عام / الصحف السعودية / إضافة ثانية

الاثنين 1442/3/2 هـ الموافق 2020/10/19 م واس
  • Share on Google+

وأوضحت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( حملة المقاطعة.. وتاريخ الوفاء ) : السلوك الـذي ينتهجه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يلقي بظلالـه علـى أسس الاستقرار في بلاده، فإصراره على الـتدخل في شؤون دول المنطقة بطرق خارجة عن الأعراف الدولية والقيم الإنسانية، خاصة في ظل الظروف الاستثنائية التي يمر بها العالم بسبب جائحة كورونا المستجد (كوفيد 19 ( هذه الأزمة غير المسبوقة في التاريخ الحديث، وبدلا من أن يبادر في محاولات إيجاد الحلول لإنقاذ شعب تركيا من تبعاتها، ها هو يستمر في سياساته الرعناء والـتي تخفي وراءها أجندات خبيثة وغايات مشبوهة، والنتيجة هي انهيار في العملة التركية وحملات مقاطعة لمنتجاتهاعلى نطاق واسع من دول عربية ضاقت شعوبها ذرعا من تلك التصرفات والاعتداءات المتشعبة والمتعددة من الـرئيس الـتركي، وتلـك الخطابات المتصاعدة اللهجة والعدوانية في الكلمة والسلوك من نظام يسعى أن يبث القلق ويزعزع الأمن والاستقرار، ويجري خلف أوهام يذهب ضحيتها الوجود التركي ضمن قائمة الـدول المرحب بجيرتها والطبيعية في علاقاتها، بل ها هي تركيا دولة وشعبا تعاني من انهيار في اقتصادها وسمعتها وذلك بسبب تصرفات فردية، قد يذهب ضحيتها تاريخ دولة وشعب يقع تحت وطأة الخلل الذي يشوب إدارة رئيس دولته.
وقالت : الحملة التي، ودون سابق إنذار، قام بها شعب المملكة العربية السعودية عبر دعوة موحدة الصوت والهدف والقناعة لمقاطعة المنتجات التركية، والتي كان لآثارها بصمة في واقع الاقتصاد التركي، بل وصلت أصداؤها إلى قلب كواليس الحكومة التركية الـتي بدأت تتعالى أصوات المسؤولـين فيها، محذرين من آثار سياسة أردوغ ان ومن الحملـة الـشعبية الـسعودية الـداعية لمقاطعة المنتجات التركية على اقتصاد بلادهم، الذين يعلمون أنه لن يصمد طويلا أمام هذه المبادرة التي تنطلق من أحد أكثر شعوب المنطقة تأثيرا وقدرة في الاستهلاك للبضائع والمنتجات والصناعات الصادرة من لدن بلادهم، معبرين عن قلقهم عما ستؤول إليه الأوضاع في حال استمرار هذه الحملة، وكيف سيكون الانهيار الاقتصادي الشامل هو الخيار الأقرب، والذي تعلم إدارة الرئيس التركي خطورة آثاره التي بد تلوح آفاقها بين انهيار عملة وارتباك تجارة وتكدس بضائع.
// يتبع //
06:01ت م
0005