ثقافي / أمير الباحة : مهرجان الجنادرية علامة سعودية بامتياز .. برمزية ما يقدمه من فعاليات لربط العلاقة بين الماضي والحاضر

الأحد 1440/4/9 هـ الموافق 2018/12/16 م واس
  • Share on Google+

الباحة 09 ربيع الآخر 1440 هـ الموافق 16 ديسمبر 2018 م واس

أكد صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور حسام بن سعود بن عبدالعزيز أمير منطقة الباحة ، أنه منذ أن وحّد الملك عبدالعزيز - رحمه الله - هذه البلاد تحت راية التوحيد الخالدة، ولمّ شتاتها ، وبسط الأمن والسلام والطمأنينة في ربوعها، ظلت المملكة العربية السعودية، تمثل المرتكز الأساسي، والعلامة الفارقة على المستويين الإقليمي والعالمي، بما شهدته من تطور ونمو وازدهار في المجالات كافة، من حيث مكانتها وموقعها الطبيعي ، إلى جانب تاريخ إنسانها وإرثه الحضاري، الذي لا نظير ولامثيل له.

وبيّن سموه أن الله شرف هذه البلاد, باحتضان الحرمين الشريفين، لتتكامل مكانة الشرف مع الزمان والمكان, بشكل يدعو للفخر والاعتزاز.

ونوه سمو أمير المنطقة بعناية ولاة أمر هذه البلاد - حفظهم الله - بالآثار والتراث والحضارة الكبيرة لهذه البلاد ، من خلال المهرجانات والمواسم الثقافية التي تقام بشكل دوري كل عام، من أهمها المهرجان الوطني للتراث والثقافة "الجنادرية" الذي يُعد أحد أهم هذه المواسم، مشيراً سموه إلى أن مهرجان الجنادرية بات علامة سعودية بامتياز، برمزية ما يقدمه من فعاليات لربط العلاقة بين الماضي والحاضر، وفتح نوافذ المستقبل عبر ما يُطرح من رؤى استشرافية، يتنادى إليها العلماء والأدباء والمثقفون والمفكّرون والمبدعون من أرجاء العالم على اتساعه، مشعلين أيام المهرجان فكرًا وتألقًا, مستشعرين عظمة هذه البلاد وما تحويه من تاريخ وإرث حضاري كبير يقدم الوجه الحقيقي لأمتنا العظيمة.

وقال الأمير الدكتور حسام بن سعود في تصريح لوكالة الأنباء السعودية " واس", بمناسبة رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - لفعاليات مهرجان الجنادرية في دورته الـ 33 : " في كل عام يزداد هذا المهرجان توهجاً بما يطرحه من مستجدات، تكشف عظمة قادة هذه البلاد وقدرتهم على جعل معادلة التنمية والتطور مع المحافظة على التراث والحفاوة بها حاضرة في "الجنادرية"، بصورة تختصر المسافة بين الماضي والحاضر، وتوثق الصلة بين الأجيال ، وأبرز ما نشهد ذلك في هذا العهد الزاهر، بقيادة قائد المسيرة خادم الحرمين الشريفين, وسمو ولي عهده الأمين - أيدهما الله - , مؤكدا أن المهرجان رفع سقف التحدي عاليًا مستظلاً برؤية المملكة 2030م, التي يقودها ولي العهد - حفظه الله - ، راسمة آفاق المستقبل على إيقاع الإنجاز جاعلة من مهرجان بحجم الجنادرية مثابة, لتلاقح الأفكار ومنتدى لطرح الرؤى، ومرتكزًا يدعم خطوات المملكة نحو الريادة والازدهار والسمو.

وأضاف سموه أن المهرجان يمثل منصة تعرض فيها المملكة اليوم, شواهد النمو الاقتصادي، والتقدم التقني والتطور في المجالات كافة، خاصة أن جميع المناطق تشهد حراكًا تنمويًا كبيرًا مستهدفة خير المواطن ورفاهيته، فهناك مشروع نيوم والبحر الأحمر ومشروعات تقنية النانو التي ذهبت المملكة فيها بعيدًا، ومشروع القدية، ومشروع الطاقات البديلة، ومشروعات أخرى وضعت المملكة في مصاف الدول الآخذة بأسباب النمو والتطور على أحسن الأوجه، وأكثرها تطورًا وتقدمًا.

وأكد سموه أن ذلك جاء فضل الله أولاً ثم بحكمة القيادة الحكيمة بقيادة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهد الأمين - رعاهما الله - فقد وضعا المملكة في آفاق عالية ومصاف دولية عظيمة، ورسما طريق المستقبل بأروع ما يكون من التخطيط والإنجاز.

وبيّن أن كل المشروعات التي أشير إليها تلميحاً في معرض الحديث والإشارة، تجاور التراث والحضارة القديمة في المهرجان، بما يكسبه من الميزة الأساسية والفارقة التي يتعالى بها على المهرجانات النظيرة له، كونه لم يقف عند عرض التراث فقط بل عَبَر هذا الموروث الحضاري ، من خلال تسويقه بشكل يضمن أصالته أولاً، وينشر رسالته، ويحقق الغاية الاقتصادية منه بما يجعل منه قيمة حاضرة في حياة الناس، ليضمن المهرجان بذلك تلاقي الأجيال على قاعدة التفاعل والمتعة والفائدة، ويقتصر المسافة بينها.

وأوضح سمو أمير الباحة أن مهرجان الجنادرية يمثل توزناً بين التراث لصورته الحضارية ، والتطور في نموه ، التي جاءت بفضل الله, ثم بفضل ما يبذل فيه من جهد من قبل قيادتنا الرشيدة - أيدها الله - حتى أصبح صورة مشرقة لبلادنا الغالية.

// انتهى //

19:09ت م

0151