عام / الصحف السعودية / إضافة ثانية

الاثنين 1439/11/3 هـ الموافق 2018/07/16 م واس
  • Share on Google+

وفي موضوع آخر، قالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان (هلسنكي.. القمة الاستثنائية): تتوجه أنظار العالم اليوم إلى العاصمة الفنلندية هلسنكي حيث تعقد القمة التاريخية للرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الروسي فلاديمير بوتين، والتي اكتسبت صفة «الاستثنائية» لانعقادها في ظل غيوم كثيرة أعادتْ للعالم أجواء الحرب الباردة نتيجة الخلافات الجوهرية بين القوتين العظميين في الكثير من الملفات.
وأضافت أن سقف التكهنات واكب استثنائية هذه القمة حيث اكتفى المحللون والمراقبون بتوقع ما يمكن أن يتضمنه جدول الأعمال من قضايا وملفات دون الإشارة إلى أي تنبؤات عما يمكن الخروج به من نتائج في هذه الملفات، فالخلفية التي قدم منها كل من الرئيسين تجعل من العسير وضع أي احتمالات لقبول أو رفض أي عرض أو صفقة والمضي قدماً في ذلك دون الرجوع إلى الحلفاء التقليديين أو حتى إعادة قراءة الأوراق مرة أخرى.
وبينت أن ترمب رجل الأعمال الناجح الذي يتحدث بلا تحفظ حول ما يعتقده لن يجد صعوبة في إيصال ما تود واشنطن قوله لموسكو، في حين إن خلفية بوتين الاستخباراتية ستمكنه من الإنصات جيداً والتحليل السريع لكل كلمة قبل أن يومئ برأسه أو يعطي إجابة مختصرة لا يعيد تكرارها مرة أخرى، وهو ما سيجعل اللقاء ذا طابع منطقي وعملي يتجاوز شكلية البروتوكول وابتسامات المجاملة أمام عدسات المصورين.
ورأت أن قائمة التوقعات حول أجندة القمة رغم تعدد محاورها إلا أنها تقاطعت في العديد من النقاط أبرزها القضية الأوكرانية، الأزمة السورية، والتدخل الروسي في الانتخابات الأميركية إضافة إلى محاولة إحياء التنسيق بين البلدين في ملفات الطاقة وخفض التسلح، وهي في مجملها ملفات شائكة يمكن أن تكفل سياسة المقايضة إيجاد صيغ توافقية لها أو تقريب وجهات النظر حولها على أقل تقدير.
وخلصت إلى أن القمة تمثل في أبسط صورها ورقة بيضاء تغطي الكثير من صفحات التوتر بين البلدين ويمكن التعويل عليها لإعادة الثقة المفقودة، واعتبارها نقطة تحول في مسار العلاقات الأميركية الروسية تقوم على مبدأ الندية وعدم التعويل كثيراً على الأزمات لاستعراض القوة أمام الطرف الآخر، وهو ما سينعكس حتماً على عمل أجندات المستقبل في الغرب والشرق على حد سواء.
// يتبع //
06:17ت م
0004