عام / الصحف السعودية / إضافة ثانية

الاثنين 1440/4/10 هـ الموافق 2018/12/17 م واس
  • Share on Google+

وكتبت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان (رمزية وتاريخ): من المفاخر التي يحق للمواطن السعودي الاعتزاز بها هي أنّ القيادة وضعته في قلب اهتمامها؛ فهي لا تني تقدّم كل ما هو مساعد في تنميته فكرياً واجتماعياً وعلى مختلف الأصعدة وبما يضمن تمتّعه بحياة سويّة وراشدة لا يعكّرها غُلوّ أو تطرّف أو فوضى من أي نوع.
وأضافت أنه نهجٌ رسّخته قيادتنا الراشدة على اختلاف حقبها ومراحلها؛ فالمواطن هو في صميم وقلب هذا الاهتمام لا يشغلها عنه شاغل. ولعل هذا ما يفسّر لنا ثبات ورسوخ المنظومة الفكرية والثقافية والقيمية التي يتمتّع بها المواطن في بلادنا الفتيّة الناهضة برغم هذا الواقع المعولم والهادر الذي يكاد يعصف بالأنساق والمفاهيم والتوازنات في المجتمعات ولم ينجُ منها إلا من رحم الله.
وبينت أنه باطلاع سريع على من حولنا نشاهد الكثير من الاختلالات في البُنى الفكرية والمجتمعية التي ألقت بظلال باهتة على حياة الشعوب والمجتمعات.
وأوضحت أن في المملكة - بفضل الله - نحن بمنأى عن هذا التشتّت والتذرّر الذي طال أغلب الشعوب؛ فهذا الثبات والمتانة للهوية السعودية والتلاحم المجتمعي عزّزا من صلابة منظوماتنا الفكرية والثقافية.
وأردفت بالقول لعل ما شهدته المملكة اليومين الماضيين من حدث رياضي عالمي استقطب ملايين من المتابعين؛ وهو سباق (الفورمولا إي) الذي حظي بمتابعة شخصية من سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان يأتي تعبيراً صادقاً لهذا الحراك المجتمعي الإيجابي الذي يوضح مُضيّ بلادنا نحو الانطلاق العالمي في شتى المجالات؛ فمملكتنا حاضرة كلاعب رئيس ومحوري في كل حدث سواء أكان رياضياً أم سياسياً أم اقتصادياً.
ورأت أن الحدث كان عالمياً بامتياز احتضنته الدرعية التاريخية، وهي دلالة رمزية تعكس أهميتها وتاريخيتها باعتباره المكان الذي شهد انطلاق هذه المملكة الناهضة والفتية، ولا أدل على أهميتها من أنها تحظى باهتمام شخصي من خادم الحرمين الشريفين - رجل الثقافة والتاريخ - الذي كان لجهوده - حفظه الله - دور في هدف إعمارها وتحويلها إلى مركز ثقافي سياحي على المستوى الوطني والعالمي وفقاً لخصائصها التاريخية والثقافية والعمرانية والبيئية. ولا غرو في ذلك فمن خلال «الدرعية» تشكلت اللبنات الأولى لهذه الدولة المباركة.
وخلصت إلى القول:: إن سباق الفورمولا إي تجربة جديرة بالاحتفاء وهي - وفقاً لمن حضرها من وفود وشخصيات عربية وغربية تؤكد أن استضافة هذه المسابقة العالمية على أرض المملكة يعد حدثاً تاريخياً، ويمثل نقطة انطلاق لاستضافة أبرز الأسماء والشركات العالمية في صناعة رياضة السباقات، وتعزيز موقع المملكة كمركز إقليمي للفعاليات الرياضية تحقيقاً لأهداف التنوع الاقتصادي التي تهدف لها رؤية المملكة 2030م، التي يقودها خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده - حفظهما الله -.
// يتبع //
06:55ت م
0005