عام / المنتدى السعودي الدولي الأول للموانئ والنقل البحري / مشاركون

الأربعاء 1429/3/18 هـ الموافق 2008/03/26 م واس
  • Share on Google+

جدة 18 ربيع اول 1429هـ الموافق 26مارس 2008م واس
نجح منتدى المنتدى السعودي الدولي الأول للموانئ والنقل البحري الذي استضافته الغرفة التجارية الصناعية بجدة خلال الفترة من 15 إلى 17 ربيع أول الموافق من 23 إلى 25 مارس في تسليط الضوء والتأكيد على أن الانظمة والقوانين في المملكة العربية السعودية تساعد وتشجع على جذب رؤوس الاموال الاجنبية وتحفز على الاستثمار ولا توجد أي معوقات وعقبات في مجال الاستمار في هذا القطاع وأن الباب مفتوح لأصحاب الاعمال وعليهم استغلال الفرص المتاحة والمعروضة خصوصا وان هذا القطاع يشهد نمو و ازدهار كبير مبرزا التجربة المتميزة للموانئ السعودية وإمكانياتها وطاقتها الاستيعابية العالية في مجال استقبال وتصدير البضائع وغيرها .
وسعى المتندى في حشد أكبر عدد ممكن من المتحدثين لتأسيس مرتكزات ومعايير عالمية يتبنى طرحها وتنفيذها للرقي بهذا القطاع الحيوي الهام وتطويره كصناعة تلقى نصيبها من الإهتمام شانها في ذلك شأن بقية الصناعات التي تهيئ لها الدول البيئة الملائمة لإستمرارها في تقديم الخدمات .
أوضح ذلك عدد من المشاركين في المنتدى في تصريحات عقب نهاية أعمال المنتدى الذي اختتم فعالياته أمس الثلاثاء بمحافظة جدة وسط حضور أكثر من 1200 متخصص في مجال صناعة النقل البحري من مختلف دول العالم حيث أن المنتدى من خلال المحاور الذي طرحها وأوراق العمل التي القيت خلال ايامه الثلاثة ركز على الاستثمارات و التمويل والتدريب والتوظيف في هذا المجال الهام و الخيارات المتاحة حول اقتصاديات النقل البحري .
فقد أوضح رئيس مجلس إدارة الغرفة التجارية الصناعية بجدة صالح بن علي التركي في تصريح له بهذه المناسبة أن المنتدى ناجح بكل المقايس و قد ناقش عددا من القضايا المهمة في مجالي الموانئ والنقل البحري مؤكدا ان المملكة رغم توفر السيولة الضخمة والطفرة التي تشهدها الى انها تحتاج في سبيل بناء اسطول بحري كبير الى عامل الوقت وعامل المنافسة .
وأكد ما تتمتع به المملكة من فرص استثمارية كبيرة يقوم بها القطاع الخاص في هذا المجال وفق آلية معينة ودعم حكومي لكي يتحقق بناء اسطول بحري كبير في المملكة / إن شاء الله / على غرار الاساطيل البحرية الكبرى المعروفة والموجودة في سنغافورة و غيرها حيث اظهرت الظروف ان الشركات العربية الكبرى لها دور كبير في هذا القطاع لتطوير قطاع النقل البحري في المملكة .
وقال // ان قطاع النقل البحري على مستوى عال من التطور في منطقة الخليج العربي و البحر الابيض المتوسط وقد بلغوا مستوى جيد وعال ًمن التقدم وهم على وعي كبير بأهمية هذا القطاع البحري الحيوي ولكن على مستوى البحر الاحمر نجد ان هذا القطاع مهمل فنحن في هذا المنتدى قصدنا وركزنا على البحر الاحمر وعلى ميناء جدة الاسلامي والموانئ الاخرى على البحر كميناء ضباء وجيزان لأنه ميناء قوي وكبير وذا موقع استراتيجي وخدمي مميز والحجم الاجمالي التجاري في هذا الميناء ضخم و ميناء جدة بدء بالفعل مرحلة التطوير والتوسع .
وأشار إلى أن الانظمة والقوانين في المملكة تساعد وتشجع على جذب رؤوس الاموال الاجنبية و تحفز على الاستثمار ولا توجد أي معوقات وعقبات في مجال الاستمار في هذا القطاع والباب مفتوح لأصحاب الاعمال وعليهم استغلال الفرص المتاحة والمعروضة .
وأشار في هذا الصدد مدير عام شركة الملاحة العربية المتحدة حسن الغامدي إلى أن إجمالي التبادل التجاري الذي يوضح مستوى ومكانة الشرق الشرق الأوسط الذي سيطور من خلال التحالفات والشراكات التي ستحدث فيه قطاع النقل البحري على الرغم من المشكلات التي ستواجه هذه التحلفات في بداية نشأتها .
وقال // رغم ذلك ستتحول هذه المنطقة إلى المحور الاول في العالم من حيث حجم التبادل الضخم في هذا المجال وستبلغ حينها المملكة مستوى عال من التطور على مستوى الشرق الأوسط في هذا القطاع // .
وأكد مدير عام الشركة الوطنية السعودية للنقل البحري محمود العجلان أن أسطول النقل البحري في المملكة شهد تطورا فاق المقاييس مدللا على ذلك بقيمة اسطول شركته السوقية الذي بلغ ثمانية مليارات ريال ولم يصل لهذا الحجم إلا بعد بذل الكثير من الجهد و التطوير وذلك من خلال تنفيذ العديد من المتطلبات سواء من حيث تدريب الطواقم العالمة على متن السفينة وتأهيلها ودعمها ليس على المستوى المادي بل على مستوى الأكاديمي العالي وهو غير موجود في المملكة ويجب توعية ملاك السفن في المملكة على أهمية هذا الجانب خاصة وأن قطاع النقل البحري يعاني من نقص في الطواقم الملاحية بما يقارب 10.000 وظيفة شاغرة و خلال السنوات القليلة وأن لم يتم تدارك هذا المشكلة فسيعاني القطاع من عجز قد يصل إلى 100.000 كادر عامل في هذا القطاع //.
كما أكد الأستاذ والمستشار الإقتصادي بالأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا بالجمهورية العربية اليمنية الدكتور أيمن النحراوي أن على ضفاف البحر الأحمر والبحر الأبيض المتوسط هناك موانئ عربية جعلت من نفسها موانئ جديدة تنافس الموانئ الأوربية وذلك في المملكة العربية السعودية ومصر وستستطيع الموانئ العربية الارتقاء بمستواها من خلال رفع مستوى الطاقة الاستيعابية للموانئ لرفع حصصها من عمليات التبادل التجاري العالمي وتطوير البنى التحتية والإجراءات والمعاملات الجمركية واستحداث الإدارة الالكترونية المتكاملة للموانئ و تطبيق قواعد الأمن و السلامة البحرية و يمثلان أهم عناصر لاستقطاب السفن و الناقلات حول العالم لموانئها .
من جهته عبر رئيس المنتدى السعودي الدولي الأول للموانئ والنقل البحري سامي بحراوي عن سروره بتحقيق المنتدى لأهدافه التي عقد من أجلها في خدمة مسيرة هذا القطاع باعتباره قطاعا حيويبا يمس اقتصاديات الدول بشكل كبير و يؤثر بشكل واضح في العملية الأستثمارية مشيدا بحجم المشاركة و مدى التفاعل من قبل الجميع سواء على المستوى الإعلامي أو الحضور حيث تخطى التوقعات .
واشار إلى أنه كلما تميز القطاع الملاحي في بلد معين بالسهولة و يسر التعامل كلما حصد أكبر كم من الفرص الاستثمارية المتاحة عبر العالم وكلما حظي ذلك البلد بالمشاركة بشكل أوسع في منظومة التبادلات التجارية بين دول العالم لذلك نلحظ مدى الاهتمام الواسع من المصارف حول العالم بتمويل و دعم قطاع النقل البحري ذاكرا أنه سيتم الإعلان عن توصيات المنتدى خلال الأسبوع القادم .
//إنتهى// 1558 ت م