اجتماعي / الدكتور التميمي : أبناء جمعية الأطفال ذوي الإعاقة يتصدون لكورونا بالعلاج والتعلم عن بعد

الخميس 1442/9/10 هـ الموافق 2021/04/22 م واس
202104/DST_1547644_2406889_81_7_2021042221585593.jpg
  • 202104/DST_1547644_2406889_81_7_2021042221585593.jpg
  • 202104/DST_1547644_2406890_81_7_2021042221585593.jpg
  • 202104/DST_1547644_2406891_81_7_2021042221585593.jpg
  • 202104/DST_1547644_2406892_81_7_2021042221585593.jpg
  • 202104/DST_1547644_2406893_81_7_2021042221585593.jpg
  • 202104/DST_1547644_2406894_81_7_2021042221585593.jpg
  • 202104/DST_1547644_2406895_81_7_2021042221585593.jpg
  • Share on Google+

الرياض 10 رمضان 1442 هـ الموافق 22 أبريل 2021 م واس
أكد المدير التنفيذي لجمعية الأطفال ذوي الإعاقة الدكتور أحمد بن عبد العزيز التميمي أن إدارة جمعية الأطفال ذوي الإعاقة اتخذت على مدى عام كامل، العديد من الإجراءات، سواء بالنسبة للأطفال وأسرهم أو لمنسوبي الجمعية، وذلك إنفاذاً لتوجيهات صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز رئيس مجلس إدارة الجمعية، بالحفاظ على صحتهم من فيروس كورونا.
وأضاف أن الجمعية واجهت العديد من التحديات للالتزام بالإجراءات الوقائية، وكذلك الاستمرار في تقديم الخدمات لأبنائنا الأطفال حيث من الخطورة التوقف عن تقديم الخدمات باعتبارها خدمات متخصصة في مجالات العلاج الطبيعي والوظيفي، وفي تنمية المهارات الأساسية مثل الحركة والمشي والنطق واللغة، فتوقفها يؤثر بصورة سلبية على الطفل والنمو الجسدي والعقلي، ولذلك كان هناك إصرار وعزيمة وإرادة على الاستمرار في تقديم الخدمات عبر الاتصال المرئي.
وعن سبل تفعيل العلاج عن ُبعد, قال الدكتور التميمي :" كان لابد من تنظيم جلسات أونلاين بين الإخصائية، سواء في مجالات العلاج الطبيعي أو الوظيفي أو النطق أو في مجال التربية الخاصة، وبين الطفل والأم حيث يتم إجراء الجلسة باتباع تعليمات الإخصائية، وتنفيذ الطفل ذلك بمساعدة الأم، وكانت هذه الجلسات ناجحة وأسهمت الى حد كبير في مساعدة الأطفال، وفي الالتزام بالبرنامج العلاجي وفقا للبرنامج الزمني الذي قام بوضعه الفريق الطبي بالجمعية لكل طفل".
وأشار إلى أن الأمهات بذلن جهوداً كبيرة مع الإخصائيات حتى يتمكن الأطفال من الاستفادة من برامج وخدمات الجمعية في ظل الإجراءات الاحترازية للوقاية من فيروس كورونا وخاصة في الفترة الأولى التي تم خلالها تطبيق بعض إجراءات الحظر في الأماكن العامة.
وأضاف المدير التنفيذي للجمعية أن مراكز الجمعية الـ 11 المنتشرة في مختلف مناطق المملكة قامت بدور توعوي للوقاية من كورونا للمحيط المجتمعي للمركز، من خلال عقد العديد من الندوات والمحاضرات عبر الاتصال المرئي لتوعية أولياء الأمور بخطورة فيروس كورونا، والتعريف بطرق انتقاله، وكيفية الوقاية منه، وذلك امتداداً للدور التوعوي والتدريبي الذي تقوم به المراكز على مدار العام.
ولفت الانتباه إلى أن مراكز الجمعية تنظم على مدار العام العديد من البرامج التدريبية والتأهيلية لمنسوبيها من الإخصائيات والمعلمات المتخصصين في مجالات الإعاقة المختلفة من منسوبي الجامعات والمراكز والمؤسسات الصحية، حيث تتضمن الأنشطة التدريبية في الجمعية دراسة الحالات والمحاضرات والمؤتمرات والندوات وورش العمل والدورات، والأمسيات، والحلقات النقاشية ومحاضرات الأمهات، وقد بلغ عدد المستفيدين ( عام 2020 م ) 3075 مستفيداً، فيما بلغ عدد الأنشطة الداخلية 136 نشاطاً، والنشاط الخارجي 221 نشاطاً، ووصل عدد البرامج التدريبية 357 برنامجاً، وهي معدلات مرتفعة تعكس الدور التوعوي والتدريبي الذي تقوم به المراكز في المناطق والمدن التي توجد فيها.
وأكد التميمي حرص الجمعية على إجراء عمليات التعقيم والتطهير المستمرة طوال العام في جميع مراكزها، وقد أسهمت في ذلك العديد من المؤسسات الوطنية في هذا المجال، حيث قامت بتحمل مسؤولياتها الاجتماعية بتقديم مبادرات لتطهير وتعقيم المراكز بصورة دورية مجاناً وذلك دعماً لرسالة الجمعية، ومساندة لدورها في رعاية هذه الفئة الغالية على قلوبنا من الأبناء، حيث تحظى الجمعية بثقة قطاعات وأفراد المجتمع كافة نظراً لما تقدمه من خدمات متخصصة ومجانية لرعاية الأطفال ذوي الإعاقة في كل مناطق المملكة.
// انتهى //
21:42ت م
0211