عام / الصحف السعودية / إضافة أولى

الاثنين 1440/1/14 هـ الموافق 2018/09/24 م واس
  • Share on Google+

وركزت الصحف على عدد من الملفات والقضايا في الشأن العربي والإقليمي والدولي.
وقالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت تحت عنوان ( بناء المستقبل ): منذ اليوم الأول لاكتمال مهمة توحيد أرجاء المملكة وحتى يومنا لم تتوقف مطلقاً حالة التطور في جميع نواحي الحياة، وهذا الأمر قد لا يبدو ملموساً لمن يعيش في مدن ومحافظات المملكة خلال العقود الماضية نتيجة معايشته اليومية للمتغيرات وخاصة في الجوانب التنموية التي حملت طابع التأسيس.
في عهد الملك سلمان بن عبدالعزيز تغيرت هذه الحالة على عدة محاور واتخذت مساراً متسارعاً أصبح من الصعب معه التوقف في أي محطة قبل بلوغ الهدف الذي وضعته القيادة من خلال رؤية 2030، وبات مجرد الابتعاد عن عجلة التحديث خروجاً عن الواقع وهو ما يعني استحالة اللحاق بالركب المتجه بسرعة الصاروخ نحو المستقبل.
لم تقم استراتيجة الرؤية الجديدة على الجوانب التقليدية لتتحول إلى امتداد طبيعي للخطط التنموية السابقة بل قامت في أساسها على إلغاء العقبات وما تخلفه من تعطيل للطموح.. لكنها قامت على فتح مجالات أوسع للإنجاز وشقت طرقاً مختلفة لأساليب الحياة القائمة على معايير دقيقة لمتابعة الأداء وتحقيق الإنجاز ومن ثم البناء على ما تحقق لبلوغ أهداف أبعد.
وأوضحت : مشروع التطوير الكبير الذي يقف على كافة تفاصيله مهندس رؤية المستقبل الأمير محمد بن سلمان ابتعد في منهجه عن التقليدية في الأداء باتباعه أسلوب العمل المؤسسي والتكامل بين مختلف القطاعات، وهو ما خلق منظومة عمل متكاملة يسهل الوقوف فيها على أوجه القصور أو الخلل.
سمو ولي العهد تطرق في كلمته بمناسبة اليوم الوطني إلى العديد من النقاط المهمة التي تشكل الإطار العام للمنهج الذي تسير عليه المملكة خلال الفترة الحالية حيث أكد أن ما تحقق من إنجازات اقتصادية وتنموية يأتي بعمل مؤسسي مستهدفاً تحقيق الازدهار الاقتصادي والأمن الاجتماعي، ولم يغفل سموه الإشارة إلى جهود أبناء الوطن وبناته وتضافر جميع الجهات الحكومية لتحقيق الإنجازات.
ومن أهم معالم هذه الفترة ما تحقق من إرساء مبادئ الشفافية والعدالة لتعزيز النزاهة ومكافحة الفساد وهو ما ساهم في ثقة المواطن في سلامة ما يتخذ من إجراءات تصحيحية تشكل الحجر الأساس لبناء المستقبل.
وختمت : ما تحقق.. ويتحقق الآن على أرض الواقع يمثل خطوات أولى في طريق طويل يتطلب مثابرةً وعزماً لا يعرفان الكلل، وهو ما تدركه القيادة ومعها المواطن الذي انخرط في ورشة العمل الكبرى التي تشكل الصورة المستقبلية للبلاد، فالجميع في سباق مع الإنجاز ليكون الاحتفال باليوم الوطني في العام 2030 حيث يحلم كل السعوديين ببلوغ المواقع التي شيدتها عزائمهم.
// يتبع //
06:03ت م
0004