عام / وكيل جامعة أم القرى للدراسات العليا يستقبل وفد اتحاد خريجي الجامعات السعودية بألبانيا

الاثنين 1438/6/14 هـ الموافق 2017/03/13 م واس
  • Share on Google+

مكة المكرمة 14 جمادى الآخرة 1438 هـ الموافق 13 مارس 2017 م واس
استقبل وكيل جامعة أم القرى للدراسات العليا والبحث العلمي الدكتور ثامر بن حمدان الحربي بمقر المدينة الجامعية بالعابدية اليوم، رئيس اتحاد خريجي جامعات المملكة بجمهورية ألبانيا سادات عثمان محمودي والوفد المرافق له، الذي ضم في عضويته رئيس المجلس العمومي للاتحاد أحمد علمي كالايا، ومدير المشاريع والعلاقات الخارجية للاتحاد أمريم كوتشي أبو عبدالله، وعضو الاتحاد هكتوربيناج .
ورحب الدكتور الحربي باسمه ونيابة عن معالي مدير الجامعة برئيس وأعضاء الوفد الألباني، ثم استعرض أدوار جامعة أم القرى العلمية والأكاديمية والبحثية والمجتمعية، وما تقدمه من فرص دراسية لأبناء الأمة الإسلامية من شتى أنحاء العالم في تخصصات الشريعة واللغة العربية وغيرهما، مبرزاً الدعم الذي توليه الحكومة الرشيدة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين وسمو ولي ولي العهد ـ حفظهم الله ـ للتعليم في المملكة، واهتمامهم بتوفير فرص التعليم للطلاب المسلمين لتقي تعليمهم بالجامعات السعودية وفي مقدمتها جامعة أم القرى، مشيداً بالدور الهام الذي يقوم به معهد اللغة العربية لغير الناطقين بها، إلى جانب كليتي الشريعة والدراسات الإسلامية واللغة العربية والإسهام الكبير الذي يؤديه نخبة من العلماء في التخصصات الشرعية واللغة العربية في سبيل خدمة ونشر لغة القرآن الكريم.
من جانبهم نوَّه رئيس اتحاد خريجي جامعات المملكة بجمهورية ألبانيا سادات عثمان محمودي، والوفد المرافق له، بجهود التي تبذلها المملكة في خدمة الإسلام ونصرة قضايا المسلمين، مثمنين في السياق ذاته دور الجامعات السعودية وفي طليعتها جامعة أم القرى في توفير فرص التعليم لأبناء المسلمين عموماً وطلاب الجمهورية الألبانية على وجه الخصوص في لغة القرآن الكريم "اللغة العربية" وعلومها والشريعة والدراسات الإسلامية والدعوة وأصولها .
وأشاروا إلى أن هذه الزيارة تهدف إلى فتح آفاق واسعة لبناء تعاون وثيق بين جامعة أم القرى واتحاد خريجي جامعات المملكة العربية السعودية بجمهورية ألبانيا في مجالات برامج تعليم اللغة العربية سواءً عبر الدورات التي تقيمها الجامعة ممثلة في معهد اللغة العربية لغير الناطقين بها، أو مواصلة التعليم الجامعي بشقيه العربي والشرعي من خلال المنح الدراسية المخصصة للطلاب والطالبات المسلمين بجمهورية ألبانيا لتقي تعليمهم في هذه الجامعة المباركة، مشيدين في الصدد ذاته بمخرجات جامعة أم القرى التعليمية التي تعد من أهم الجامعات في العالم بشأن تعليم العلوم الشرعية واللغة العربية من خلال العلماء والمفكرين الذين تحتضنهم الجامعة .
// انتهى //
17:11ت م