عام / الصحف السعودية / إضافة أولى

الاثنين 1440/4/10 هـ الموافق 2018/12/17 م واس
  • Share on Google+

وركزت الصحف على عدد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي.
وقالت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت تحت عنوان (الوفاء والولاء والنسخة الجديدة): يرعى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز - حفظه الله -، يوم الخميس المقبل، الدورة الثالثة والثلاثين من المهرجان الوطني للتراث والثقافة بالجنادرية، حيث يتجدد في هذا التجمع السنوي الذي تنظمه وزارة الحرس الوطني جهد كثيف تسلط من خلاله الأضواء على التراث السعودي العريق، وإبرازه على الصعيدين الإقليمي والعالمي؛ تعزيزا وترسيخا لمبدأ حوار الثقافات والحضارات بين الأمم والشعوب، وهو حوار اعتمدته المملكة لما له من آثار إيجابية حميدة من شأنها إقامة جسور من التعاون الثقافي بين المملكة وسائر الدول العربية والإسلامية والصديقة، ويعد هذا المهرجان الأكبر من نوعه حيث تترجم بفعالياته تاريخ المملكة العريق وحاضرها الزاهر وما تعده من خطط مستقبلية للنهوض بمقدراتها وأساليب طرائقها نحو مزيد من التنمية والرخاء في مختلف المجالات النهضوية، بما في ذلك المجالات الثقافية المتنوعة، ويهم المملكة أن يطلع زوار المهرجان على سائر مسارات التراث الثقافي السعودي، وما يحمله من أصالة وعراقة، وثمة مشاركة واسعة في هذا المهرجان من الإمارات العربية المتحدة وسلطنة عمان ومملكة البحرين ومن أندونيسيا التي تمثل ضيف الشرف فيه، كما أن حضور العديد من وزراء وسفراء الثقافة والكتاب وكبار الشخصيات من جميع أنحاء العالم يعطي لهذا المهرجان زخما خاصا وفريدا من نوعه تظهر فيه علامات التنوع الثقافي والاحتفاء الكبير بثقافات الشعوب والتعرف عليها عن كثب.
وأضافت أن شعار المهرجان في هذه الدورة يحمل عنوان «وفاء وولاء» ويعكس بمفهوميه الوفاء للأصالة والعراقة المتوافرة في التراث السعودي والولاء لهما، وفاعليات الدورة تعكس الاهتمام بالمفهومين معا حيث انطلاق سباق الهجن التراثي الكبير الذي يستهدف منه ترسيخ الأصالة العربية في نفوس أهل منطقة الخليج العربي وينمي فيهم روح الانتماء لتراثهم العريق، كما أن الاحتفاء بفن «العرضة السعودية» يمثل جانبا هاما من جوانب إحياء التراث بالمملكة وهو يرمز لوحدة الوطن وتجسيد عزة الأمة وقوتها وتماسكها، وقد أدرجت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة «اليونسكو» هذا الفن الأصيل ضمن القائمة التمثيلية للتراث الثقافي الإنساني، بما يؤكد أهميته ومساهمته الفاعلة في حفظ التراث السعودي والحيلولة دون اندثاره.
وأردفت بالقول لا شك أن الدورة الجديدة للمهرجان تعد الأكبر من نوعها منذ تاريخ المهرجان، فثمة ما يزيد على 150 مؤسسة سوف تشارك في هذه الدورة من خلال معارض تراثية وفنية وثقافية، إضافة لأكثر من 700 مشارك من الفرق الشعبية لكل من المملكة والإمارات والبحرين وعمان.
واختتمت بالقول :إنه تجمع حيوي يستهدف إحياء التراث الأصيل للمملكة ودول الخليج العربي، ويستهدف في الوقت ذاته صناعة جسور من التلاحم بين ثقافات دول مجلس التعاون وثقافات سائر الدول المشاركة، وإقامة حوار ثقافي واسع من شأنه الوصول إلى تعريف العالم بثقافات وفنون المملكة ودول الخليج والتعرف أيضا على ثقافات وفنون سائر الدول المشاركة في هذا المهرجان الكبير.
// يتبع //
06:54ت م
0004