عام / رئيس وأعضاء غرفة الشرقية يؤكدون أن سمو ولي العهد أسهم في توجه المملكة نحو تطورات العصر الجديد

السبت 1439/10/9 هـ الموافق 2018/06/23 م واس
  • Share on Google+

الدمام 09 شوال 1439 هـ الموافق 23 يونيو 2018 م واس
أكد رئيس وأعضاء مجلس إدارة غرفة الشرقية وأمانتها العامة،أن ما قدّمه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع - حفظه الله - أعاد صياغة المُخرجات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، بما يواكب تطورات العصر الجديد دون المساس بالأسس الشرعية التي تقوم عليها البلاد.
ونوهوا في تصريحات بمناسبة مرور عام على تولى سمو الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولاية العهد،بما شهدته المملكة خلال هذا العام من انطلاقة في مختلف الأصعدة، وما تميز به من حزم وعزم في محاربة الفساد والفاسدين وترسيخ قواعد الشفافية عبر تشريعات واضحة.
وأوضح رئيس مجلس إدارة غرفة الشرقية عبدالحكيم بن حمد العمار الخالدي، إن ما تحقق للوطن جاء ضمن إطار جامع لرؤية ثاقبة تهدف إلى إجراء إصلاحات شاملة في المملكة سواء على صعيد الإصلاحات التشريعية والتنظيمية بإنشاء وإعادة هيكلة وزارات وأجهزة
ومؤسسات وهيئات على أنواعها، أو على صعيد إطلاق المشاريع العملاقة كمشروع القدّية والبحر الأحمر وغيرهما في مختلف أرجاء البلاد، أو على صعيد دعم الشباب وتعزيز دور المرأة ومحاربة التطرف والإرهاب وتعزيز مكانة المملكة السياسية إقليميًا وعالميًا.
وقال : رغم هذه المدة الزمنية القصيرة، إلا أن سمو ولي العهد استطاع أن يجعل من المملكة مقصدًا للأنظار، ونفخر جميعًا في غرفة الشرقية بما حققته بلادنا على أيدي ولاة أمورنا، وأن موجة التفاؤل والأمل وروح الشباب التي أوجدها ويقودها حاليًا سموّ ولي العهد هي طاقاتنا الإيجابية في تقديم خدمات متميزة لقطاع الأعمال في المنطقة الشرقية والإسهام في تحقيق خياراتنا الوطنية برفع نسبة إسهام القطاع الخاص في إجمالي الناتج المحلي إلى65%.
من جانبه بين نائب رئيس الغرفة بدر بن سليمان الرزيزا، أن سموّ ولي العهد استطاع أن يُجدّد مسيرة الإصلاح والتطوير ويضخ فيها روحًا جديدة مغايرة عما في السابق، وأن يقود المملكة إلى حاضر ومستقبل واعد بإذن الله تعالى.
وقال : نبارك لسموّه الإنجازات التي حققتها المملكة على المستوى الداخلي والخارجي في مختلف القطاعات، وهذه الرؤية الثاقبة التي اطلاقها سموّه ونسير وفقًا لخطاها في الإصلاح والتطوير، مشيرًا إلى أن المملكة استطاعت - بفضل الله تعالى- ثمّ هذه الرؤية الطموحة، أن تقفز قفزات نوعية في جميع الاتجاهات؛ فعلى الصعيد الخارجي واصلت المملكة دورها الإنساني وحافظت على ثوابتها في السياسة الخارجية من دعم قضايا الأمتين العربية والإسلامية وعلى رأسها القضية الفلسطينية، إضافة إلى استمرها في أداء دورها ووجبها الديني والوطني في التعاون مع المجتمع الدولي لأجل محاربة الإرهاب ودحر منابعه، وأما على الصعيد الداخلي، فهناك تطور متُسارع؛ إذ يكاد نشهد كل يوم إنجاز جديد يدّعم مسارات الوطن نحو تنمية مستدامة ومجتمع مزدهر.
بدوره أفاد نائب رئيس غرفة الشرقية، حمد بن محمد البوعلي، أن البلاد تسير بخطى متسارعة نحو التطوير والتنمية ، كما أن التغيرات التي أحدثها سموّ ولي العهد تتميز بالشمولية والتكامل، ومن ثمّ تقليل الأثار المترتبة على عملية التحوُّلات الجذّرية التي تعيشها المملكة، مُعربًا عن ثقته في استمرار العمل وبخطوات واسعة على طريق تحقيق المزيد من النمو والتقدم في مختلف الجوانب السياسية والاقتصادية والاجتماعية.
أمين عام الغرفة عبدالرحمن بن عبدالله الوابل قال " إنه لا يخفى على الجميع ما قدّمه سموّ ولي العهد لهذا الوطن المعطاء، منذ اختياره وكيف أنه بتوجيه من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود - حفظه الله- أعاد صياغة مُخرجاتنا السياسية والاقتصادية والاجتماعية، بما يواكب تطورات العصر الجديد ودون المساس بالأسس الشرعية التي تقوم عليها البلاد.
// انتهى //
12:53ت م
0035