ثقافي / أمير المدينة المنورة يدشّن مبادرة " التاريخ الإسلامي المفتوح "

الأحد 1439/9/11 هـ الموافق 2018/05/27 م واس
  • Share on Google+

المدينة المنورة 11 رمضان 1439هـ الموافق 27 مايو 2018م واس
دشّن صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن سلمان بن عبدالعزيز، أمير منطقة المدينة المنورة، مبادرة " التاريخ الإسلامي المفتوح " بموقع جبل الرماة بميدان سيد الشهداء, وتهدف المبادرة إلى تحويل التاريخ الإسلامي من المروي إلى المرئي.
وأكد سمو أمير المنطقة أن مبادرة التاريخ الإسلامي المفتوح جاءت لتنقل دراسة التاريخ بأسلوب ميداني يسهم في إثراء الجانب المعرفي لدى جيل كبير من الناشئة من طلاب التعليم العام من مختلف مناطق المملكة، مشيراً سموه إلى أن التعريف بالتاريخ يحتاج إلى تسخير المستجدات التي تسهم في ترسيخ المعلومة للمتلقي بأقل فترة زمنية ممكنة، وذلك من خلال استثمار الإمكانيات.
وأفاد سموه أن المبادرة تسهم في انطلاق مشروعات المعرفة الثقافية بالمدينة المنورة , مبيناً أن المدينة المنورة تحتضن مقومات تاريخية ارتبطت بسيرة سيد البشر صلوات الله وسلامه عليه ، موضحاً سموه أن الجيل الجديد من الشباب بحاجة للوقوف ميدانياً على المواقع التاريخية ليستلهم منها المواعظ والعبر، ويتحلى من خلال محاكاة السيرة النبوية العطرة بتحويلها من المروي الى المرئي بأخلاق وقيم الدين الحنيف التي تدعو الى الوسطية والإعتدال ليكون الشاب بذلك قدوة حسنة، وسفيراً لدينه وبلاده للتعريف بالتاريخ الإسلامي المفتوح وهو اسم المبادرة التي ننتظر أن ترسم ملامح جديدة لدراسة التاريخ من أرض الحدث .
وشاهد سموه عرض فيلم وثائقي عن مبادرة " التاريخ الإسلامي المفتوح " بحضور مدير التعليم بالمنطقة ناصر العبد الكريم، وعدد من المسؤولين، ولوحة حوارية حية بين طالبين، وعرض مرئي بتقنية : video mpping تحكي تفاصيل معركة أحد.
وفي ختام الحفل كرم سمو الأمير فيصل بن سلمان الرعاة والداعمين للمبادرة, وقدم مديرعام التعليم لسموه هدية تذكارية بهذه المناسبة عبارة عن لوحة تحمل شعار (مبادرة التاريخ الإسلامي المفتوح).
من جهته, أوضح مدير عام التعليم بمنطقة المدينة المنورة ناصر بن عبدالله العبدالكريم أن مبادرة التاريخ الاسلامي المفتوح جاءت لتحدث نقلة نوعية بدراسة تاريخ المدينة المنورة، وذلك لما لتاريخ من مكانة بالغة في مختلف أنحاء العالم الإسلامي منذ فجر الإسلام وحتى العهد الحاضر، ويؤكد ذلك جهود قادة المملكة في العناية بهذه المواقع الإسلامية والتاريخية ابتداءً بالحرمين الشريفين وإبراز عنايتها بالتراث العمراني الإسلامي ومرورًا بالتوسعة التي أمر بها المؤسس الملك عبدالعزيز آل سعود -رحمه الله- والتوسعات اللاحقة حتى العهد الزاهر لخادم الحرمين الشريـفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- .
وأشار ضاف العبدالكريم: إن هذا المبادرة والتي تحظى بإشراف ومتابعة صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن سلمان أمير منطقة المدينة المنورة، تعد بمثابة منهج مفتوح للطلاب يستقون منه ثقافتهم في مجال التراث التاريخي لمدينتهم بعيدًا عن الحصة الدراسية والمنهج والكتاب، بحيث يتمكن الطالب والطالبة عند زيارتهم للمواقع التاريخية من التعرف عليها عن قرب وبشكل واقعي فتنمو لديهم ملكة الإرشاد السياحي لزوار هذه المواقع، ويتدربون على منهج ومهارات التوثيق العلمي والميداني عندما يقومون بتوثيق ذلك بالصور الفوتوغرافية للمدينة المنورة ومواقعها التاريخية مما يعمل على ترسيخ المعلومة وتأكيدها في ذاكرتهم بشكل كبير، ولإثراء ثقافتهم التاريخية وتوظيف قدراتهم من خلال استخلاص المعاني والمعلومات التاريخية بشكل مباشر .
//انتهى//
13:33ت م
0057