عام / الصحف السعودية / إضافة ثالثة وأخيرة

السبت 1439/9/10 هـ الموافق 2018/05/26 م واس
  • Share on Google+

وطالعتنا صحيفة "اليوم" في مقالها الافتتاحي بعنوان ( عقوبات جديدة ضد إيران ) ذكرت فيه: فرض العقوبات الأمريكية ضد النظام الايراني الذي طال 9 أشخاص وشركات ضالعة في مساعدة شركات طيران ايرانية خاضعة لعقوبات سابقة هو فرض يجنح للعقلانية ويعد من الاجراءات الصائبة التي لا بد من اتخاذها، حيث إنها عقوبات تفرض على شركات طيران ايرانية تلعب دورا واضحا في نقل المقاتلين والأسلحة من طهران الى دمشق وغيرها من العواصم التي منيت باشتعال ظاهرة الارهاب في ربوعها وهو أمر مكشوف تورط فيه النظام منذ استيلائه على السلطة عنوة في طهران.إضافة الى ذلك فقد ثبت بالفعل أن تلك الشركات تقوم بتقديم مساعداتها لفيلق القدس التابع للحرس الثوري الايراني، وهو فيلق صنف على لائحة القوائم الارهابية، فمخاطر تلك الشركات وخيمة لاطالتها أمد الأزمات العالقة في بعض دول المنطقة، ومخاطرها وخيمة كذلك لتورطها في استخدامات لنقل العناصر والأسلحة الى مختلف بؤر النزاع في العالم نظير استمراء النظام الايراني لسياسة تصدير ثورته الارهابية الى كثير من أقطار وأمصار المعمورة، وهو تورط يرتبط بأدلة ثابتة ودامغة.وتأتي هذه العقوبات الجديدة في أعقاب تعليق الاتفاق النووي الايراني كطريقة اضافية لعزل ايران ووقف عملياتها المكشوفة لنشر الارهاب والتطرف في كل مكان والتصدي لبرنامجها المتعلق بالصواريخ البالستية التي لا تزال تزود بها الميليشيات الحوثية الارهابية في اليمن لاطلاقها على مساكن المدنيين العزل في عدة محافظات يمنية ولاطلاقها على المدن السعودية ومقدسات المسلمين فيها، وقد ثبت أن ايران ضالعة في تزويد عملائها في كل مكان بتلك الصواريخ في محاولة يائسة لمساعدة أولئك العملاء على بسط نفوذهم في دول لا ترغب في تواجدهم فيها.
وواصلت : وكل العقوبات القديمة والجديدة ضد النظام الايراني تستهدف الوصول الى حل قاطع ونهائي يحول دون استمراريته في ممارسة عبثه بأمن واستقرار وسيادة دول المنطقة والعالم، وهو عبث يتأكد دائما عند اكتشاف سائر العمليات الارهابية، حيث يثبت تورط النظام في ارتكابها ضاربا بذلك عرض الحائط قوانين وقرارات وأعراف الأمم المتحدة ذات العلاقة بالارهاب وترويجه وتصديره، ولطالما سخر النظام من تلك الأعراف التي لا تجيز استمراره في ارتكاب عملياته الارهابية وتصديرها الى كثير من أصقاع الأرض.العالم بأسره يتجه اليوم لوضع الإستراتيجيات الموحدة الخاصة بمكافحة الإرهاب أينما وجد وتقليم أظافر الإرهابيين لوقف تجاوزاتهم وأعمالهم العدوانية ضد المجتمعات البشرية دون استثناء، وتلك سياسة سديدة من شأنها استئصال ظاهرة الإرهاب من جذورها والعمل على بسط عوامل الأمن والاستقرار ونشرها في كل مكان، وقد تبين بكل دليل أن النظام الايراني يتزعم موجة الإرهاب في العالم وأنه السبب الكامن في نشر هذه الظاهرة عبر عملائه في بؤر التوتر والنزاع في دول المنطقة وفي كثير من الدول.ولا شك أن دول المنطقة والعالم متضررة من عمليات تصدير الثورة التي يمارسها النظام الايراني والقائمة على نشر الارهاب في كل مكان بشتى الطرق والوسائل بما فيها نقل العناصر والأسلحة الى عملائه في سوريا والعراق وليبيا واليمن والحركة الانفصالية في المغرب وغيرها من البلدان لابقاء فتائل الحروب والأزمات والفتن قائمة والحيلولة دون تسويتها بطرق سلمية، وقد ثبت أن النظام الإيراني يقوم بالفعل بعرقلة مختلف الطروحات الدولية والعربية والإسلامية الرامية الى إنهاء الأزمات في المنطقة.
// انتهى //
06:01ت م
0005