشر"، وأمسية شعرية بالتنسيق مع النادي الأدبي بالرياض، إضافة إلى إعداد إرشادات توعوية للقراءة ونشرها للتثقيف والارتقاء بمهارات التفكير والوعي.
يذكر أن المكتبة المركزية في جامعة الأميرة نورة أحد معالمها التي تقع في مساحة تزيد عن ثمانية وثلاثين ألف متر مربع، وتقدم دورًا بارزًا في خدمة البحث العلمي من خلال توفير مجموعة من الكتب، والمراجع، والرسائل الجامعية والمخطوطات، والدوريات، كما انفردت باستخدام نظام تخزين الكتب (الذراع الآلي) الذي يسهل عملية تداول الكتب وطلبها من الأرفف الإلكترونية الموجودة على كامل طوابق المبنى الذي تصل سعة تخزينه إلى 5 ملايين كتاب، حيث يعد الأول على مستوى الشرق الأوسط والثالث علمياً، ويمكن تخزين واسترجاع ألف كتاب في غضون ساعة في محطات التخزين، ويخدم 11 محطة موزعة على مختلف طوابق وقاعات المكتبة المركزية، تقدم خدماتها إلى المستفيدين والباحثين والباحثات من داخل الجامعة وخارجها، ولها 19 فرعًا في كليات الجامعة.
// انتهى //
17:18ت م
0088