عام / الصحف السعودية / إضافة ثانية وأخيرة

الأحد 1439/10/10 هـ الموافق 2018/06/24 م واس
  • Share on Google+

سياسيًا.. تحت عنوان (معركة الحديدة والعبث بالعناوين الإنسانية)، طالعتنا صحيفة "اليوم" ..
حينما يرتفع صدى بعض التقارير الأممية التي يعدها موظفون يفترض أنهم مؤتمنون على رعاية الجانب الإنساني في الصراعات، ولا يكون ذلك إلا في حال تقدم طرف بعينه في المساق العسكري كما هو حال تقدم الجيش اليمني المدعوم من التحالف إزاء تحرير مطار الحديدة، ولا يحدث ذلك في المفاصل العسكرية التي يكون فيها الطرف الحوثي هو الذي يسيطر على المطار، فإن الأمر سيقود حتما إلى الريبة، وسيكشف مدى تورط بعض الموظفين الأممين في صياغة تلك التقارير بما يخدم معركة المتمردين.
ونوهت: من المؤكد أننا كنا سنقبل بتلك التقارير التي تتحدث عن الجانب الإنساني لو أنها أطلقت تحذيراتها في الإتجاه ، رغم أن أدبيات الميليشيات في الحروب تظل أدبيات عصابة، ولا يمكن أن تقارن بأدبيات القوى النظامية التي تراعي المواثيق والعهود الدولية، أما وأنها لا تنبس ببنت شفة إلا حين يتقدم جيش الشرعية وقوى التحالف، حيث تبدأ في تسويق تحذيراتها التي تذرف دموع التماسيح على البعد الإنساني، وتنذر بالويل والثبور فهذا بالتأكيد لا يعني سوى شيء واحد، وهو انحياز بعض أولئك الموظفين للأسف للتمرد، أو عملهم لحساب من يقف خلفه.
وتابعت: ومن يؤلمه تحرير مطار الحديدة، وقد يعرضه لكشف تجاوزاته وحماقاته في تمرير السلاح والعتاد إلى الميليشيات، وهو انحياز فاضح بدأ مبكرا منذ أن كان بعضهم يقيم في جيبوتي، ويكتب تقاريره من هناك عن سير الجانب الإنساني في المواجهات، ودائما بالتحذير من تقدم الشرعية وخطر ذلك على العمل الإنساني الذي أفقدته تلك التقارير الملفقة معناه وقيمته للأسف.
// انتهى //
06:25ت م
0004